النجمة والهلال في الثقافات الإسلامية اليهودية المسيحية

الرموز الدينية في رحلتها التاريخية

كيف تسللت النجمة السداسية من المساجد إلى علم الدولة العبرية؟ ماذا عن الصليب؟ ماذا عن الهلال الذي يرتفع على المآذن؟ ولكن الديانة اليهودية بدورها قمرية، وإذا كان هلال المآذن يؤشر إلى اتجاه القبلة، فماذا عن الهلال اليهودي ومن أين نشأ؟ أسئلة يطرحها الصحفي ملهم الملائكة لموقع قنطرة خارج مآذن المساجد ونواقيس الكنائس وشمعدانات المعابد اليهودية، حيث يتداخل الفن بلهيب المعرفة الأول.

النجمة السداسية، أو نجمة داوود رمز يهودي بامتياز، ولكن روايات البعض تربطه بالقدسية الإسلامية؟ كيف ذلك؟ المعروف أن النجمة الثمانية هي شعار للمسلمين، كما تسربت النجمة الخماسية لهم من أفريقيا، والرباعية من مصادر قديمة جدا قد ترقي للعصر السومري. لكن النجمة السداسية ( نجمة داوود) باتت اليوم رمزا حصريا لإسرائيل و للحركة الصهيونية على المستوى السياسي.

المفاجأة جاءت حين كشف الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي في مصر أنّ نجمة داوود التي تعبر عن علم إسرائيل هي إسلامية في الأساس ولا علاقة لها بالعلم الإسرائيلي الصهيوني من قريب أو من بعيد.

النجمة السداسية إسلامية" تؤكد العلاقة الوثقى بين السماء والأرض"

نسخة من القرآن تظهر عليها نجمة سداسية Qur'an_4475.   المصدر: ويكيميديا كومونز
نسخة من القرآن تظهرعليها نجمة سداسية: (النجمة السداسية تمثل نجمة الخالق، وتمثل زواياها الستُّ أيامَ الخلق الستة، والملفت أنّ هذا يتفق مع ما جاء في النص القرآني أيضا " رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ").

الأكاديمي المصري د. ريحان بيّن في رسالته للدكتوراه والتي حصل عليها من قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة بمرتبة الشرف الأولى أن "زخرفة النجمة السداسية وهى النجمة الإسلامية البعيدة نهائيًّا عن أي علاقة بالصهيونية، قد ظهرت على أربعة أطباق من الخزف المستخرج من منطقة رأس راية 10كم جنوب طور سيناء، ورغم ظهور النجمة السداسية في حضارات مختلفة قبل الإسلام ولكن دلالاتها في الحضارة الإسلامية ارتبطت بمعاني روحية سامية ودلالات خاصة، وقد عرفت النجوم في مصر القديمة فى معبد دندرة من رسم لمسارات النجوم ومدارات الأفلاك وسقف مقبرة سنفرو من الأسرة الرابعة مزين بالنجوم السداسية وفى الديانة الهندوسية والزرادتشية، وكانت من الرموز الفلكية المهمة في علم الفلك والتنجيم أما انتشارها بشكل كبير فى الزخرفة الإسلامية على العمائر وفى التحف الفنية فهذا يرجع لارتباطها بمعاني دينية خاصة تؤكد العلاقة الوثقى بين السماء والأرض، وتعبر عن اندماج شكلين يمثلان السماء والأرض عن طريق تداخل مثلثين المتجه رأسه لأعلى وقاعدته لأسفل يمثل الأرض، والمتجه رأسه لأسفل وقاعدته لأعلى يمثل السماء".

وهذا يعني أنّ هذه النجمة موجودة في الديانات الأخرى أيضا، فالمسيحيون يستعينون بها لتزيين كنائسهم وأديرتهم، وهي عندهم ذات معنى قريب جدا من المعنى اليهودي، الأغرب أنّ النجمة السداسية معتبرة ومحترمة عند المسلمين أيضا، وهو أمر لا يعرفه كثير من مسلمي اليوم. فثقافة المسلمين عبر كتب التاريخ الحديثة تعرّف النجمة السداسية باعتبارها ختّم النبي داوود، وختم النبي سليمان، وكلاهما من الأنبياء وقد ورد ذكرهما في القرآن، وهناك مساجد في أماكن كثيرة ومنها ماليزيا ، ومساجد الروهنجا الصينية، وبعض مساجد المغرب تزينها نجوم داوود، بل أنّ هناك مساجد في زنجان وسلفجكان وملاير بإيران تحمل نقوشها القديمة هذه النجمات.كما أنّ في تركيا مساجد وكنائس تزينها هذه النجمة.

