الشعب يريد..محطات على طريق ثورة 25 يناير المصــرية

جولة مصورة مع المظاهرات التي اندلعت في مصر واطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك،. نعيش في هذه الجولة لحظات مهمة مع المتظاهرين في ميدان التحرير وكيف استطاعوا باصرارهم إجبار مبارك على التنحي.

ثقة بين الجيش والمتظاهرين ثقة بين الجيش والمتظاهرين -- وجود الجيش في ميدان التحرير دون إعتداء على المتظاهرين خلق حالة من الطمأنينة. منظر الدبابات في شوارع القاهرة لم يره المصريون منذ عقود. وكثر التقاط الصور إلى جوارها والحديث الودي مع الجنود، الذين ظهرت عليهم أيضا حالات استرخاء مثيرة للإنتباه. وجود الجيش في ميدان التحرير دون إعتداء على المتظاهرين خلق حالة من الطمأنينة. منظر الدبابات في شوارع القاهرة لم يره المصريون منذ عقود. وكثر التقاط الصور إلى جوارها والحديث الودي مع الجنود، الذين ظهرت عليهم أيضا حالات استرخاء مثيرة للإنتباه. قطعوا مئات الكيلو مترات للوصول للتحريرقطعوا مئات الكيلو مترات للوصول للتحرير -- لم يقتصر الاعتصام في التحرير في الفترة بين 25 يناير و 11 فبراير على سكان القاهرة فقط. فقد جاء الآلاف من المحافظات المصرية الأخرى من أسوان في أقصى الجنوب وحتى كفر الشيخ في أقصى الشمال ومن سيناء في أقصى الشرق وحتى مطروح في أقصى الغرب. وهنا يستريح بعض الغرباء عن القاهرة بالنوم على ملائة فرشت على أرضية الميدان، بينما يجلس آخرون يتابعون مايجري في قلب الميدان. لم يقتصر الاعتصام في التحرير في الفترة بين 25 يناير و 11 فبراير على سكان القاهرة فقط. فقد جاء الآلاف من المحافظات المصرية الأخرى من أسوان في أقصى الجنوب وحتى كفر الشيخ في أقصى الشمال ومن سيناء في أقصى الشرق وحتى مطروح في أقصى الغرب. وهنا يستريح بعض الغرباء عن القاهرة بالنوم على ملائة فرشت على أرضية الميدان، بينما يجلس آخرون يتابعون مايجري في قلب الميدان. شعب واحد هدف واحدشعب واحد هدف واحد -- الاعتصام في ميدان التحرير بدأه شباب متعلم وحقوقيون، لكن سرعان ما انضم إليهم مختلف فئات الشعب المصري، رجال ونساء، مسلمون ومسيحيون، ليبراليون ومحافظون. ... الاعتصام في ميدان التحرير بدأه شباب متعلم وحقوقيون، لكن سرعان ما انضم إليهم مختلف فئات الشعب المصري، رجال ونساء، مسلمون ومسيحيون، ليبراليون ومحافظون. ... الشعب يريد اسقاط النظامالشعب يريد اسقاط النظام -- بعد فرار الرئيس التونسي بن علي من بلاده خرج المصريون في 25 يناير 2011 مطالبين النظام المصري بقيادة حسني مبارك آنذاك بإصلاحات، ورفعوا شعار عيش حرية عدالة اجتماعية. وبعد التدخل العنيف من قوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين ومقتل العديد منهم بدأ المصريون يرفعون شعار الشعب يريد اسقاط النظام ونجحوا فعلا فيما أرادوا بعد اعتصام دام 18 يوما في ميدان التحرير في قلب العاصمة المصرية القاهرة. بعد فرار الرئيس التونسي بن علي من بلاده خرج المصريون في 25 يناير 2011 مطالبين النظام المصري بقيادة حسني مبارك آنذاك بإصلاحات، ورفعوا شعار عيش حرية عدالة اجتماعية. وبعد التدخل العنيف من قوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين ومقتل العديد منهم بدأ المصريون يرفعون شعار الشعب يريد اسقاط النظام ونجحوا فعلا فيما أرادوا بعد اعتصام دام 18 يوما في ميدان التحرير في قلب العاصمة المصرية القاهرة. الشعب أكثر عنادا من حاكمهالشعب أكثر عنادا من حاكمه -- بينما كان حسني مبارك يراوغ ويتعهد بأنه لاينتوي الترشح لفترة رئاسية قادمة، كانت هدير الجماهير يرتفع ويتدفق الملايين على ميدان التحرير والميادين الأخرى في مصر. لكن زحف الجماهير نحو القصر الجمهوري كان الحلقة الأخيرة من عهد حكم مبارك. بينما كان حسني مبارك يراوغ ويتعهد بأنه لاينتوي الترشح لفترة رئاسية قادمة، كانت هدير الجماهير يرتفع ويتدفق الملايين على ميدان التحرير والميادين