وأولئك الذين طعنوا في قرار اللجوء السلبي وجدوا أنفسهم بسرعة في حلقات انتظار جديدة. وكذلك هو الحال بالنسبة لطالبي اللجوء المعترف بهم الذين يحاولون لم شمل أزواجهم وأطفالهم لجلبهم إلى ألمانيا. ووفقاً لمستشاري اللاجئين لدى منظمة المعونة الاجتماعية الكاثوليكية SKM و Diakoni فإن "العوائل التي تعيش هنا تعتمد على تعاون القنصليات الألمانية في تركيا والأردن ولبنان، لكن القنصليات غارقة بالطلبات، وقد يستغرق وقت الانتظار أشهراً".
 
هذا مزعج، على سبيل المثال، لسوري يعيش مع تسعين لاجئاً آخرين من بلدان مختلفة في مركز إيواء كبير ومفروش بشكل سيء. وبالنسبة لهذا الرجل، الذي مازالت عائلته في مكان ما في الأردن تنتظر، فقد جرت الأمور بشكل أفضل مقارنة بالآخرين، فبعد تسعة أشهر قامت السلطات بإصدار القرار حول طلب لجوئه. لكنه حصل على "الحماية المؤقتة"، والتي لا تعطيه الحق في لم شمل أسرته.
من أكبر التحديات التي تواجه اللاجئين في ألمانيا هي البيروقراطية
من أكبر التحديات التي تواجه اللاجئين في ألمانيا هي البيروقراطية.
 
اعترض على القرار، لكنه اضطر للانتظار عدة أشهر حتى حصل على الإذن أخيراً للم شمل أسرته. لكنه لا يزال ينتظر مرة أخرى. يقول بلغته الألمانية المبتدئة: "الأمر صعب"، مشيراً إلى هاتفه المحمول في يده، ويتابع: "أطفالي الصغار بلغوا الثانية من العمر". لكن لا يبدو أن زوجته استطاعت أن تحصل على موعد لدى السفارة حتى الآن.
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.