عالم آثار تلمودية: " لا يمكن أن نربط النجمة السداسية بموروث ديني محدد"

في حديث مع قنطرة، اتفق عالم الآثار التلمودية أسّاف أفرام الخبير في التاريخ اليهودي مع هذه الآراء مضيفا أنّ استخدام النجمة السداسية على وجه الخصوص كرمز يهودي بدأ منذ القرن السابع عشر ميلادي حيث ظهرت على رؤوس حجرية في مقبرة بمدينة براغ وعلى بعض الأسيجة في مدينة فينا لتضع حدودا بين المناطق المسيحية والمناطق اليهودية في المدينة.

وأكد أفرام أن الحركة الصهيونية استخدمت هذا الرمز ابتداء من القرن التاسع عشر، فظهر على راياتها، التي أصبحت فيما بعد علما لإسرائيل، مبينا أن" تعبير نجمة داوود يعود إلى القرن الرابع عشر ميلادي، وليس له جذور تاريخية قديمة ترتبط بتاريخ الملك داوود نفسه".

نقش بابلي قديم يظهر عليه الهلال.  Khashkhamer_seal_moon_worship. المصدر: ويكيميديا كومونز
نقش بابلي قديم يظهر عليه الهلال: "الهلال رمز قديم ظهر في الآثار الآشورية والحيثية القديمة وله دلالات دينية، ومن هذه الحضارات تسرب إلى الإغريق والرومان".

واتفق عالم الآثار أسّاف افرام مع الرأي الذي يقول إنَ النجمة السداسية قد استخدمت في فنون الريازة الإسلامية وبقيت تظهر في بعض المساجد حتى يومنا هذا، وتعرف بنجمة داوود أو خاتم سليمان. وعاد الخبير في التاريخ اليهودي ليؤكد: "لا يمكن ان نربط أصل استخدام النجمة السداسية بموروث ديني محدد ، لكن من الناحية الفنية فهي رمز ساحق القدم، وله شأن اليوم في الثقافات الهندوسية والإسلامية واليهودية اليوم".

موقع أوبوزنغ فيوز أشار إلى أنّ الهلال والنجمة الخماسية ظهرت في أعلام تركيا وباكستان، وقد بدأ سلاطين الدولة العثمانية منذ القرن الثامن عشر في استخدامهما في الشعارات والرموز. كما إنّ النجمتين زينتا العملات الإسلامية عبر القرون. ولا يخفى أن الهلال هو رمز المسلمين الذي يرتبط تقويمهم الديني به بشكل وثيق.

ويُعتقد أن أقدم نجمة سداسية هي تلك التي عُثر عليها في شرق الهند على جدران المعابد الهندوسية، وهي ترمز إلى التوازن بين الإنسان والرب. أما المسيحية فتدعو النجمة السداسية " نجمة الخليقة" وتظهر في كنائس وأديرة عديدة عبر العالم.

الهلال- رمز إسلامي أم يهودي؟

مئذنة مسجد في صربيا عليها نجمة سداسية. star on Mosque Serbian Prizren . المصدر: ويكيميديا كومونز
مئذنة مسجد قديم في صربيا عليها نجمة سداسية. "ثقافة المسلمين عبر كتب التاريخ الحديثة تعرّف النجمة السداسية باعتبارها ختّم النبي داوود، وختم النبي سليمان، وكلاهما من الأنبياء وقد ورد ذكرهما في القرآن، وهناك مساجد في أماكن كثيرة ومنها ماليزيا ، ومساجد الروهنجا الصينية، وبعض مساجد المغرب تزينها نجوم داوود، بل أنّ هناك مساجد في زنجان وسلفجكان وملاير بإيران تحمل نقوشها القديمة هذه النجمات.كما أنّ في تركيا مساجد وكنائس تزينها هذه النجمة".

