تدهور العلاقات الأمريكية السعودية - أوباما في جزيرة العرب

ماذا لو سقط حكم أسرة آل سعود؟

لقد دفعت السياسة التي انتهجها أوباما المملكة العربية السعودية إلى كسر تقليدها القديم المتمثل في الدبلوماسية الهادئة والمناورات من وراء الكواليس. وبدلا من ذلك، أصبحت المملكة عسكرية النزعة. فقد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وسحبت دعمها المالي للبنان، وخاضت في اليمن حربا ضد من تعتبرهم وكلاء إيران. برنارد هيكل أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة برينستون يسلط الضوء على المشهد الأمريكي السعودي الإيراني.

جاءت الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المملكة العربية السعودية لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي وفي وقت لم تشهد العلاقات بين البلدين مثيلا له في السوء من قبل إلا نادرا. ولكن برغم هذا، ومهما كانت نظرة أغلب الأمريكيين للمملكة العربية السعودية سلبية، فإنها تظل تشكل حليفا إقليميا مهما. ومن الحكمة أن يسعى أوباما إلى إصلاح العلاقات الثنائية بين البلدين.

"ماذا لو انهارت الدولة السعودية؟"

تُعَد المملكة العربية السعودية الـمُصَدِّر لواحد من كل تسعة براميل من النفط تُستَهلَك على مستوى العالم، وهي ليست محورا أساسيا للاقتصاد العالمي فحسب، بل ويشكل استقرار حكومتها أيضا أهمية بالغة للنظام الدولي. وإذا سقطت أسرة آل سعود وتمزقت البلاد إلى أقاليم متناحرة تحكمها فصائل جهادية وقبائل، فسوف تبدو الحروب الأهلية في سوريا وليبيا وكأنها صراعات ثانوية بالمقارنة مع ذلك.

وسرعان ما تمتد التداعيات الناجمة عن انهيار الدولة السعودية إلى دول الخليج المجاورة فتشعل شرارة انهيار إقليمي، مع ما يصاحب ذلك من عواقب إنسانية لا يمكن تصورها. ولن تكون الولايات المتحدة قادرة على تجنب الانجرار عسكريا إلى المنطقة، ولو لم يكن ذلك إلا لحماية إمدادات النفط والغاز التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.

كان القرار الذي اتخذه أوباما بتقليص مشاركة أميركا المباشرة في  الشرق الأوسط أحد الأسباب الرئيسية وراء تدهور العلاقات الأمريكية السعودية. وفي مقابلة مطولة مع الصحافي جيفري غولدبيرغ، أعرب أوباما عن رغبته في أن "تتقاسم" المملكة العربية السعودية المنطقة مع إيران، منافِستها الإقليمية الرئيسية.

أوباما يستقبل الملك سلمان في واشنطن 04 / 09 / 2016. Foto: picture-alliance/epa/M. Reynolds
"لن تنتهي الحروب في العراق وسوريا قبل أن تحدث التسوية بين إيران والمملكة العربية السعودية، وهو ما يستلزم قيام الولايات المتحدة بدور الوسيط".

"هل يتوقف قادة إيران عن تشجيع ودعم الإرهاب؟"

لقد أنفق أوباما قدرا هائلا من الوقت ورأس المال السياسي للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. وهو يأمل أن يؤدي رفع العقوبات في مقابل وعد إيران بوقف برنامجها النووي لنحو خمسة عشر عاما إلى دفع إيران إلى تغيير سلوكها، فتصبح دولة أكثر مسؤولية، وتنبذ أجندتها الثورية واستخدامها المتكرر لقوى غير تابعة لدولة بعينها (بما في ذلك جماعات إرهابية) لتعزيز أهدافها.

وإذا فعلت إيران كما يأمل أوباما، فسوف تكون الولايات المتحدة قادرة على خفض وجودها العسكري في منطقة الخليج. وإذا توقف قادة إيران عن تشجيع ودعم الإرهاب، فسوف يكون هذا بمثابة إضافة جديدة مهمة إلى إرث أوباما في مجال السياسة الخارجية.

"السعودية وإيران أصبحتا أكثر عدوانية"

ولكن من المؤسف بالنسبة لأوباما، والشرق الأوسط،أن استراتيجيته فاشلة. فمع انحسار ظِل أميركا، أصبحت المملكة العربية السعودية وإيران أكثر عدوانية، بل وحتى أقل شعورا بالمسؤولية، في سعيهما إلى تحقيق مصالحهما. فلا تزال إيران الداعم الرئيسي لكل من الرئيس السوري بشار الأسد والحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد، الأمر الذي يجعلها مساهِمة رئيسية في المأساة الإنسانية الجارية في البلدين، حيث يشكل العرب السُنّة غالبية ضحايا العنف.

