اتهم رئيس البرلمان الألماني إردوغان بالـ "انقلاب على الدستور التركي" ووصف ترامب بأنه "مضاد للقيم الغربية" وكان ألغى لقاء مع السيسي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في مصر

13.02.2017

اتهم نوربرت لامرت رئيس البرلمان الألماني القيادة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان بالقيام "بانقلاب ضد الدستور الخاص بالبلاد"، معتبرا "وفقا لفهمه" أن هناك محاولتي انقلاب عقب بعضهما البعض في تركيا خلال العام الماضي .

وقال نوربرت لامرت رئيس البرلمان الألماني " بوندستاغ" الاثنين ( 13 شباط/ فبراير 2013) خلال فعالية عن مؤتمر الأمن بميونيخ إنه حدث –و فقا لفهمه- محاولتا انقلاب عقب بعضهما البعض في تركيا خلال العام الماضي 2016. وأوضح ذلك بأنه أخفق في البداية انقلاب عسكري ضد حكومة تم اختيارها بشكل ديمقراطي، وبعد ذلك حدث "انقلاب من جانب الحكومة المختارة ضد الدستور الخاص بها"، وأشار بقوله: "يبدو أنه ينجح".

يشار إلى أن أردوغان يعتزم من خلال تعديل دستوري وضع نظام رئاسي يمنحه المزيد من السلطة. ومن المقرر إجراء استفتاء شعبي على هذا التعديل الدستوري في يوم 16 نيسان/ أبريل القادم 2017. وحال التصويت لصالح هذا التعديل، سوف يكون أردوغان حينها رئيس الدولة ورئيس الحكومة في الوقت ذاته، فضلا عن أنه سيتم إضعاف البرلمان وسوف يزيد تأثير الرئيس على السلطة القضائية. وأكد لامرت أن تطبيق التعديل الدستوري سوف يكون له تأثيرات على المجتمع الغربي أيضا، وقال: "لن نكون بعد ذلك الشيء ذاته".

يشار إلى أن تركيا مرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي كما أنها عضو بحلف شمال الأطلسي "ناتو" مثل ألمانيا. ولكن مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد مؤجلة في الواقع.

وعلى جانب آخر صعد لامرت حدة انتقاداته للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب مجددا، وقال اليوم إنه يرى ترامب مثل "نموذج متقلب مضاد" لنظام القيم الغربي. د ب أ

وكان البرلمان الألمان أعلن الثلاثاء 19 مايو/ أيار 2015 أن رئيس رئيس البرلمان الألماني (البوندستاغ) نوربرت لامرت ألغى لقاء مقرراً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في يونيو/ حزيران المقبل في ألمانيا.

وقال بيان للبرلمان الألماني إن لامرت أبلغ السفير المصري في برلين بهذا الخصوص، موضحا أن السبب يعود إلى انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.