تبنى اليهود تقويما حسابيا، إلا أنّ الخلاف دب بين يهود سوريا ويهود فلسطين ما أجبر بطريريك ناسي الرابي هيليل الثاني على نشر حسابات فلكية تنظم تقويم اليهود القمري. لكن يهود الجزيرة العربية، رفضوا هذا التقويم، وبقوا يصرون على ضرورة مشاهدة الهلال وطلوعه بعيون البشرية الموثقة بشهود (تماما كما هو حال رؤية الهلال الإسلامي بعد مئات السنين). وسرعان ما تحول الخلاف بين علماء الدين اليهودي إلى خلاف سياسي، وبات الهلال رمزا سياسيا يتبناه هذا الفريق وذاك. تنوعت الأقمار واتجاه فتحاتها، ودرجة الفتح وزاويته بتنوع الفرق اليهودية آنذاك.

ونقل المسعودي في تاريخه أنّ قصي بن كلاب بن مرة هو الجد الأكبر لشيبة ابن هاشم ( وهو المعروف بعبد المطلب جد رسول المسلمين و كانت له زوجة يهودية) انتشرت في بيته أقمار على قبضة الباب ونجوم سداسية في النوافذ. لكن هذه قصة ستبتعد عن موضوعنا، فلنعد إذا إلى التقويم القمري وقصته المتداخلة. فقد تمخضت العلاقات اليهودية العربية، ثم اليهودية الإسلامية عن ظهور ثلاثة تقاويم ( وكانت تسمى حساب الجُمّل):

*التقويم الحسابي، الذي استورد من بابل إلى الجزيرة، واستخدمه عدد من اليهود اللاجئين من بابل إلى الجزيرة العربية.

*التقويم المختلط الذي استخدمه بعض اليهود وأوائل المسلمين من قصي.

*التقويم القمري الصارم الذي اعتمده جُرهم الذي رفض استخدام التقويم المختلط، وبات تقويمه هو المعتمد.

بعض المفسرين اعتبروا أن سورة القمر في القرآن الكريم " اقتربت الساعة وانشق القمر" تشير إلى اختلاف اليهود في تقاويمهم، مؤكدين أنها يمكن أن تشير أيضا إلى الخلاف بين اليهود الذين يضبطون تواريخهم على القمر، وبين المسلمين ومن وافقهم وهم يضبطون تاريخهم قمريا أيضا.

ويرى بعض المؤرخين ومنهم العراقي الدكتور علي ثويني أنّ الهلال الإسلامي بزاويته البالغة 45 درجة، هو ميراث بيزنطي نقله المسلمون واستأثر به القريشيون كرمز لسيادتهم. ومما لا شك فيه أنّ المسلمين الأوائل كانوا يرون أنفسهم امتدادا لليهود والمسيحيين، وخلال الجيلين الأولين كان الإسلام شديد القرب إلى اليهودية.

عالم الآثار أسّاف افرام كشف عن تشابه التقويم القمري اليهودي والإسلامي (مقابل التقويم الشمسي المسيحي)، مبينا أنّ" استخدام التقويم القمري لدى اليهود ظهرت أثاره في "تل غيزر" بإسرائيل في نقش على الحجر يعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد، والكتابة العبرية الظاهرة عليه، هي تعبير عن التحولات الشهرية التي يطلق عليها " قمر" وهو تاريخ يرتبط أيضا بتاريخ الزراعة . وتقدس الديانة اليهودية القمر الوليد من خلال ولادة كل هلال ليؤشر أول أيام شهر يهودي جديد تجب فيه مراسم الصلاة والشكر للمناسبة".

