الحراك الإيراني..هل من ربيع فارسي؟

قراءة تحليلية في الاحتجاجات الإيرانية 2018

ينظر أربعة خبراء في أسباب الاحتجاجات في إيران، وما يمكن أن يترتّب عنها من تداعيات على تطلعات إيران الإقليمية، وخصوماتها السياسية في الداخل، ومستقبل حقوق الإنسان.

شهدت إيران، خلال الأسبوعَين المنصرمين، الاحتجاجات الجماهيرية الأكبر في البلاد منذ الحركة الخضراء في العام 2009.

اللافت هو أن هذه الاحتجاجات انطلقت على ما يبدو بصورة عفوية ومن دون أن تتولّى أية مجموعة محدّدة تنظيمها، ما يعكس مجموعة من المظالم الشعبية، لا سيما على ضوء الوضع الاقتصادي والفساد المستشري في أوساط النخبة السياسية.

ينظر أربعة خبراء في أسباب الاحتجاجات، وما يمكن أن يترتّب عنها من تداعيات على تطلعات إيران الإقليمية، وخصوماتها السياسية في الداخل، ومستقبل حقوق الإنسان.

المزيد في المقال التالي....

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : قراءة تحليلية في الاحتجاجات الإيرانية 2018

إيران دولة عنصرية . في إيران يشتمون العرب ويقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة و.... يشتمون الأتراك ويقولون : التركي حمار . يشتمون الأكراد ويقولون : الأكراد أبناء الجن . لقد عشت في إيران وأنا شيعي عراقي

كريم13.02.2018 | 09:37 Uhr