ويرى الخبير الألماني في الأمن الدولي أوليفر ماير أن هناك ثلاثة أسباب دفعت ترامب للخروج من الاتفاق النووي، ويضيف: "السبب الأول هو اعتقاده أن نقاط الاتفاق غير صارمة، والثاني أنه لا يشمل تقليص قدرات إيران الصاروخية، والثالث أن الموقع عليه هو أوباما الذي لا يتفق ترامب مع سياساته".
 
ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز فإن خطوة ترامب قد تستتبع رداً إيرانياً، إذ قد تستأنف طهران برنامجها للأسلحة النووية أو تعاقب حلفاء الولايات المتحدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان، حيث يظهر تأثيرها الإقليمي. وتتهم واشنطن طهران بتقديم "الدعم المادي والمالي"، "للإرهاب والتطرف"، في إشارة إلى حزب الله الذي يهيمن على لبنان
 
"احتمال مواجهة عسكرية قائم"
 
وتقول "مجموعة الأزمات الدولية" في تقرير حديث لها إن طهران لطالما اتبعت سياسة الحرب "بالوكالة" عبر استخدام الدول الضعيفة: لبنان ضد إسرائيل، العراق ضد الولايات المتحدة، اليمن ضد السعودية. وتضيف أنه "ما دامت إيران تتبع هذه السياسة ستبقى التوترات واحتمال حدوث مواجهة عسكرية مباشرة موجودان".
 
فوز حزب الله وحلفائه في الانتخابات اللبنانية تأكيد على تنامي نفوذ إيران الإقليمي.
فوز حزب الله وحلفائه في الانتخابات اللبنانية تأكيد على تنامي نفوذ إيران الإقليمي: وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز فإن خطوة ترامب بالانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران قد تستتبع رداً إيرانياً، إذ قد تستأنف طهران برنامجها للأسلحة النووية أو تعاقب حلفاء الولايات المتحدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان، حيث يظهر تأثيرها الإقليمي. وتتهم واشنطن طهران بتقديم "الدعم المادي والمالي"، "للإرهاب والتطرف"، في إشارة إلى حزب الله الذي يهيمن على لبنان. وتقول "مجموعة الأزمات الدولية" في تقرير حديث لها إن طهران لطالما اتبعت سياسة الحرب "بالوكالة" عبر استخدام الدول الضعيفة: لبنان ضد إسرائيل، العراق ضد الولايات المتحدة، اليمن ضد السعودية. وتضيف أنه "ما دامت إيران تتبع هذه السياسة ستبقى التوترات واحتمال حدوث مواجهة عسكرية مباشرة موجودان".
 
ففي العراق وكذلك في سوريا حيث تدعم طهران منذ 2011 نظام الرئيس السوري بشار الأسد، تؤكد إيران أنها تتصرف باسم أمنها الوطني ضد جهاديي تنظيم "داعش". وفي اليمن، تدعم ايران المتمردين الحوثيين.
 
كما تعتبر إيران نفسها في صدارة "المقاومة" لمواجهة إسرائيل.
 
ويأتي قرار ترامب في وقت تتزايد فيه التهديدات المتبادلة بين الدولتين. وقد نشرت إسرائيل منظومات للدفاع الجوي تحسبا لهجوم إيراني. كما اختصر رئيس الوزراء الإسرائيلي زيارته إلى قبرص على خلفية تقارير استخباراتية عن رد إيراني محتمل على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على قواعد عسكرية في سوريا.
 
سعي أوروبي لإبقاء الاتفاق حياً
 
ومع الدور الإقليمي الكبير الذي تلعبه إيران في منطقة الشرق الأوسط، فإن الدول الأوروبية تعمل على أن توصل رسالة إليها، مفادها أن خروج الولايات المتحدة من الاتفاق لا يعني نهايته، كما ذكر موقع شبيغل الألماني.
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : مواجهة عسكرية بعد إلغاء ترامب اتفاق إيران النووي؟

وصل التبادل التجاري بين الاتحاد الاوروبي وروسيا بعد عقد الاتفاق النووي حوالي 16.4 ليبيون دولار , وايران كانت ذكيه بتوزيع استثمارها حيث ان انهاء الاتفاق وفرض عقوبات في وقت تمر الحكومات اليمين وسط في فرنسا والمانيا ، ازمه بسبب الاجئين ، ونجاح اليمين الفاشي في اوروبا الذي يعارض الاتحاد الاوروبي. ( النمسا ، هونجاريا ،وبولندا ) ونجاح احزاب نازيه في فرنسا والمانيا كان في الماضي مستحيل نجاحها , انهاء الاتفاق يضر اوروبا اقتصاديا وليس فقط يهدد وحدتها ، بل ما تخاف منه السيناريو السوري ، ايران يعدد سكانها 80 مليون ، والاقليات التي تعادي النظام الايراني سوف يتم استخدامها كورقه ضغط ، لاغراق اوروبا بالمهاجرين الكرد وغير الشباب الفارسي الذي يريد الهروب من نظام الملالي ، الى نظام يضمن له الحريه ، بنفس الوقت الشعب الايراني رأى ماذا حصل بعد سقوط صدام والقذافي وسوريا ، واخيرا اليمن ، ايران ليست العراق ، ايران لديها اسلحه متطوره ، وحدات عسكريه تدربت خلال 8 سنوات الاخيره على الحروب ضد داعش ، بينما القوات الإسرائيلية كانت تدرب على الصحافيين وعهد وغيرها من المتظاهرين ، اما السعوديه فهي لم تستطع رغم انها اكبر مستورد لسلاح المتطور في العالم لميلشيا تحاربها وهي حافيه الأرجل ، غير حزب الله في لبنان ، والتي ستقاتل ليس في لبنان بل في الحدود الشماليه لسوريا ، هذه الحرب ستكون مكلفه ، جدا للجميع وستسنفذ الموارد الماليه لدول مثل دول الخليج وامريكا ، لان الطبيعه الجغرافيه فيها اصعب بكثير من فيتنام ، ولا ننسى أن إيران لديها قنابل قذره بكثره اكيد استخدمها في الخليج الفارسي مما سيرفع اسعار النفط ، وستضرب مصانع تكرير المياه ،

محمد شآبيب 09.05.2018 | 11:22 Uhr