أهلّة ونجوم تسافر بين الأديان والتواريخ

وشاع بين الناس أنّ الهلال الذي تتوسطه نجمة خماسية هو رمز إسلامي قديم، وفي الحقيقة فإن هذا الرمز لم يرتبط بالإسلام إلا في الربع الأول من القرن العشرين وما تلاه، وخاصة بعد أن نالت الولايات العثمانية استقلالها وباتت دولا. وتبنى القوميون العرب هذا الرمز، فظهرت دول عربية وإسلامية عديدة تحمل أعلامها هذا الشعار . من الدول العربية التي تحمل أعلامها النجمة والهلال موريتانيا وتونس والجزائر وليبيا الجديد- القديم ، وجزر القمر بهلال وأربع نجوم، فيما تضم أعلام أغلب الدول العربية نجمة خماسية أو أكثر، ويرى البعض أن النجمة الخماسية في هذه الإعلام ترمز إلى أركان الإسلام الخمسة. وتتزيّن بها أعلام المغرب والعراق والصومال وجيبوتي وسوريا.

"غنائم حرب" من ضمنها الشمعدان اليهودي: نقش جداري قديم موجود في روما. المصدر: ويكيميديا كومونز arch_of_titus_menorah
"غنائم حرب" من ضمنها الشمعدان اليهودي: نقش جداري قديم موجود في روما يبين "غنائم حرب" إبان حادثة معاقبة الإمبراطور الروماني العاشر تيتوس ليهود نظراً لتمردهم عليه. واضطر تيتوس إلى تدمير معبد يهودي أيضا نظرا لتحصنهم فيه في حادثة تُعتَبَر من أهم الأحداث من المنظور اليهودي.

الهلال بحد ذاته، رغم أنه رمز إسلامي قديم، لم يظهر إلا على لواء جيش الدولة العثمانية في أواسط القرن الرابع عشر ميلادي، وما لبث أن أصبح شعار علم دولتها رسمياً منذ عام 1453. العلم التركي الأول كان أحمر مثلث الشكل دون رموز، ثم أضيف إليه هلال أصفر، وفي عام  1844م شهدت تركيا أول علم موحد، فكان العلم أحمر اللون عليه هلال ونجمة ثمانية وليس خماسية.

وهو أمر أكده لقنطرة الخبير في التاريخ اليهودي أسّاف أفرام مؤكدا أنّ "الهلال لم يرتبط قط في أي مرحلة من التاريخ بالرموز اليهودية، رغم أن التقويم اليهودي هو تقويم قمري". ثم كشف أفرام أنّ الهلال رمز قديم ظهر في الآثار الآشورية والحيثية القديمة وله دلالات دينية، ومن هذه الحضارات تسرب إلى الإغريق والرومان، أما استخدام المسلمين للهلال فقد بدأ كما هو ظاهر في العصر العثماني، وبمرور الوقت بات رمزا حصريا للإسلام والمسلمين لاسيما أنه أخذ يظهر على أعلام وبيارق الدول والشعوب والأمم. 

النجوم الحائرة الغامضة

   أما النجمة الثمانية التي يعتقد كثيرون أنها منجز إسلامي عربي بامتياز، فقد نسبها رئيس المركز الثقافي الكلداني الأمريكي عامر حنا فتوحي الى الموروث الكلداني – البابلي مؤكدا أن أهمية (النجمة الثمانية الكلدانية البابلية) لم تتوقف عند استخدامها في التاريخ القديم ، بل أنها بقيت في الاستخدام خلال العصور اللاحقة وخير مثال على ذلك تشكيلاتها إبان العصر العباسي الزاهر الذي كان أساسه الفن البابلي القديم، حيث استخدمت في العمارة والخط والرسم.

أساف أفرام. privat
الخبير في التاريخ اليهودي أسّاف أفرام يؤكد أنّ "الهلال لم يرتبط قط في أي مرحلة من التاريخ بالرموز اليهودية، رغم أن التقويم اليهودي هو تقويم قمري". ثم يكشف أفرام أنّ الهلال رمز قديم ظهر في الآثار الآشورية والحيثية القديمة وله دلالات دينية، ومن هذه الحضارات تسرب إلى الإغريق والرومان، أما استخدام المسلمين للهلال فقد بدأ كما هو ظاهر في العصر العثماني، وبمرور الوقت بات رمزا حصريا للإسلام والمسلمين لاسيما أنه أخذ يظهر على أعلام وبيارق الدول والشعوب والأمم.

ويؤكد فتوحي أنّ (النجمة الثمانية الكلدانية البابلية) كانت وحدها رمز حضارة بين نهرين (الكلدانية في وادي الرافدين) ودليل عزته وسيادته وتميزه تاريخياً وحضارياً .

