إرث إدوارد سعيد الفكري والسياسي

فيديو: الترجمة العربية الكاملة للمقابلة الأخيرة مع المفكر إدوارد سعيد

الترجمة العربية الكاملة لـلمقابلة الأخيرة مع إدوارد سعيد، المفكر وأستاذ اللغة الإنجليزية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا، سُجِّلَت عام 2002 قبل وفاته بسنة، وتُعَد من أهم لقاءاته.

في بداية المقابلة، يستحضر المُخرِج مايك ديب مقولة الفيلسوف رولان بارت: "النوع الوحيد من المقابلات الذي يمكن للمرء الدفاع عنه -فيما لو تم إجباره-، هي تلك التي يُطلَب فيها من الكاتب التحدُّث بما لا يستطيع كتابته"، ففي هذه المقابلة، يتحدَّث إدوارد سعيد بشفافية وبساطة واسترسال عن أهم أفكاره ومراحل حياته.

قام بإجراء الحوار تشارلز جلاس، ويمتد الحوار إلى أكثر من ثلاث ساعات مستعرضاً فيه أدق التفاصيل في حياة ومسيرة سعيد، وبذلك قام بتوفير مرجعًا مهمًا لجميع المهتمين بسيرته وأفكاره.

يفتتح سعيد الحوار بالحديث عن مرضه اللوكيميا وكيف تأثرت حياته الشخصية والأكاديمية بالمرض الذي لازمه لعشر سنوات، وكيف تعاطى معه طيلة تلك الفترة. يتحدث أيضا عن طفولته وعلاقته المعقدة بأبيه، وعن دراسته ورحيله هو وعائلته من فلسطين إلى مصر ثم أمريكا التي استقر فيها حتى آخر حياته.

فلسطين كان لها النصيب الأكبر من حديثه، ودوره المهم في التعريف بالقضية الفلسطينية في الخارج، وعن علاقته بعرفات ورأيه باتفاقية أوسلو والظلم الذي لحق بالفلسطينيين وقضيتهم جرّاء تلك الاتفاقية. ومنها ينتقل بالحديث عن الاستشراف والصورة النمطية التي رسمها الغرب عن العرب، وعلاقة المثقف بالسلطة، كما كان للموسيقى والأدب وأثرهما على حياته مساحة في حديثه.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.