وقد تغير سلوك المملكة العربية السعودية بشكل أشد وضوحا في الاستجابة لتخلي الولايات المتحدة عنها (في تصورها). فقد أصبحت قيادات المملكة مقتنعة بأن إدارة أوباما لم تعد تحمي ظهرها، الأمر الذي يشكك في علاقة دامت عقودا من الزمن، عندما كانت أميركا تضمن أمن المملكة العربية السعودية في مقابل الدعم الاقتصادي والسياسي. وكثيرا ما يوجّه إلى الأمريكيين في الرياض السؤال حول ما إذا كان النهج الذي يسلكه أوباما يمثل استثناء أو سِمة دائمة لسياسية الولايات المتحدة في التعامل مع منطقة الخليج.

"نزعة السعودية العسكرية"

لقد دفعت السياسة التي انتهجها أوباما المملكة العربية السعودية إلى كسر تقليدها القديم المتمثل في الدبلوماسية الهادئة والمناورات من وراء الكواليس. وبدلا من ذلك، أصبحت المملكة عدوانية وعسكرية النزعة. فقد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وسحبت دعمها المالي للبنان، وخاضت في اليمن حربا غير حاسمة ولكنها مدمرة ضد من تعتبرهم وكلاء لإيران. ومؤخرا، هدَّد السعوديون ببيع أصولهم المالية الأمريكية بثمن بخس إذا استن الكونجرس القانون المقترح الذي يُعَرِّض قيادات المملكة للدعاوى القضائية في ما يتصل بالهجمات الإرهابية التي شهدتها الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

ضربات جوية للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن. Foto: Getty Images/AFP/M. Huwais
"لقد دفعت السياسة التي انتهجها أوباما المملكة العربية السعودية إلى كسر تقليدها القديم المتمثل في الدبلوماسية الهادئة والمناورات من وراء الكواليس. وبدلا من ذلك، أصبحت المملكة عسكرية النزعة. فقد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وسحبت دعمها المالي للبنان، وخاضت في اليمن حربا ضد من تعتبرهم وكلاء إيران".

لن يكون إصلاح العلاقة بالمهمة السهلة. ومن المرجح أن يتسبب عرض بيع المزيد من الأسلحة إلى دول الخليج  -وهو العرض الذي يريد أوباما تقديمه بكل تأكيد- في زيادة جرأة القوى الإقليمية، وتأجيج الأوضاع المشتعلة بالفعل. ومن المرجح أن ينجح أوباما في إنجاز ما يزيد على ذلك كثيرا إذا ذهب بدلا من ذلك إلى بذل وعد صريح بأن الولايات المتحدة لن تتردد في الدفاع عن بلدان مجلس التعاون الخليجي ضد أي شكل من أشكال العدوان الخارجي.

"تهدئة قلق الملك سلمان ومخاوفه"

لن تكون مثل هذه الخطوة غير مسبوقة. فقد عَرَض الرئيسان السابقان جيمي كارتر ورونالد ريجان ضمانات مماثلة، وسوف يؤكد أوباما على هذا الالتزام ويعززه واضعا في الحسبان استخدام إيران المحتمل لقوى غير تابعة لدولة بعينها. ومثل هذا الإعلان من شأنه أن يخدم كإنذار لإيران وأن يقطع شوطا طويلا نحو تهدئة قلق الملك سلمان ومخاوفه.

وفي المقابل، ربما تحصل الولايات المتحدة على تنازلات على جبهات محلية وإقليمية. والواقع أن تاريخ اهتمام أميركا بالشؤون السعودية المحلية طويل. وكان تدخل الولايات المتحدة فظا بشكل خاص خلال إدارتي الرئيس جون ف. كينيدي والرئيس جيرالد فورد، وظل مستمرا حتى تسعينيات القرن العشرين.

"لن تنتهي حروب العراق وسوريا قبل تسوية بين إيران والسعودية"

شَرَعَت المملكة مؤخرا في تنفيذ إصلاح كبير للحكومة وإعادة هيكلة اقتصادها. ومن الممكن أن تصر الولايات المتحدة، كجزء من هذا الجهد، على تعزيز المساءلة السياسية والشفافية في المملكة في ما يتصل بتخصيص عائدات النفط. وتنفيذ هذه الإصلاحات من شأنه أن يضمن بقاء الملكية واستقرار البلاد. وبوسع الولايات المتحدة أيضا أن تعمل على إقناع الحكومة السعودية بالبدء في التفاوض مع إيران، وتهدئة التوترات على نطاق واسع من الجبهات، بما في ذلك العراق، ولبنان، والبحرين، واليمن.

