بعد عام 2004 بات للسيد محمود الحسني الصرخي صوت في العراق، هو يعلن أنه مرجع شيعي عراقي عربي يعادي إيران وأنّ له بين 25 الى 30 ألفا من الأتباع، أي من المقلدين له، ولكن علماء الشيعة مُجمعون على أنه لا يملك صفة المرجعية التي تبيح للناس تقليده، لأنّ أي مرجعية لم تُقر ما يعرف "بأعلميته".

وهكذا يمكن مقارنته بالقادة الشيعة المعاصرين من أمثال السيد مقتدى الصدر، والسيد حسن نصر الله في لبنان، والأقرب له هو السيد أحمد القبانجي، والسيد أياد جمال الدين في العراق، وجميعهم لا يدّعون أنهم علماء ولا يزعمون أنّ لهم مقلدين، لكنهم يروجون لنوع من الإسلام الشيعي السياسي ويدعون له، فبات لهم أتباع وليس مقلدين.

حاولنا الوصول إليه من خلال أتباعه، فلم نفلح في ذلك، فجميع أرقام أتباعه ومكاتبه لا تجيب بعد أن تعرّض مكتبه إلى هجوم قامت به قوات عراقية في عهد رئيس الحكومة السابق نوري المالكي في (2 تموز/ يوليو 2014)، وأوقع قتلى وجرحى في صفوفهم، كما جرى سحل اثنين من حراسه الشخصيين بعد أن أطلقا النار على المهاجمين وأصابا بعضا منهم.

مهرجان نظمه أنصار الصرخي في يونيو 2015 لإحياء ذكرى قتلى كربلاء عام 2014 على أيدي قوات عراقية في عهد المالكي.  Quelle: official website of AS-Sarkhy
تعرض مكتب الصرخي إلى هجوم قامت به قوات عراقية في عهد رئيس الحكومة السابق نوري المالكي عام 2014 وأوقع قتلى وجرحى في صفوفهم. هجوم القوات العراقية على مقره في كربلاء جاء بعد تصريحات دعا فيها إلى التحاور مع تنظيم "داعش" الذي سيطر على ثلث العراق، رافضا فتوى المرجع الشيعي الأعلى في العالم السيد علي السيستاني التي دعا فيها للجهاد ضد داعش، ومعتبرا إياها دعوة للحرب الأهلية والتأجيج الطائفي في العراق، كما يكتب ملهم الملائكة.

هجوم القوات العراقية على مقره في كربلاء جاء بعد تصريحات دعا فيها إلى التحاور مع تنظيم "داعش" الذي احتل ثلث العراق، رافضا فتوى المرجع الشيعي الأعلى في العالم السيد علي السيستاني التي دعا فيها للجهاد ضد داعش، ومعتبرا إياها دعوة للحرب الأهلية والتأجيج الطائفي في العراق.

"عربي وليس بإيراني"

يحرص السيد الصرخي على أن يعلن أنّه عربي وليس إيرانيا، وكأنه يريد بهذا النأي أن يعلن براءته من وجود صلة بين إيران وبين التشيع العراقي/العربي ، وفي آخر لقاء له مع صحيفة الوطن المصرية في شباط/ فبراير 2015، أعلن أنّه "لا يوجد خطاب ديني مذهبي شيعي عراقي، فالخطاب الديني في العراق هو خطاب إيراني خالص وبامتياز لا علاقة له بالمذهب الشيعي إلا بالمقدار الذي يخدم فيه سياسة السلطة الإيرانية الحاكمة وأمنها القومي التسلطي". وهو في هذا يلتقي مع السيد أياد جمال الدين، ومع السيد أحمد القبانجي، اللذين ينأيان بتشيع العراق عن التشيع الإيراني، باعتبار الأخير صفويا، والأول نجفيا علويا خالصا.

القريبون من المشهد الشيعي في كربلاء، يقولون همسا إنّ "السيد الصرخي سعى في عامي 2003/ 2004 الى التقرب من مرجعية السيد صادق الحسيني الشيرازي التي تسيطر على المشهد في كربلاء، والتي تبتعد إلى حد ما عن مرجعيات النجف الكبرى التي يتبعها أغلب شيعة العالم. ولم يلقَ من قِبَل مرجعية الشيرازي أذنا صاغية، فانصرف عنهم ليعلن مرجعيته الخاصة، كما أن أتباعه اشتبكوا في أعوام 2006 و 2007 و 2008 مع أتباع العلامة الكوراني في البصرة وكربلاء".

