زليخة أبو ريشة
الشريعة الإسلامية كلها عَلمانية
الروائية السورية مها حسن
المستقبل لرواية المرأة
أوهام المرايا
في سوريا
الفشل الاقتصادي للرئيس
الإيراني حسن روحاني

حوار مع الكاتبة الأردنية زليخة أبو ريشة

من بين العديد من الكاتبات الأردنيات والعربيات، تطلّ زليخة أبو ريشة بخطابها الواثق الاستفزازي المنحاز إلى الحياة حرية وجمالاً، وإلى المرأة لغة وكياناً. كما تواصل مقارعة الإسلامويين، الذين خاضوا في مواجهتها حرباً ضروساً وصلت في بعض الأحيان إلى حد التهديد بالقتل. أبو ريشة تعتقد أنّ الفقه الإسلامي بشريٌّ من أَلِفِه إلى يائه، ويعتريه فسادُ الرؤية والرأي. الصحافي موسى برهومة حاور زليخة أبو ريشة لموقع قنطرة. اقرأ المزيد

الروائية السورية مها حسن: لا أؤمن بمصطلح "الأدب النسوي"

تقول الروائية السورية مها حسن إنه لا يمكن للكتّاب العرب اليوم، تجاهل ما يحدث حولهم. الواقع السياسي يفرض نفسه على الإنسان، والروائي يحاول ملامسة ألم الإنسان وطرح معاناته دون أدلجة. الصحافية علياء تركي الربيعو حاورت مها حسن حول مستقبل الرواية العربية. اقرأ المزيد

الحرب الدموية في سوريا

الياس خوري: الشعب السوري يستحق العقاب، لأنه حين قام بتدمير تماثيل الأب وتمزيق صور الابن، كان يدمر مرايا الرئيس. والرئيس الذي صار مرآة لمرآته شعر بالألم وهو يرى مراياه تتحطم. لا تستطيع المرآة أن تغفر لمن قام بتكسيرها، فحين يسقط الخوف من صورة السلطة تسقط السلطة أيضاً.اقرأ المزيد

السياسة الاقتصادية في إيران

أثارت خطة ميزانية روحاني شكوكًا في اهتمامه بالتخفيف من مشكلات إيران الاقتصادية، لأن خطته لميزانية عام 2015/ 2016 استندت على إشكاليتين: التقشف والعسكرة. تفاخر روحاني عام 2017 حتى بازدياد النفقات العسكرية في عهده. وكان قبل 5 أعوام قد وعد بالتخفيف من معاناة الإيرانيين الاقتصادية، لكن لا يُلاحَظ في إيران سوى القليل من التحول الاقتصادي، كما يرى الباحث علي فتح الله نجاد في تعليقه التالي لموقع قنطرة.اقرأ المزيد

مواضيع السياسة

متظاهرون محتجون على مشروع قانون المصالحة الاقتصادية في 13 مايو/ أيار 2017. (photo: picture-alliance/ZUMA Wire/C. Mahjoub)

شعار "الرخ لا": لا تراجُع - من الكامور إلى قرطاج

منتفضون لهم قضيتهم في تونس

حسن روحاني في خطاب ألقاه عند ضريح الخميني في الأول من مايو/ أيار 2017. Foto: jamaran.ir

السياسة الاقتصادية في إيران

الفشل الاقتصادي للرئيس الإيراني حسن روحاني

مقر الادعاء الاتحادي الألماني في مدينة كارلسروه

جرائم الأسد أمام المحاكم الألمانية؟

أمل في العدالة ومعاقبة ضباط المخابرات السورية

خريطة ليبيا

كيف تفكر أوروبا في ليبيا

1

الحل الليبي...لامركزية مرتكزة على فيدرالية عسكرية؟

مواضيع المجتمع

يقول المختص في العلوم النفسية فتحي بن سلامة إنه خلافا للمسيحية واليهودية فإن الإسلام هو الديانة التوحيدية الوحيدة التي لا توليها أطروحات فرويد أي اهتمام، لأن فرضيات التحليل النفسي لا تزال إلى اليوم شبه مجهولة في بلاد المشرق. علم النفس هو على سبيل المثال المادة المعرفية الوحيدة التي تكاد لا تجد لها مكانا في برامج الدراسة داخل جامعات البلدان العربية. إن العالم الإسلامي يرفض علم النفس

الديمقراطية في العالم الإسلامي

الباحث بن سلامة: لا يوجد إسلام سياسي

سلفيون يؤدون الصلاة في ساحة بوتسدام في قلب برلين. Foto: picture-alliance/dpa

باحثة ألمانية: من الخطأ وضع كل السلفيين في سلة واحدة

حركة سلفية احتجاجية في مواجهة الجهادية

الرئيس النمساوي فان دير بيلين. Foto: picture-alliance/AP

الإسلاموفوبيا في النمسا والرئيس فان دير بيلين

تضامن نمساوي مع المسلمات بدل التغاضي عن التمييز

 ألياس خوري: كان الخيار هو الأسد أو احراق البلد، احـــترق البــــلد، وتشّرد الشعب، فلماذا الأسد بــــعد ذلك. حـــــرف ‘او’ يعني ان الحريق جاء بعد ان صـــار بقاء الأسد مستحيلا، او هكذا تدلّ العبارة، لكن يبدو ان للنظام طريقته الخاصة في إعراب اللغة.

الحرب الدموية في سوريا

حقبة تاريخية فريدة اجتمع فيها التوحش مع فاشية الأنظمة العربية

مواضيع الثقافة

غلاف رواية "طبول الحب" للكاتبة السورية الكردية المقيمة في باريس مهى حسن، والتي تعتبر الرواية الأولى حول الحركة الاحتجاجية في سوريا المستمرة منذ ما يقارب عشرين شهرا.

الروائية السورية مها حسن: لا أؤمن بمصطلح "الأدب النسوي"

المستقبل لرواية المرأة

زليخة عبد الرحمن أبو ريشة أديبة وكاتبة وناقدة أردنية

حوار مع الكاتبة الأردنية زليخة أبو ريشة

الشريعة الإسلامية خارج العقيدة والعبادات والأخلاق...كلها عَلمانية

كتاب "معبر حدودي" - قصص مصورة عن مآسي اللاجئين. Foto: Dar Sefsefa

"معبر حدودي" - قصص مصورة عن مآسي اللاجئين

صورة عن قرب لما تفعله الحدود في حياة البشر

الكاتب الليبي هشام مطر. Foto: AP

رواية "العودة" للكاتب الليبي هشام مطر

رواية حين يقرأها الغربي فسيرى ليبيا بعين أخرى