الغنوشي: التوافقات صنعت الاستثناء التونسي ومسار الثورات في الدول العربية لم ينكسر

06.03.2017

أكد زعيم حركة "النهضة" التونسية، راشد الغنوشي، أن "تناغم تركيبة المجتمع التونسي، وحياد المؤسسة العسكرية، والتنازلات التي قدمتها الحركة الإسلامية وتجنبها الاستقطاب الأيديولوجي، وإدارة الاختلافات واعتمادها نهج التوافق، والوقوف ضد قانون العزل السياسي، كانت من أبرز عوامل نجاح الثورة التونسية".

ورأى الغنوشي، في حوار مفتوح مع طلاب معهد الدوحة للدراسات العليا وأساتذته، وباحثين في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أن "مسار الثورات في الدول العربية لم ينكسر، وما هي إلّا مسألة زمن وكلفة ووعي نخب لمواصلة الطريق نحو الحرية"، مشددا على أن "ما كان يسمى "الاستثناء العربي" قد انهار أمام إرادة الشباب الثائر، وأنّ الربيع العربي أصبح مصدر إلهام لشعوب العالم".

وفي معرض قراءته للتجربة التونسية التي نجحت ثورتها في إطاحة واحدة من أعتى دكتاتوريات المنطقة بطريقة سلمية، لفت إلى أن ذلك يعود إلى "نجاحها في إنجاز دستور حداثي زاوج بنجاح بين الإسلام والديمقراطية، ونصّ على الحريات الأساسية؛ ومنها حرية الضمير، وحقوق المرأة والأقليات".

المزيد....

تونس إبان انتخابات 2014 – حوار مع راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإسلامية

المستقبل للربيع العربي الذي يتعرض لصعوبات مثل كل الثورات

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.