وعموما فإن النجمة الرباعية يتعامد ساقها الرابع في المسيحية فتمسي رمزا للصليب كما يؤكد موقع Symboles in Christian Art & Architecture، فيما تسمى النجمة الخماسية نجمة بيت لحم، وتمثل شكلا تجريديا لإنسان قافز، وتجسّد خلق المسيح . أما النجمة السداسية حسب نفس الموقع فتمثل نجمة الخالق، وتمثل زواياها الستُّ أيامَ الخلق الستة، والملفت أنّ هذا يتفق مع ما جاء في النص القرآني أيضا " رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ".

الشمعدان والنجوم السباعية والثمانية

بنفس القدر، يثير الشمعدان اليهودي السباعي الأضلاع أسئلة كثيرة عن أصله ومن أين جاء، وفي هذا الخصوص قال عالم الآثار التلمودية أسّاف افرام " المينوراه (الشمعدان) له سبعة أذراع وهو رمز يهودي منذ القرن الأول قبل الميلاد، حيث ظهر على مسكوكات سُكت في عصر السلالات اليهودية التي حكمت في تلك الفترة. واستمر اليهود في استخدام هذا الرمز كرمز مركزي ديني مرموق حتى بعد تدمير المعبد الثاني. التنقيبات التي أجريت في المواقع اليهودية في أنحاء إسرائيل كشفت عن نسخ من الشمعدان تظهر أنه كان دائما رمزا دينيا، وبعد قيام دولة إسرائيل اتخذ الشمعدان رمزا قوميا لها ".

ويشرح الخبير أفرام وظائف الشمعدان بالقول" الشمعدان هو أداة استخدمت في الطقوس التلمودية لإنارة خيمة المعبد التي كان يوضع فيها "تابوت العهد" وفيه الوصايا الموسوية العشر، فهو مكان عبادة تنيره الشمعدانات، وبمرور الزمن بات الشمعدان بذاته رمزا دينيا".

أما النجمة السباعية، فتشترك مع الرباعية بأنها غامضة الأصول لم تعتمدها البشرية كرمز ديني، فيما تعتبرها المسيحية -حسب بعض المؤرخين- رمزا لعطايا الرب السبع (حكمة الروح، فهم الآخر، التعاطف معه، القوة، المعرفة، مخافة الرب، والبهجة بالرب).

و يرجع بعض المسيحيين النجمة الثمانية إلى التعميد، باعتبار السيد المسيح قد عُمّد حين كان عمره ثمانية أيام، كما يشير بشكل غامض موقع Symboles in Christian Art & Architecture

 

ملهم الملائكة

حقوق النشر: موقع قنطرة ar.qantara.de 2016

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : الرموز الدينية في رحلتها التاريخية

الحقيقة هي ان المعرفة البشرية على مدى التاريخ مفتوحة لا تعرف حدودا، فالكل يأخذون من ثقافات الآخرين.
لا يوجد شيء اسمه رمز محصور بالإسلام او اليهودية او المسيحية، وبما أن المنهل هو ديانات التوحيد فالتأثير متبادل. وبالطبع فاليهودية هي اقدم ديانات التوحيد ، فهي منبع الرموز بلا شك.
اما السياسة فهي الشكل المعاصر للأديان، وبالتالي فهي تأخذ أيضا من معين رموزها، وتطور من هذه الرموز، هلالا ام شمسا ( كما في الديانة الزرادشتية) او شمعدانا، او نجوما او غير ذلك.

عبد الرازق عبد ...10.02.2016 | 21:38 Uhr

تم نشر نعليقك على الصفحة. شكرا جزيلا.