حاول السيد الصرخي التقرّب إلى الشباب، ساعيا لهدم حاجز الوقار الذي يفصل الشخصيات الدينية عن قواعدها في العادة، وقد بث أتباعه مقطع فيديو طوله بضع دقائق يصوّره وهو يلعب كرة قدم في باحة مقره بمدينة كربلاء مع عدد من الشباب، وينجح في تسجيل هدف على الفريق الخصم منهم.

"داعم للمتظاهرين السنة وداعٍ لقبول "داعش" والحوار معه!"

دافع الصرخي بحماس عن المتظاهرين المعتصمين في مناطق العراق السنية، وخصوصا في الأنبار، ودعا الى الحوار معهم، وتبنى دعواتهم لإسقاط حكومة المالكي في عامي 2013 / 2014، وما برح الصرخي يعلن عداءه لأمريكا (ويلتقي بذلك مع السيد مقتدى الصدر) مؤكدا القول: "إننا رفضنا احتلال أمريكا لنا كما رفضنا احتلال إيران". ولكن مقتدى الصدر سبق أن اشتبك في صراع مع الصرخي ووصفه بـ"الجهل"، وهو الأمر الذي دفع بالأخير إلى الإعلان عام 2013 أنّ "الأمام المهدي المنتظر قد أمره شخصيا بقطع رأس نوري المالكي ومقتدى الصدر".

مهرجان نظمه أنصار الصرخي في يونيو 2015 لإحياء ذكرى قتلى كربلاء عام 2014 على أيدي قوات عراقية في عهد المالكي.  Quelle: official website of AS-Sarkhy
يعلن الشيخ العراقي الصرخي أنه مرجع شيعي عراقي عربي مناوئ لإيران وأن له عشرات آلاف الأتباع. ودافع الصرخي بحماس عن المتظاهرين المعتصمين في مناطق العراق السنية، وخصوصا في الأنبار، ودعا الى الحوار معهم، وتبنى دعواتهم لإسقاط حكومة المالكي في عامي 2013 / 2014، وفق ما يكتب ملهم الملائكة.

أخطر مواقفه جاءت بعد تغلغل تنظيم "داعش" في العراق. فعلى صفحة إيلاف اللندنية السعودية "نصح آية الله محمود الصرخي دول التحالف بالاعتراف بذكاء وبسالة مقاتلي تنظيم داعش، معتبراً المعركة معهم خاسرة، ولن يوازنها إلا نظراء لهم في العقيدة. وقال الصرخي إن "مقاتلي تنظيم داعش أذكياء ومتمرسون ويطلبون الموت فيما من يقاتلهم يطلب الحياة". موقف الصرخي هذا استعدى عليه أغلب الشيعة الذين يستهدفهم تنظيم "داعش" ويصفهم بالروافض الصفوية، ويبيح قتلهم واستباحة نسائهم وأموالهم.

وقد عزز الصرخي موقفه من "داعش" في آخر لقاء له مع صحيفة الوطن المصرية قبل بضعة أسابيع حيث قال: " إن "داعش" صار واقعًا مفروضًا وليس ظاهرة طارئة عابرة فلا يصح المراهنة على الوقت لإزالتها، ويجب علينا ألا نجازف أكثر وأكثر بدماء وأرواح أبنائنا فنزجهم في معارك خاسرة ومهالك محققة لأننا لم نشخص الواقع بصورة صحيحة موضوعية أو لأننا نعرف الواقع لكن لا يهمنا دماء وأرواح الناس ولا نعترف بالآخرة والثواب والعقاب".

