ألمانيا والعرب.. تحقيق استقصائي

يد ألمانيا الخفية في صراعات المنطقة العربية

كيف تنجح أكبر شركات الأسلحة الألمانية "راينميتال" في تخطي قواعد تصدير الأسلحة، التي تعد من بين الأكثر صرامة في العالم؟ و كيف تورطت ألمانيا في صراعات المنطقة العربية رغم حياد سياستها الخارجية المعلن؟ يتطرق هذا التحقيق الاستقصائي إلى العلاقة بين السلاح والمال وموجات اللجوء.

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : يد ألمانيا الخفية في صراعات المنطقة العربية

الكاتب والروائي علاء الاسواني منذ بدايته والمتابع بكتاباته ورواياته وحتى كتاباته الصحفية كان لابد أن يلاحظ أن هذا الشخص ضد كل ماهو إسلامي من مبدأ أو نهج أو حتى فصيل . إن تكن ليبرالي فهذا شأنك وإن تكن علماني فهذا شأنك وحريتك ولكن أن تريد المجتمع كله على هواك فهنا تخطت حريتك حدودها الى حرياتنا وهذا ليس من حقك . مازلت تهاجم الإخوان وانت تعلم انك انت وامثالك من أنهم وصلوا إلى الحكم بالصندوق ومنذ الاسبوع الاول تجمعتم كأفراد وأحزاب ليبرالية وعلمانية والحزب الشيوعي والاشتراكي والناصري ووووووووحتى الفاشل دوليا ومحليا عمر موسى والبرادعي وحمدين وابوالغار ومئات من الفشلة مع انكم مختلفين إجتماعيا وسياسيا في كل شيئ الا انكم اجتمعتم واجمعتم كلكم على محاربة حكومة الإخوان واسقاطها منذ الأسبوع الأول لوصول الرئيس المنتخب لأنه وحكومته أتوا من حزب ذو خلفية ونهج إسلامي وهذا يتعارض مع مبادئكم القذرة فهذا الفصيل أو الحزب الإسلامي من مبادئه إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وهذا بالطبع يغضب أوروبا المسيحية . يغضب امريكا الصهيونية . يغضب إسرائيل اليهودية . يغضب بلاد الفرس والتتار والدب الروسي الملحد والذي وصلت الجيوش الدولة الإسلامية لحدوده . يغضب بعض الملوك والسلاطين والامراء لأن فيها خطر على عروشهم . لكن لماذا تغضبكم انتم دولة الخلافة اذا لم تكونوا علمانيون تكرهون الإسلام اصلا . اسقتم دولة الإخوان وسلمتم البلاد للدولة الصهيونية وازرعتها في مصر لكي تهدأ وتحقق أهدافها التي لم تستطيع تحقيقها في ستون عاما استطاعت أن تحقق اكثر من نصفها في أربعة سنوات تحت مسمى خارطة الطريق والقادم أسوأ . ثم وبعد كل ما فعلتوه انقلب عليكم النظام الذي اتيتم به وايدتوه ونصرتوه وصفى كل من كان يسمي نفسه معارض فخرستم جميعا ووضعتم البيادة في افواهكم . لكن طبعكم القذر مازال يؤرقكم فقد تعودتم تعارضوا لمجرد المعارضة ولما رفع النظام بيادته في وجوههكم لم تجدوا أحد تهاجموه بالباطل الا الاشراف القابعون خلف القضبان . يا لقذارتكم . عموما الحياء شعبة من شعب الإيمان الذي انتم لا تعرفوا عنه شيئا . منكم لله . يمهل ولا يهمل . وغدا لناظره قريب . وان لم يأتي غدا او لم نلحق به فعند الله تجتمع الخصوم . بقي أن أقول لك ما كان مفروض أن أقوله في بداية حديثي . اقسم بالله الواحد الأحد انني لست اخوانيا ولا انتمي لأي فصيل ديني أو سياسي بل كنت من المعجبين بك في زمن حسني خاصة لقاءك مع احمد شفيق ومهاجمتك له وهو في عز سلطته . كنت اظن انك معارض شريف وقوي لا تخاف النظام . ولكن وأسفاه بعد ٣٠ / ٦ أنكشفت كل الأقنعة وظهرت الوجوه القذرة على حقيقتها . لك الله يامصر . قادر الحكم العدل أن يرجع الميزان لوضعه الصحيح فانتظروا إنا معكم لمنتظرون . .

نبيل حجازي14.07.2018 | 01:02 Uhr