لن تنتهي الحروب في العراق وسوريا قبل أن تحدث التسوية بين إيران والمملكة العربية السعودية، وهو ما يستلزم قيام الولايات المتحدة بدور الوسيط. وإذا سُمِح لمنطقة الشرق الأوسط بالاستمرار على مسارها المنجرف الحالي، في غياب الزعامة الأمريكية، فسوف يصبح التدخل العسكري الأمريكي -وفي الأرجح عاجلا وليس آجلا- أمرا شبه مؤكد. وقد تجد المملكة العربية السعودية وإيران ذات يوم سبيلا إلى المشاركة في الشرق الأوسط، ولكن هذا لن يتسنى إلا إذا كانت الولايات المتحدة حاضرة للاضطلاع بدور الحكم.

 

برنارد هيكل

ترجمة: إبراهيم محمد علي

حقوق النشر: بروجيكت سنديكيت 2016

برنارد هيكل أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة برينستون.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : ماذا لو سقط حكم أسرة آل سعود؟

ماذا لو سقط حكم أسرة آل سعود؟ نتمنى دلك من الله مغير القلوب والابصار وسوف تكون بلاد الحرمين الشريفين وشعبها في امن وامان ويعود حكم الله تعالى وسنة رسوله كما كانا من قبل حكم اسرة آل سعود . الدين اشركوا بالله تعالى وبدلوا احكام الله وسنة رسوله الى حكام القانون والنظام وبهما اغتصبوا عقارات اهل مكة والمدينة بقوة الشرطة والمجاهدين كما تفعل الصهيونية في القدس الشريف بالفلسطنيين تماما من اجل ان تكون مكة والمدينة ملكا لاسرة آل سعود يستثمرونها في مواسم العبادة الحج والعمرة والزيارة وريعها يفوق ريع النفط ببناء ابراج سكنية واسواق تجارية تدرعليهم مليارات من الدولارات بالاضافة الى مليارات النفط الدي جعلوه آل سعود ملكا لهم دون ان يستفيد منه شعب الحرمين الشريفين الفقراء المحتاجين لكن الله تعالى ناصر عبادة ولن يتركهم ضحية للآل سعود فقد سلط على آل سعود حربا ضروس اكلت كل الاموال التي سرقها آل سعود من ثمن عقارات اهل مكة والمدينة وهاهم آل سعود اليوم يعانون من شر اجرامهم وافعالهم الخبيثة ضد شعب الحرمين الشريفين وضد حكام العراق وسوريا واليمن ولبنان , فسقوط حكم آل سعود مطلب شرعي لكل شعب الحرمين الشريفين يتمنونه اليوم قبل بكرة , ان بلاد الحرمين الشريفين حكمها العثمانيون والهاشميون ومازال مهم بقية باقية في بلاد الحرمين الشريفين وادا لم يكن هم من يقود البلاد فهناك قبائل قحطان والقصمان وخزاعة وهديل وقريش موجودون واحياء والله يختار لبلاده من يشاء من الحكام ؟

خالد عقيل التويجري28.04.2016 | 06:54 Uhr

سقوطهم نتيجة حتمية حينها سيعم الأمن و تنجلي الفساد و يطبق شرع الله

سقوط آل سعود 12.05.2016 | 14:12 Uhr

الله يديم ال سعود وحكمكم والله لولا الله ثم هم لدخلت علينا الشيعة تفعل بنا مثل ما فعلت بالعراق وسوريا واليمن ..وأصبح حالنا مثل حال باقي الدول المتشتتة الي باعت اوطانها هي بالخيانة ونسبت هذا الشئ لغيرها !!! اللهم اكفنا شر الحسد وخبث النفوس.

نوال23.05.2016 | 04:02 Uhr

لكل حكم نهايته. وهذه سنة الله للكون ولعباده. قال الله تعالى في جزء الآية: { وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }محمد38
مع الأسف ظلم الحكم بقراراتها وضحت وضوح الشمس وما زالوا عليه. أكلوا الأخضر واليابس, وكل شيء بفلوس. وكأنه دولة مثل باقي الدول الظالمة إلا أنها تحت رحمة كلمتين (تطبيق الشريعة الإسلامية, كلمة التوحيد في علمها). فإذا انكشفت أنهما مكتوبة لا محكومة تنفيذيا فإن الملك الملوك سبحانه قادرعليهم.

Kamalson08.06.2016 | 10:31 Uhr

سقوط حكم ال سعود اواي خكم عربي واسلامي متماسك مايخدم سوي اعداء الاسلام فيجب علي السعوديه وايران ان يتفقوا علي اتفاق اخوي يخدم الاسلام بدون اي نزعه مذهبيه والله الموفق

عبده الواقدي09.07.2016 | 16:43 Uhr

أكبر خطر يهدد إستمرار حكم أسرة آل سعود..ليس خطرا خارجيا..وإنما من داخل أسرة آل سعود نفسها..
إذ أن الخلاف والإختلاف بين أمراء الأسرة المالكة قد ظهر جليا...مع تولى الملك سايمان الملك..خلفا للملك عبدالله
حيث إعترض بعض الأمراء..منهم أخوة للملك..
لكن الخلاف سيشتعل حينما ينصب أحد أمراء الجيل الثانى الملك..بعد الملك سليمان..ربما خلا ل هذا العقد..
الأمر الذى قد يدخل أمراء الأسرة المالكة..في نزاعات وحرب داخلية..
وهذا ما لانتمناه...