 

ملهم الملائكة

حقوق النشر: قنطرة 2015   ar.qantara.de

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : عمامة سوداء مغردة خارج السرب الشيعي العام؟

اولاً/ان السيد الصرخي الحسني تصدى للمرجعية وللزعامة الدينية بعدما ناقش كبار العلماء من الشيعة وغيرهم واثبت اعلميته عليهم من خلال مؤلفاته الاصولية والفقهية ((الفكر المتين بأجزاء ))
ثانياً/اعتراف العلماء بأعلميته من عدمه لايمثل شيئأ لانه يمتلك اطروحته الخاصة التي تبين قدرته العلمية عليهم والذين عجزوا عن الاتيان ببضع من الاستفهامات او الاشكالات على بحوثه الاصولية والفقهية الاستشكالية
ثالثاً//بعد عجز المؤسسة الدينية الكلاسيكية المتمثلة بالعلماء الاعاجم عن الرد العلمي على طروحات السيد الصرخي الدينية والسياسية والوطنية والاخلاقية لجأووا الى اساليب قبيحة فبدات وسائل اعلامهم الكبيرة التي تتغذى على اموال الشيعة الفقراء بتوجيه كافة الاتهامات والاشاعات على السيد الصرخي وبدأت تستقطب كل رجال الدين وتستميلهم بالاموال من اجل شن حملات التشويه والتسقيط ضد السيد الصرخي الحسني من اجل اجهاض مشروعه القائم على رفض العملاء والجهلة في الميداين الحوزوية والسياسية لكن بالرغم من ذلك زاد تعلق الناس بالسيد الصرخي الحسني بأعتباره مرجعا دينيا وقائدا وطنياً
ينظر للجميع بعين العراق لابعين المذهب والقومية
رابعاً //لاأجد اي ربط بين السيد الصرخي الحسني وبين الاسماء الخفيفة في العقل التي اوردها الكاتب قد يسرق من ذكر اسمه بعض الافكار التي يطرحها السيد الصرخي الحسني بأ عتبار هذه الشخصيات لها من يتبناها كالقبانجي وجمال الدين فميول العلمانيين اليهم واضحة ويطرحوهم كمفكرين اسلاميين اما القائد الضرورة فلا كلام فهو يعاني من شيزوفرينيا حتى هو لايعرف نفسه لكن قد تتطابق بعض الرؤى والمواقف وهذا لايعني انهم متوافقين مع السيد الصرخي الحسني
اخيراً نقول كل المرجعيات والمؤسسات الدينية السيستانية والمقدائية والحكيمية والخامنئية والمنحرفين الدينين عجزوا عن الرد علمياً واخلاقياً على طروحات السيد الصرؤخي الحسني فلجؤوا الى التشويه لانهم يمسكون بالسلطتين الدينية والسياسية وبأعتبار جل فئات الشعب لاتدقق في هذه الامور فيحركها العقل الجمعي يمينا ويسارا
والسلام ...

محمدالطائي30.06.2015 | 19:04 Uhr

ان مرجعية السيد الصرخي الحسني مرجعية عراقية عربية لها ادلتها على اثبات وصولها الى مرتبة الاجتهاد فضلا عن اعلميتها على غيرها من المرجعيات والكلام الذي اورده الصحفي فيه الكثير من الكذب والتحريف فلا يمكن عد مرجعية السيد الصرخي الحسني كالشخصيات الدينية العادية في العراق كمقتدى الصدر والقبنجي فالسيد الصرخي الحسني لديه الكثير من البحوث الفقهية والاصولية الدالة على اجتهاده واعلميته ولقد طرح بحوثه في الساحة العلمية ودعى الى المقارنة بينها وبين بحوث الآخرين فهو لايحتاج الى شهادة مرجعيات ليس لديها من العلم مايؤهلها الى الشهادة لغيرها فأين بحوث السيد السيستاني الذي يعترف به الصحفي كمرجع سؤال نواجه به الصحفي الذي كتب هذه السطور الغير دقيقة على الاقل السيد الصرخي طرح بحوثه في الساحة العلمية ودعى الآخرين للمقارنة واما ادعاء الصحفي بان الهواتف مغلقة فهذه فرية اخرى من قبل الصحفي فهواتف المرجعية موجودة على الموقع الرسمي لها وهي تعمل اما بخصوص النشر على موقع الحوار المتمدن فهذا لايعني ان السيد يتبنى الفكر الشيوعي لكن السيد يحاول قدر الامكان استغلال كل المصادر الاعلامية للتعبير عن آرائه الدينية والسياسية .

