القوات العراقية: داعش فجر جامع النوري ومئذنة الحدباء، وداعش يتهم واشنطن بالتفجيروهي تنفي

24.06.2017

قالت القوات العراقية إن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" أقدموا على تفجير جامع النوري الكبير ومئذنة الحدباء التاريخية في المدينة القديمة بغرب الموصل. بيد أن وكالة أعماق التابعة للتنظيم قالت إن التفجير تم جراء غارة أمريكية.

أعلنت القوات العراقية الأربعاء (21 حزيران/ يونيو 2017) أن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أقدموا على تفجير جامع النوري ومنارة الحدباء التاريخية في المدينة القديمة بغرب الموصل.

وقال قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان "أقدمت عصابات داعش الإرهابية على ارتكاب جريمة تاريخية أخرى وهي تفجير جامع النوري ومئذنة الحدباء التاريخية" بالمدينة القديمة في غرب الموصل. وأضاف أن عملية التفجير تمت "بعد تقدم قواتنا في عمق المدينة القديمة ووصولها إلى مسافة 50 مترا" من جامع النوري.

وعلى الفور، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" عبر وكالة "أعماق" التابعة له أن "الطيران الأميركي دمر مسجد النوري الكبير والمنارة الحدباء في الموصل"، وليس عناصره كما قالت القوات العراقية.

 بيد أن متحدثا باسم التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة نفى ضرب المنطقة التي يوجد بها المسجد التاريخي في الموصل. كما وصف جنرال أمريكي "تدمير الدولة الإسلامية" للمسجد الكبير بالموصل بأنه "جريمة ضد شعب الموصل والعراق".

ويعد مسجد النوري أكبر مساجد المدينة القديمة. ومنه كان الظهور العلني الوحيد لزعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي في تموز/يوليو 2014، حيث أعلنما يسمى بـ "الخلافة" على المناطق التي سيطر عليها في سوريا والعراق.

ويحمل هذا المسجد اسم النوري، نسبة إلى الملك نور الدين الزنكي، موحد سوريا وحاكم الموصل لفترة، والذي أمر ببنائه في العام 1172. وإلى جانبه، تقع منارة الحدباء المائلة، التي كانت يوما مئذنة لجامع النوري القديم، وهي ما تبقى منه. وتشكل المنارة رمزا للمدينة، إذ طبعت على العملة الورقية العراقية من فئة عشرة آلاف دينار.

وسبق أن حذر مؤرخون ومهندسون معماريون من أن المعارك العنيفة الدائرة حاليا في غرب الموصل، تهدد منارة الحدباء وتراث المدينة القديمة.

وبدأت القوات العراقية الأحد اقتحام المدينة القديمة في الشطر الغربي من الموصل في شمال العراق، سعيا لطرد آخر عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد ثمانية أشهر من انطلاق العمليات العسكرية. (د ب أ، أ ف ب)

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.