محمد جادالله مح...11.07.2016 | 16:49 Uhr

المغالطات المنطقية والنحليلات الغير منسجمة مع السياق العام في العالم الاسلامي يعتبر نوع من التعدي على السعودية والتي يبغ عدد سكانها 33 مليون نسمة ، تمارس السيادة السياسية والحكم المعتدل في شعبها ولا سيما أن الانفاق الحكومي مرتفع جدا جدا على التنمية والاقتصاد وعلى تمويل الافراد بمستويات مختلفة بالاضافة إلى التعليم الجامعي المتطور والتعليم العالم الذي يخضع لاصلاح مستمر ، اعتقد ان السعودية بلد مسالم وهو عمق العالم الاسلامي والعربي وهي تعتبر معتدلة من حيث التعاطي مع السياسات المجاورة ، أما وجود أيران فقد أثبتت الاحداث السياسية والجهود العدوانية إعلان أيران الحرب الغير مباشرة على الدولة السعودية وهذا أيضا مخالف للاعراف والقانون الدولي الذي يلزم الجميع بإحترام الدول وسيادتها ، ثم أن حرب اليمن لم يكن لو لا الحشد المباشر من الحوثي وعلي عبدالله صالح للألة العسكرية والمعدات على الحدود السعودية ؛ لذا من المنطقي جدا تحري الحقائق كما يجب .

أعتقد أن العالم يدار بيد خفية وتسعى بشكل معمق إلى إحداث شرخ عالمي يولد قيام حروب حديثة تستولي على المقدرات القومية والاقليمية في سبيل إصلاح العبث الواضح في النظم الاقتصادية والنقدية العالمية وهذا بحسب دراسات غير معلنه في الدول المتقدمة أو الدول السبع .

الصورة التي يجب التركيز عليها عربيا أن يقوم صندوق النقد الدولي بالطلب من الدول العربية محاربة الفساد وبطريقة منظمة بدلا من دوره السلبي والغير جاد في مساعدة الاقتصاديات العربية حتى تساعد الشباب في إيجاد وظائف.

لا يمكن الركود إلى السلاح من الدول العظمي بطرق معقدة وبحسب قراءتي السياسية أن الدول التي تشاركة بطريقة ما في تدمير الدول سيصبح العالم ضيق جدا وسوف يولد أنوية سرطانية داخل تلك الدول يطريقة ما ؛ تجعل من تلك المناورات فشل كوني في النظام السياسي الحديث.

السعودية دولة مسالمة وتقدم الدعم للجميع فيما يعود على العالم بالأمن والإستقرار ولها موافق كثيرة ومسجلة لدى الأمم المتحدة ، أصبح من الضروري أن يصبح العرب والمسلمين جزء من المنظمومة العالمية في التقدم والتطور ولا يمكن ذلك مالم تمد الدول العظمي يدها للدول العربية للخروج من هذا المأزق الذي أصبح نواة لمشاكل أكثر تعقيد عالميا .

العالم يعاني اقتصاديا ويعاني من إخفاق نظامه النقد ومن حرب اقتصادية غير معلنه واصبح يولد أزمات متكررة لها نفس الاسباب الجذية ، من باب العدل والنصح للقادة السياسيين حول العالم ، لا تسعوا في الارض فسادا ؛ لأن القوى الارضية إذا تعطلت سوف تأتي قوة السماء لإعادة الأمور إلى طبيعتها التي خلقت من أجلها .

شكرا لكم ودام العالم بخير وسلام

أحمد الطنجوري 15.08.2016 | 12:51 Uhr

للاسف العرب خربو ودمروا بلادهم من الداخل ، لماذا يقتل العرب بعضهم بعضاً بسبب طائفية بغيضة منتنه ، لماذا لا نتحد نحن الشعوب العربية ونترك الاقتتال فالغرب يتفرجون علينا ومبسوطين جداً منا اذا شافونا نأكل بعضنا ببعض بدل ما نبني اوطاننا نقوم بتخريبه ويريد كل واحد منا كرسي الحكم شوفو الغرب يهتمون بالبحث العلمي والعمل والاستكشافات ونحن نتقاتل على المناصب والكراسي وسفاهة عقول ولا حول ولا قوة إلا بالله ...

عربي03.11.2016 | 07:47 Uhr