الأخرى في مصر. لكن زحف الجماهير نحو القصر الجمهوري كان الحلقة الأخيرة من عهد حكم مبارك. موقعة الجملموقعة الجمل -- من أشهر مشاهد الثورة المصرية منظر راكبي الخيول والبغال والجمال الذين اقتحموا ميدان التحرير في الثاني من فبراير وعرفت هذه الحادثة باسم موقعة الجمل، وقتل فيها عشرات المتظاهرين. جاءت الجمال والخيول مع أصحابها من منطقة نزلة السمان بجوار أهرامات الجيزة وقد دخلوا الميدان في محاولة لفض الاعتصام وقد قبض المتظاهرون على البعض منهم الذين اعترفوا بأنهم جاءوا بناء على طلب من شخصيات سياسية مهمة في نظام مبارك. من أشهر مشاهد الثورة المصرية منظر راكبي الخيول والبغال والجمال الذين اقتحموا ميدان التحرير في الثاني من فبراير وعرفت هذه الحادثة باسم موقعة الجمل، وقتل فيها عشرات المتظاهرين. جاءت الجمال والخيول مع أصحابها من منطقة نزلة السمان بجوار أهرامات الجيزة وقد دخلوا الميدان في محاولة لفض الاعتصام وقد قبض المتظاهرون على البعض منهم الذين اعترفوا بأنهم جاءوا بناء على طلب من شخصيات سياسية مهمة في نظام مبارك. الإسعاف بإمكانيات متواضعة جداالإسعاف بإمكانيات متواضعة جدا -- أثناء الاعتصام في التحرير تعرض المتظاهرون للضرب من قبل الشرطة ومن قبل من يعرفون بالبلطجية وتطوع أطباء وطلبة في كليات الطب ومواطنون بسطاء لمساعدة الجرحى في الميدان فأقاموا مستشفى ميدانيا. وقد سقط مئات القتلى وآلاف المصابين. أثناء الاعتصام في التحرير تعرض المتظاهرون للضرب من قبل الشرطة ومن قبل من يعرفون بالبلطجية وتطوع أطباء وطلبة في كليات الطب ومواطنون بسطاء لمساعدة الجرحى في الميدان فأقاموا مستشفى ميدانيا. وقد سقط مئات القتلى وآلاف المصابين. السلفيون في الميدانالسلفيون في الميدان -- رغم أن الكثيرين من شيوخ الدعوة السلفية في مصر كانوا يرفضون الخروج على ولي الأمر، ويقولون إن المظاهرات جاءت من العالم الغربي وليست من الإسلام، إلا أن سلفيين شاركوا في الاعتصام في التحرير. في الصورة رجل تبدو عليه ملامح السلفيين وهو يبتهل في ميدان التحرير. رغم أن الكثيرين من شيوخ الدعوة السلفية في مصر كانوا يرفضون الخروج على ولي الأمر، ويقولون إن المظاهرات جاءت من العالم الغربي وليست من الإسلام، إلا أن سلفيين شاركوا في الاعتصام في التحرير. في الصورة رجل تبدو عليه ملامح السلفيين وهو يبتهل في ميدان التحرير. الصلاة قرب جنازير الدباباتالصلاة قرب جنازير الدبابات -- ارتبط ميدان التحرير بالصلوات والدعاء وأقام المسلمون صلواتهم فيه، كما أقام المسيحيون أيضا قداسات فيه. ولم يهب المصريون جنازير الدبابات فجلسوا بين عجلاتها وصلوا إلى جوارها، فقد كانت لديهم ثقة أن جنود الجيش المصري هم إخوانهم ولن يتعرضوا لهم بسوء. وأثناء الصلاة كان هناك من يقف لحماية المصلين، وكان هؤلاء الحماة مسلمين ومسيحيين وحدهم حب بلدهم. ارتبط ميدان التحرير بالصلوات والدعاء وأقام المسلمون صلواتهم فيه، كما أقام المسيحيون أيضا قداسات فيه. ولم يهب المصريون جنازير الدبابات فجلسوا بين عجلاتها وصلوا إلى جوارها، فقد كانت لديهم ثقة أن جنود الجيش المصري هم إخوانهم ولن يتعرضوا لهم بسوء. وأثناء الصلاة كان هناك من يقف لحماية المصلين، وكان هؤلاء الحماة مسلمين ومسيحيين وحدهم حب بلدهم. ضباط ينضمون للمتظاهرينضباط ينضمون للمتظاهرين -- بعد انكسار الشرطة أمام صمود المتظاهرين في التحرير نزل الجيش المصري إلى الميدان يوم الجمعة 28 يناير 2011. وقام ضباط بينهم الرائد أحمد شومان بتسليم اسلحتهم والانضمام إلى المتظاهرين. وقوبل شومان وزملاؤه بالفرح والتهليل من قبل المتظاهرين. بعد انكسار الشرطة أمام صمود المتظاهرين في التحرير نزل الجيش المصري إلى الميدان يوم الجمعة 28 يناير 2011. وقام ضباط بينهم الرائد أحمد شومان بتسليم اسلحتهم والانضمام إلى المتظاهرين. وقوبل شومان وزملاؤه بالفرح والتهليل من قبل المتظاهرين.