الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: "لا وجود لمعتقلين سياسيين في مصر"

27.10.2017

نفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حوار حصري مع فرانس24 وجود معتقلين سياسيين في بلاده مؤكدا أن الموقوفين هم على علاقة بأحداث أمنية.

وقال السيسي أيضا إن الإرهاب هو التحدي الحقيقي الذي يواجه العالم، معربا عن خشيته من انتقال المقاتلين الإرهابيين من سوريا والعراق إلى ليبيا ومنها إلى مصر، كما أشار إلى صعوبة تأمين الحدود المصرية نظرا لمساحاتها الشاسعة.

في حوار حصري خص به فرانس24، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الإرهاب، الذي ضرب بلاده الأسبوع الماضي "لا يضرب مصر فقط، ولكنه يهدد منطقة الشرق الأوسط كلها وأوروبا" وعلى "دول العالم تكثيف جهودها في مواجهته... لأنه التحدي الكبير".

وقال السيسي الذي يقوم بأول زيارة رسمية لفرنسا حيث سيلتقي الثلاثاء نظيره إيمانويل ماكرون، إن "النجاح المحقق في العراق وسوريا سيترتب عليه انتقال ولو لبعض العناصر (من تنظيم الدولة الإسلامية) إلى ليبيا ومصر وسيناء وغرب أفريقيا".

وبالحديث عن ليبيا التي تجمعها حدودا برية طويلة مع مصر، قال السيسي "في ظرف سنتين ونصف أو ثلاث دمرنا أكثر من 1200 سيارة محملة بالأسلحة والذخائر والإرهابيين" أتت من حدود مصر الغربية مع ليبيا، مؤكدا "لا أحد يمكنه تأمين حدود برية ممتدة لـ1200 كلم في مناطق صحراوية مثل الصحراء الكبرى بنسبة مئة بالمئة".

"لا وجود لمعتقلين سياسيين في مصر"

حول حقوق الإنسان والحريات العامة في مصر، الموضوع الذي طالبت منظمات إنسانية مصرية ودولية، ماكرون بمناقشته مع نظيره المصري، قال السيسي: "في مصر حريصون جدا على احترام مواطنينا والحفاظ عليهم... لأننا حكام ومسؤولون انتخبونا لذلك"، متسائلا "تصور حجم الإرهاب والتطرف الذي تعرفه مصر وتصور وضعا مماثلا في دول أخرى ترتب عليه تشريد مئات الألوف والملايين لما الأمور خرجت عن السيطرة... أنا مسؤول عن أمن وسلامة 100 مليون مصري"، مضيفا "أين حقوق الإنسان للشهداء وأسرهم... الذين فقدوا أهاليهم في كل حوادث الإرهاب خلال الثلاث سنوات الأخيرة".

وردا على سؤال حول المعتقلين السياسيين التي تتحدث منظمات حقوقية عن وجود الآلاف منهم في السجون المصرية قال السيسي: "لا وجود لمعتقلين سياسيين في مصر"، و "لا يوجد لدينا سجناء سياسيون" مؤكدا أنه في مصر "هنالك إجراءات قضائية حقيقية يتم من خلالها مراعاة كافة الإجراءات القانونية طبقا للقانون المصري".
 

المصدر: فرانس24

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.