محمد المرشدي30.06.2015 | 19:47 Uhr

اما ان تدعي انه قد حاول التقرب من مرجعية الشيرازي فهذا ليس له اساس من الصحة فهو قد اعلن مرجعيته منذ عام 2002

كرار30.06.2015 | 19:49 Uhr

هذا التقرير فيه الكثير من الخلط وعدم الدقة وهو بعيد عن الواقع واقل ما نقول ان المرجع الصرخي مرجع ذو فكر مطروح بالساحة والمرجع يعرف من خلال اجتهاده لا يحاجة غيره ثم ان المرجع الصرخي لم يرتم على الشيرازي ولا على السيستاني ولا على اي جهة او رمز بل هو مرجع عراقي عربي ويعرفه كل العراقيون جيدا لا صاحب مليشيات ولا دخل العملية السياسية بل هو مرجع منذ ايام نظام صدام

مهند الرماحي30.06.2015 | 20:19 Uhr

وردت عدة مغالطات في التقرير المنشور كما اورد الكاتب العديد من الحقائق لكن القارئ الذي لا يعرف الصرخي سوف تتشابك عنده المعلومات ولا يعرف ما هو الصحيح وماهو الخطا :
اولا : رفض فتوى علي السيستاني ولا اقول سيد لأنه ثبت انه ليس سيد ( نسبه مجهول ) التي دعا فيها للجهاد ضد داعش، ومعتبرا إياها دعوة للحرب الأهلية والتأجيج الطائفي في العراق.صحيح
ثانيا : الفرة الثاني من التقرير صحيحة (( يحرص السيد الصرخي على أن يعلن أنّه عربي وليس إيرانيا، وكأنه يريد بهذا النأي أن يعلن براءته من وجود صلة بين إيران وبين التشيع العراقي/العربي .. ))
ثالثا : الفقرة الثالثة فيها الكثير من المغالطات (( إنّ "السيد الصرخي سعى في عامي 2003/ 2004 الى التقرب من مرجعية السيد صادق الحسيني الشيرازي التي تسيطر على المشهد في كربلاء، )) فهو لم يسع الى ذلك لا من قريب ولا من بعيد بل على العكس اقوى هجوم للسيد الصرخي كان على مرجعية الشيرازي التي تحمل منهج السب والطعن بأمهات المؤمنين والخلفاء والصحابة فما هو هذا الغرض من هذا الكذب والتزوير وان مرجعية الشيرازي ليس لها حظ ووجود في الشارع العراقي لكنها تملك العديد من القنوات الفضائية التي تتحدث بأسمها
القرة الرابعة فيها طرح حقيقة واضحة ومن ثم الكثير من الدس والتدليس وقلب الحقائق والطعن المبطن (( دافع الصرخي بحماس عن المتظاهرين المعتصمين في مناطق العراق السنية، وخصوصا في الأنبار، ودعا الى الحوار معهم .. ) والدعوة الى قبول داعش كواقع حال موجود والتعامل مع الواقع بمهنية وليس قبوله كفكر تكفيري واما لقاءه مع مقتدى فلا يوجد اي شيء من هذا القبيل فمقتدى معروف بولاؤه لأيران ووجد اما طعنه بالسيد الصرخي فمن اجل استعادة القاعدة الشعبية التي اتبعت والده رحمه الله والتي بدات تتبع مرجعية محمود الصرخي مستغلا بذلك اسم والده وعاطفة الناس وحبها لوالده اما مقولة "الأمام المهدي المنتظر قد أمره شخصيا بقطع رأس نوري المالكي ومقتدى الصدر". فهو من الكذب المفضوح من اجل طباعة صورة في الذهن ان السيد الصرخي يدعي اتصاله بالامام المهدي وهذا ما لم يحصل على الاطلاق ومرة اخرى نسال لماذا هذا الكذب والتزوير ؟؟
اما الفقرة الخامسة والسادسة فهما صحيحتان ولا اعرف لما سميها الكاتب باخطر المواقف بل هي من اكثر المواقف صراحة في وصف داعش وكيفية ادارتهم للمعارك والقتال وهم من يديرون المعركة

محمد الشوكي 30.06.2015 | 21:07 Uhr

اولا .. الصرخي مرجع عراقي عربي وطني وله مواقف مشرفة اتجاه وطنه ، وان ماجر عليه وعلى اتباعه ورتكب بحقهم ابشع الجرائم التي يدني لها الجبين من مما يدعون الاسلام والتشيع .وذلك لانه واتباعه رفضوا المشروع الايراني ورفضوا الطائفية والتهجير وسفدك الدماء بحق شعبهم المظلوم ..

