والمذهل المشاركة النسوية المعارضة في الشوارع والساحات العامة في جمهرة هائلة تفوقت بما لا يقاس عن حجم المشاركة النسوية في ثورتي تونس ومصر وهما مجتمعان ذا تاريخ تنويري ونهضوي ثقافي-اجتماعي متأصل في تاريخ النهضة العربية منذ أواخر القرن التاسع عشر.

نساء يحملن في دواخلهن جذوة "تحرر المرأة" رغم تلفحهن بالسواد

ورغم أن النساء اليمنيات المتظاهرات كنّ يتظاهرن منفصلات عن الذكور في شوارع وساحات خاصة بهن إلا أنهن كن يحملن في دواخلهن جذوة "تحرر المرأة" رغم تلفحهن بالسواد المطبق إلا أنهن كنّ في دواخلهن، روحاً وعقلاً، يشتعلن بالرغبة الإرادية في التحرر من الاستبداد السياسي كمقدمة للتحرر من الاستبداد البطريركي. فهن كن في معظمهن متعلمات: طالبات وخريجات جامعيات وموظفات وعاملات.

مزيد من التعاسة المرعبة

والآن. في بداية عام جديد (2018) يمضى أهل اليمن التعيس الذي كان سعيداً في قديم الزمن في مزيد من التعاسة المرعبة ضحايا الحرب المستعرة بين قبائل آل سعود الوهابيين المتحالفين مع القبائل السنية الشافعية مدعومين من الروم الجدد (الأمريكان) في مواجهة أعدائهم من قبائل الزيديين ورثة الحكامية الإمامية المنقرضة المدعومين من الفرس الشيعة وسندهم "حزب الله".... كل المعطيات تُشير إلى مزيد أبشع من الفوضى والخراب.

 

 

فرج العشة

حقوق النشر: موقع قنطرة 2018

ar.Qantara.de

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : لماذا اليمن مفاجأة "الربيع العربي" غير المتوقعة؟

ان لمن المستغرب ان يعول على منظمة حقوق الانسان وهيومان رايتس للدفاع عن هؤلاء الاوروبين اللذين انظموا الى صفوف داعش والجميع يعرف حق المعرفة بان هؤلاء الاوروبيين هم ليسوا بالاساس من اوروبا بل هم من بلدان عربية او افريقية اما ولدوا هناك او هاجروا الى اوروبا .
اين كان العالم أجمع مما كانت وما تزال داعش تعمل الكثير من الأعمال الوحشية من قتل وإعدام وإحراق الناس احياء او أغراقهم بالماء احياء او رميهم مكبلين من البنايات العالية .
لقد مارست داعش وغيرها اقسى انواع العذاب والقتل والتشريد وحرق دور العبادة ولم يدعوا شيئا من شرهم.
وسؤالي اين كان المجتمع الدولي وليس حقوق الإنسان من كل هذى الجرائم البشعة بحق البشرية وفي اي سفر من اسفار الحياة كتبت الكل يتذكر الطفل الفلسطيني اللذي ذبح كما تذبح الخراف وكان ذنبة الوحيد ان والدة يعمل مع منظمة التحرير.
انا اؤئيد البلاد التي أسقطت الجنسيات عن مواطنيها اللذين انظموا الى ذالك التنظيم ليتم اعادتهم الى بلادهم الاصلية وليحاكموا هناك بما ترى بلادهم مناسبا.
لقد حكم على صدام حسين بالاعدام ورئيس يوغسلافيا مات قبل أن بواجهة نفس المصير وغيرهم كرئيس رومانيا بتهم الجرائم اللتي ارتكبوها بحق المدنيين.
بلاد دمرت حضارات بأكملها مسحت شعوب شردت وتحت أي عنوان هل من أجل إنهاء حكم بشار الاسد او صدام او علي عبدالله صالح او القذافي .
مع كل الاحترام للجميع وما أردت من تعليقي خذا أن أكون مع فئة دون الأخرى لان اللذي خلق الناس هو الله (ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة) الله هو صاحب الخلق وهو من أعد لكل إنسان اما العذاب على ما فعل او الثواب

جون سامي31.03.2018 | 20:28 Uhr