رسائل القراء

Aug 2011: من: عـبـــود, عـبــده بتاريخ: 19.09.2011 - 11:20

أدونـيــس أديــب قـبـل أي شــيئ آخــر

نا لست مع محاسبة الأديب العربي الكبير أدونيس محاسبة صرف سياسية، ولكأنه رجل سياسة. ولو فعلنا ذلك لكان علينا أن نعيد النظر في قيمة، وربما أن ندين عددا كبيرا جدا من أدبائنا. فما أكثر الأدباء الذين تلقوا جوائز وميداليات و"كرموا" من حكام طغاة، من أمثال صدام حسين ومعمر القذافي وحسني مبارك، على سبيل المثال لا الحصر. وهذا ينطبق أيضا على عدد من كبار الكتاب الألمان، مثل برتولت بريشت وأنا زيغرز. من واجبنا أن نميز أمرين أو جانبين: القيمة الأدبية أو الإبداعية للأديب، والجانب السياسي لهذا الأديب، علما بأن الجانب الأول هو الأهم في حالة الأدباء. أما أدو
نيس فهو في رأيي شاعر ومفكر أدبي كبير، وهذا هو المهم في المناسبة التي نحن بصددها: فوزه بجائزة غوته ، وهي من أرفع الجوائز الأدبية الألمانية. إنه أمر علينا أن نعتز به ونرى فيه تكريما للأدب العربي المعاصر واعترافا بإنجازات هذا الأدب. مبروك لأدونيس ومبروك لنا جميعا!

عـبــده عـبـــود
(رئيس قسم اللغة الألمانية وآدابها - جامعة دمشق)


رحلة بحث عن الإسلام المُتسامِح

رحلة بحث عن الإسلام المُتسامِح

من: الحلاج, شريف بتاريخ: 10.06.2011 - 23:18


كل التقدير والاحترام للباحثين عن حقائق الامور بموضوعية- لا تحيز ولا تعصب لدين او شخص او مكان-ولكن حبا للحقيقة وبالبينة- يبدا المسلم بتعلم القرآن وحفظه--بسم الله الرحمن الرحيم.. احقاقا ان الله الرحمن الرحيم-الحمد لله رب العالمين... اقرارا ان الله رب للعالمين ليس لشعب او فئة دون اخرى--سورة فاتحة الكتاب بوابة المعرفة والتعريف-ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن--ولا اكراه في الدين -ولكم دينكم ولي دين ..سورة الكافرون- والحث على العفو والصفح والتسامحمع الاخرين- وموقف الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) مع قريش في يوم فتح مكة وهم من هم الذين حاربوه وحاصروه والبوا ضدة واجتهدوا في قتله ... قال..اذهبوا فانتم الطلقاء... عفو جميل ودرس في التسامح والعفو عند المقدرة-ح وتسامح صلاح الدين الايوبي في استرجاع بيت المقدس- مع من غزو ديار المسلمين باسم دينهم فقتلوا وسفكوا دماء عشرات الاللاف فقط لانهم -مسلمون- ولكن القائد المسلم عفا وصفح من مقدرة وعزة وخيرهم بين البقاء او العودة الى حيث اتوا سالمي امنين حاملين متعهم- وتحة الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته-تحية يلقيها المسلم على من يقابل -السلام اولا ودائماوفي الاخرة تحيتهم سلام- محمد رسول الله بعث رحمة للعالمين-الحسنى والرفق والتسامح والتجاوز عن من اخطا واستغفر--تذكير بما قال رسول كسرى ملك الفرس عندما راى الخليفة عمر بن الخطاب نائما في ظل شجرة خارج المدينة لا حرس ولا حصون - حكمت فعدلت فامنت فنمت-رضي الله عنهم اصحاب رسول الله اهتدوا بهديه واتبعوا سنته فدانت لهم الدنيا وسطروا تاريخا باحرف من نور-وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكروطبقوا الاحكام علىالرعية سواء- مع الضعيف حتى آخذ الحق له وعلى القوي المستبد حتى آخذ الحق منه.. وفي التسامح الاسلامي في بطون التاريخ ما يحتاج الى تدوين كتب ومجلدات وملفات الكترونية- وسبحان من علم الانسان ما لم يعلم.
اهل القران

من: بلبيسي , كمال بتاريخ: 06.06.2011 - 22:08
شكرا لكم على هذا الموضوع المميز
نعم القران الكريم ينبذ العنف والكراهية بين الشعوب ويدعوا للتسامح وحرية الفكر والمعتقد وهذا ما تشير له عدة أيات كريمات ان لا إكراه بالدين وللإنسان الحرية في ما يعتقده ولا سلطة لأحد على احد ان يجبره على الإيمان او الكفر ومرد الجزاء والعقاب لله تعالى في الآخرة ودعوة القران جاءت سلمية وآيات الجهاد كلها لردع المعتدي وليس للإعتداء على الغير وحروب الرسول محمد عليه الصلاة والسلام كلها كانت في هذا المصب وهو لم يحاسب المنافقين في دولته في المدينة على نفاقهم وعاملهم كما هو مطلوب منه بالقران ولكن فقهاء السلطان على مدى التاريخ الإسلامي فسروا الآيات لما يناسب السلطة وحاجتها للعدوان على ألأمم ألأخرى
هذا هو فهم اهل القران الكريم وتدبره لآياته الكريمات ويلتقون مع الكاتبه في فهما لما جاء هنا
وكم نود من اهل هذا الموقع لو انهم ينشرون ايضا لهم حتى يعرف الغربي قبل المسلم ان دين الإسلام هو دين السلام
شكرا لكم ثانية


محمد حامد 20 يوليو / حزيران 2009

. الإسلام التركي- طريق للإصلاح الديني والتغيير



حزب العدالة والتنمية والإسلاميون العرب

الدستور العلماني التركي وليس حزب العدالة ضمان الديمقراطية في تركيا
كثر المديح والثناء في الآونة الأخيرة لحزب العدالة التركي، ونسى الجميع أو تناسوا أن من يستحق الإشادة هو الدستور العلماني التركي وليس حزب العدالة، لقد قالها الدستور التركي صراحة (فصل الدين عن السياسة) وطبقها عمليا، وهذا ما جعل هذا الحزب ينجح، أولا بابتعاده عن إقحام الدين في السياسة وثانيا لأنه يعرف (أي الحزب) انه بمجرد محاولته زج الدين في السياسة سيكون قد اخل بالدستور التركي وبالتالي سيحرق نفسه بنفسه. لذلك لا يمكن مقارنة ما يجري في تركيا بما يجري في دولنا العربية، التي تدعي أن دساتيرها إسلامية ومع ذلك لا تسمح لرجال الدين المسلمين بالحكم، وهذا قمة التناقض، دولة علمانية تفصل الدين عن السياسة يحكمها حزب إسلامي، ودول تدعي أنها إسلامية ومع ذلك لا يحكم فيها الإسلاميين، لقد حان الوقت لنطبق إحدى التجربتين التركية أو الأفغانية الطالبانية