الكاتبة | الكاتب: طارق القيزاني

لم يكن يدور بخلد التونسيين بأن الإرهاب سيطل برأسه وسط المدن ويقض مضجعهم، كما حدث مع الهجوم الدموي، الذي استهدف متحف باردو التاريخي والمحاذي لمقر البرلمان حيث كان نواب الشعب يعقدون جلسات عملهم. يأتي هذا في وقت لم تكن الجراح والآلام التي أحدثتها عمليات اغتيال السياسيين شكري بلعيد والنائب محمد البراهمي قبل عامين قد اندملت بعد. ومع أن مشاعر الذهول والخوف كانت طاغية حينما كان العالم كله شاخصا على أحداث باردو إلا أن رد الفعل في الشوارع وبعد ساعات قليلة، جاء ليعكس حالة من الغضب مع إعلان حالة من التضامن والتحدي والدعوة إلى التعبئة لمواجهة الإرهاب. مسيرة مناهضة للإرهاب سمية مرزوقي، التي تقطن بجهة باردو وتفاعلت بسرعة مع الأحداث حيث شاركت في مسيرة مناهضة للإرهاب وسط العاصمة، تقول: "أقنعت نفسي بأننا تجاوزنا العملية بأخف الأضرار وكان يمكن أن يسقط المئات من القتلى وكان يمكن أن تحدث انفجارات في باردو وعندها تكون الكارثة أسوء". وأضافت سمية "يجب أن أقنع نفسي أيضا بأن ما حدث في فرنسا وروسيا واستراليا لم يقض على الحياة وعلى السياحة. يجب ألا نمنحهم الفرصة لضرب معنوياتنا لأننا الحياة ونحب هذه البلاد أكثر منهم". والمسيرة المناهضة

تونس تحت الصدمة بعد الاعتداء الإرهابي على متحف باردو

" الاعتداء الإرهابي محاولة لإجهاض النموذج الديمقراطي الناجح في تونس"