ألمانيا تمنع الأتراك في أراضيها من التصويت في استفتاء استعادة عقوبة الإعدام إذا أجرته تركيا

05.05.2017

وكانت تركيا في ظل رئاسة وزراء إردوغان قد ألغت العمل بعقوبة الإعدام في 2004 في إطار مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكن الرئيس إردوغان قال بعد الإنفلاب الفاشل 2016 إنه سيوافق على إعادة العمل بها إذا تقدم البرلمان باقتراح أو إذا وافق الشعب على هذا في استفتاء.

قالت ألمانيا اليوم الجمعة 05 / 05 / 2017 إنها لن تسمح للأتراك في أراضيها بأن يصوتوا في أي استفتاء على إعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا وهو إجراء اقترحه الرئيس رجب طيب إردوغان بعد الانقلاب الفاشل على حكومته في يوليو/ تموز 2016.

وفي مارس آذار اتهمت أنقرة برلين بالتصرف مثل النازيين عندما ألغت بعض الإدارات المحلية الألمانية تجمعات انتخابية كان من المقرر أن يشارك فيها سياسيون أتراك لحث الناخبين على التصويت لصالح منح الرئيس التركي صلاحيات تنفيذية واسعة.

وسمحت ألمانيا للأتراك المقيمين فيها بالتصويت في الاستفتاء على الصلاحيات الرئاسية في مقار البعثات الدبلوماسية التركية لكن ذلك الخلاف واعتقالات وإقالات جماعية في تركيا منذ الانقلاب الفاشل تسببت في تدهور العلاقات الثنائية.

وقال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحفي "سياسيا لا يمكن أن نتخيل أننا سنوافق على مثل هذا التصويت في ألمانيا على إجراء يتعارض مع قانوننا الأساسي والقيم الأوروبية".

وتتمتع السفارات ومقار البعثات الدبلوماسية بامتيازات وحصانة تنص عليهما معاهدة فيينا لعام 1961 ومن المرجح أن تركيا ستجري عملية التصويت في تلك المنشآت للوصول إلى حوالي 1.5 مليون مغترب تركي.

وقال زايبرت "إذا أرادت دولة أخرى أن تجري انتخابات أو عمليات تصويت في قنصلياتها هنا في ألمانيا عندئذ فإن هذا يحتاج لإذن (من ألمانيا)".

وكانت تركيا قد ألغت العمل بعقوبة الإعدام في 2004 في إطار مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكن إردوغان قال إنه سيوافق على إعادة العمل بها إذا تقدم البرلمان باقتراح أو إذا وافق الشعب على هذا في استفتاء.

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي تسعى إلى الفوز بفترة ولاية رابعة في الانتخابات التي ستجرى في سبتمبر/ أيلول 2017، إنه ينبغي لأوروبا ألا تدفع تركيا بعيدا عنها على الرغم من المخاوف بشأن تشديد إردوغان لقبضته على السلطة.

وقال وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس اليوم الجمعة إن بلاده ستمنع الأتراك من المشاركة في استفتاء على عقوبة الإعدام إذا قررت تركيا إجراء مثل هذا التصويت. رويترز

 

 

 

 

مناصرات الرئبس التركي أردوغان يحتفلن بفوزه في الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

تركيا بعد التعديلات الدستورية المثيرة للجدل

تركيا في طور الجمهورية الثانية...من ديمقراطية معطوبة إلى "دكتاتورية منتخبة"؟

 

 

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال ألقائه كلمة في القصر الرئاسي في أنقرة في يوم 17 أبريل/نيسان 2017.  Foto: picture-alliance/abaca/B. Ege Gurun

تركيا في طور الجمهورية الثانية بعد الاستفتاء على النظام الرئاسي

تكريس الانقسام ومخاوف من تقويض دعائم الديمقراطية

 

 

رجل يحمل العلم التركي ويمشي ماراً برجل أمن يحرس المحل الليلي الذي وقع عنده هجوم إرهابي ليلة رأس السنة 2017. (photo: picture-alliance/AP Photo/E. Gurel)

التعديل الدستوري والانتقال إلى النظام الرئاسي في تركيا 

آخر انتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة في تركيا؟

 

 

الصحفية الألمانية-التركية-الكردية تشيديم أكيول. Foto: Karl-Heinz Kuball

تركيا والاستفتاء على النظام الرئاسي

ماذا تبقى من إردوغان المصلح...لا شيء؟

 

 

أنصار إردوغان. رويترز - وأنصار جمال عبد الناصر: صورة بالألوان لجنازة عبد الناصر 1970، تصوير برونو باربي

الرؤساء والقادة في دول العالم الإسلامي

هل يشبه إردوغان المدني عبد الناصر العسكري؟

 

 

صورة من لعبة ألواح ألمانية اسمها "إسطنبول" عن دار النشر الألمانية بيغاسوس Pegasus

حين يدعو ألمانٌ لاجئين سوريين للعبة ألواح ألمانية اسمها "إسطنبول"

لعبة للأسرة الألمانية تجسد الاستشراق بامتياز

 

 

علي خامنئي وفلاديمير بوتين وبشار الأسد

الأسد وبوتين واليسار السياسي

بروباغندا تضليلية في خدمة أنظمة القمع السلطوية

 

 

الإصلاح في الإسلام والأصولية الدينية

"الزنادقة" الذين قامت على أكتافهم الحضارة الإسلاميّة

 

 

إمام مسلم في أحد المساجد. Foto: Nikolay Doychinov/AFP/Getty Images

جذور انعدام الثقة في الشرق الأوسط – دعوة لإصلاح الفقه الإسلامي

الشريعة أضعفت أمانة المسلم وزادتها لدى المسيحي؟

 

 

الكاتبة إليف شافاك الصورة (imago/GlobalImagens)

الكاتبة إليف شافاك ترصد تناقضات المجتمع في تركيا

شافاك: الأتراك ليس لديهم معرفة جيدة بالأدب العربي

 

 

مصري يقرأ جريدة "المصري اليوم". Foto: Mosa'ab Elshamy

ردود الفعل العربية على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا

الإردوغانية تهديد للديمقراطية أم قدوة للدول الإسلامية؟

 

 

 

صفحات

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.