حارث 30.06.2015 | 23:25 Uhr

الاخ العزيز صاحب المقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : اخي العزيز انت كاتب صحفي والناس تسمع منك وتاخذ منك وهناك من يثق بك وياخذ منك اخذ المسلمات فكان الاجدر بك قبل ان تكتب عن السيد الصرخي البحث وتقصي الحقائق حتى تكون منصفا وطالبا للحقيقة وموصلها الى قراءك كما هي وقعا وليس كما قلت الان في مقالك هذا وكلامي معك في نقاط :
اولا : ان السيد الصرخي الحسني مرجع ديني ومن ذكرت معممين ولم يدعي احدهم المرجعية لان ادعاء المرجعية انما يكون بدليل ومن ذكرت اناس بعيدين عن المرجعية ولايوجد لديهم بحث او درس او تدريس في مجال الفقه والاصول وهما دليلي المرجع الديني بعد ان يتقنهما ويتفوق على غيره في هذين العلمين الحوزوين .
ثانيا : تصدى السيد الصرخي للمرجعية عام 2001 بعد ان درس عند مراجع النجف حينئذ واشكل عليهم باشكالات عديدة اصولية وفقهية واصدر تلك الاشكالات على شكل كتب كالفكر المتين ونجاسة الخمر وحلات خاصة للامر وغيرها من الكتب
ثالثا : كما قلت لك المفروض فيك ان تكون صادقا ومتوخيا الحق والصدق في نقلك وهذا لاياتي بالاطلاع الهامشي ولا يكون بالاخذ من شخص واحد او جهة معينة وانما ياتي من خلال البحث والتدقيق في ذلك حتى تصل الى الحقيقة ومايدل على انك لم تبحث ولم تدقق بقضية مانقلته عن قضية الشيرازي فان السيد الصرخي ثابت بالقطع واليقين انه لم يتقارب مع احد وكان مضماره البحث العلمي بل انا ممن التحق بالسيد الصرخي في تلك الفترة بايام صدام حسين فلم اشاهد الشيرازي لاغيره عند السيد الصرخي ولم اجده ذهب اليهم بل والله لم اسمع منه يوما ذكر الشيرازي في تلك الفترة نعم درس عند الشيخ الفياض وناقش اراءه داخل البحث وايضا عند السيد السيستاني والسيد الشهيدر محمد الصدر وكان نقاشا علميا فحسب . فكان الاجدى بك ان تبحث جيدا وتدقق فيما نقلت وهو لم يقع ابدا .
الامر الاخر ماذكرته من الاشتباك مع اتباع الكوراني والحقيقة والواقع ان الكوراني ليس له اتباع وانما كان ردة فعل من مقلدي السيد الصرخي على التجاوز الذي صدر من فضائية ايرانية استضافة المدعو الكوراني واساء الادب والاخلاق اتجاه السيد الصرخي فقام مقلدي السيد الصرخي كردة فعل كما قلت لك بحرق القنصلية الايرانية في البصرة ردة على مانقلته تلك الفضائية .
رابعا : السيد الصرخي باعتباره مرجع ديني فهدفه دائما اسداء النصيحة والارشاد للجميع بما فيهم الحكومة العراقية اتجاه المواطنين فنصح الحكومة العراقية بان تلبي طلبات المعتصمين المشروعة وان لاتقدم على اي عمل لاتحمد عقباه والحكومة لم تاخذ بنصيحته فكانت النائج كما ترى .
خامسا : اما قضية داعش فان السيد الصرخي اكد ان مايسمى بداعش هم ارهابيون متدربون تدريبا خاصا وهم يمتازون بالشجاعة ومن يجابههم واو الافضل في مجابهتهم هم اهل تلك المناطق فنصح بتسليح اهل تلك المناطق لانها الافضل في مقاومة داعش والقضاء عليها وايضا لم ياخذوا بنصيحته والان رجعوا الى نصيحة السيد الصرخي ولكن بعد فوات الاوان
فيا اخي العزيز واستاذي الجليل هذه الحقائق الواقعية وانت شئت تاكد مما قلت وعليك بتنويع المصادر وستعلم ان كل ماقلته لك هو عين الحقيقة والله الشاهد على ما اقول والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

الاستاذ ابو احم...30.06.2015 | 23:31 Uhr

سماحة السيد الصرخي الحسني مرجع عراقي رفض الطائفية وتقسيم العراق ورفض الفتاواى التي اباحت الدم العراقي فهو لاينتمي الى اي جهة داخلية او خارجية رفض الاحتلال الامريكي والايراني للعراق ويدعو الى السلم والتعايش السلمي بين كل الطوائف والمذاهب ويرفض القتال وسفك الدماء بين ابناء الشعب العراقي. ولم يكن السيد الصرخي يوما تابعا لاي جهة خارجية فولاؤه للعراق فقط ومن التناقض مقارنته بمقتدى او القبانجي او حسن نصر الله وأنما هي مرجعية شيعية جسدت الاخلاق والعلم المحمدي بكل أبعاده ولم يكن يوما تابعا او يحاول التقرب للشيرازي كما ذكر التقرير بل العكس هو من وقف بوجه مرجعيات السب الفاحش من ال الشيرازي ومحاضراته شاهدة على ذلك .فالصرخي مشروع وطني أسلامي للخلاص لا يفهمه الا اصحاب العقول المتحررة من عبودية الاشخاص والاعلام.

احمد العراقي30.06.2015 | 23:57 Uhr

ان هذا المنشور فيه الكثير من الهفوات والبهتان على المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني .منها انه ليس بداعم لما يسمى داعش ..ثم انه طرح نفسه مرجع وليس داعية او مفكر او ماشابه من هذه العناوين ..كما يقول الكاتب ويضعه في خانة الشواذ عقديا .. فالسيد الصرخي مرجع تقليد وله بحوث فقهية واصولية تثبت اجتهاده واعلميته .. لم تحصل اي اشتباكات مع مقتدى الصدر قط ..ولم يتقرب الى مرجعية الشيرازي كما تزعم .نعم هناك مواقف ثابتة له منها اصراره على المصالحة الوطنية ..لانهاء الاقتتال الطائفي اعتراضه على فتوى الجهاد الكفائي للسيستاني ..لكون الموقف لا يستوجب الافتاء للجهاد وهذا رأيه حسب مايرى ..يعترض على التدخل الايراني لانه يرى من حق شعبه ان ينال سيادته واستقلاله ووحدة اراضيه وشعبه ...ارجو من كاتب هذا المقال ان يتمحص جيدا في نقل الحقيقة

ناصر العراقي01.07.2015 | 00:45 Uhr

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحب ان نبين الحقائق ونبين الامر فيبدوا ان الامر قد اختلط عليكم!! او لربما سوء فهم وقراءة لبعض الاشخاص مايتعلق بالسيد الصرخي الحسني والموضوع الذي طرحتمو في كثير من الكذب والتدليس على جناب السيد الصرخي ! نعم لابد للأنسان ان يدافع عن نفسه وعن دينه وعن عرضه وعن مقدساتة لكن بالحق والدليل ليس بالباطل والتضليل ..؟ فجناب السيد مرجع كبقية المراجع الموجودين في النجف وغيرها لكن عندما تصدى للمرجعية وبدليل تام لااشكال فية ونسف كل اراء العلماء الاربعة الموجودين ...وعندما عجزوا ولم يجدوا اي اشكال في الرد فهناك حيكت علية التهم والافتراءات والتحريم للكتب والتسقيط ووغيرها فستعملوا ابشع الطرق من اجل اسقاط اعلميته لكن شاء الله لاماشاء الناس ..فيبقى هو المرجع الاعلم من حيث البحوث التي طرحها الى الساحة العلمية التي اصبحت كاشفة لكل من اراد التصدي ..

ابو عباس 01.07.2015 | 00:53 Uhr

الصفحات