عبد الرازق عبد ...12.02.2016 | 10:07 Uhr

الملفت للنظر النجمة الرباعية والنجمة السباعية ( النجمة السباعية، فتشترك مع الرباعية بأنها غامضة الأصول لم تعتمدها البشرية كرمز ديني، فيما تعتبرها المسيحية -حسب بعض المؤرخين- رمزا لعطايا الرب السبع (حكمة الروح، فهم الآخر، التعاطف معه، القوة، المعرفة، مخافة الرب، والبهجة بالرب). ياترى لماذا رسمت البشرية هاتين النجمتين ثم عادت تتجنبها؟
هل لذلك علاقة التنظيمات السرية عبر العالم؟
وهل صحيح ان الرموز التي تنطلق عبر العالم تقف وراءها الحركة الماسونية( المعمارية في الأصل)؟

محمد عدوان12.02.2016 | 10:09 Uhr

يبدو ان الحضارات من هنا بدات، اعني بدأت نمن الرموز والصور المتبادلة، وقد قرئت في مكان ما ان الرموز البشرية على جدران الكهوف كانت تعبر عن ايمانهم بربهم، ولا ادري ان كانت البشرية بتلك العقول غير الواعية قد استطاعت ان تعرف ربها.
وحول الآية الكريمة اقتربت الساعة وانشق القمر"، فقد قرات هذا التفسير ولكني قرات أيضا تفسيرا يشير الى ان القمر هنا دخل في كسوف، فيما أشار الطبري في تفسيره" اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ) : دنت الساعة التي تقوم فيها القيامة, وقوله ( اقْتَرَبَتِ ) افتعلت من القُرب, وهذا من الله تعالى ذكره إنذار لعباده بدنوّ القيامة, وقرب فناء الدنيا, وأمر لهم بالاستعداد لأهوال القيامة قبل هجومها عليهم, وهم عنها في غفلة ساهون."
وقوله ( وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) يقول جلّ ثناؤه: وانفلق القمر, وكان ذلك فيما ذُكر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة, قبل هجرته إلى المدينة، وذلك أن كفار أهل مكة سألوه آية, فآراهم صلى الله عليه وسلم انشقاق القمر, آية حجة على صدق قوله, وحقيقة نبوّته; فلما أراهم أعرضوا وكذبوا, وقالوا: هذا سحر مستمرّ, سحرنا محمد, فقال الله جلّ ثناؤه ( وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ) .

علي عبد علي12.02.2016 | 10:45 Uhr

ونجمة داود مذكروة في القرآن الكريم

أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [سبأ : 11]
وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ [الأنبياء : 80]
اجمع الايتين تعرف ان داود (عليه السلام) صنع الدروع السداسية
ماهي السابغات؟
القرآن بين ان السابغات هي دروع
والسابغ في اللغة = تعني الواسع
الان اي شخص عاقل فليفصل درع واسع للرجل ليلبسه كيف سيكون غير الشكل السداسي؟
هو النجمة رمز للدرع

السيد محمد الحسيني12.02.2016 | 10:52 Uhr

الحقيقة ان علم المغرب كان فيه نجمة سداسية، ثم غيرها الملوك الى نجمة خماسية تجاوبا مع العالم العربي. منجد لاروس (Larousse) الفرنسي الذي صدر في 1938 هو الوحيد الذي أظهر علم المغرب لأول مرة بنجمة سداسدية بدل النجمة الخماسية,

ميسون مباني12.02.2016 | 10:58 Uhr

تحتل المنوراه مكانة هامة ومحترمة في أدب الحكماء. "نحن ننفذ في مواضع كثيرة أمر الرب بخصوص الشموع وإشعالها".
وعمل المنوراه، هكذا ظهر، أهم بكثير من تقديم القرابين:
وفقاً لما رآه أهرون فإن تربية الرؤساء أضعفت فكرة، لأنه لم يكن معهم في التربية، لا هو ولا سبطه، قال له الرب المبارك: أبتسم،خاصتك أكبر من خاصتهم، لانك تُشعل وتخدم الشموع". وفي الجمارا :"شواهد هي للإنسانية، بأن الروح القدس تسري في إسرائيل". وهناك أوامر عديدة مرتبطة بالمنوراه وموجودة في جميع أنواع الأدب التوراتي.

اناهيد فدعم 12.02.2016 | 11:01 Uhr

في العلم الاردني نجمة سباعية هي كوكب سباعي الأشعة (النجمة السباعية) يدل على فاتحة القرآن الكريم السبع المثاني (سورة الفاتحة من سبع آيات) أو في قول آخر تدل النجمة على جبال عمان السبع ووجوده في وسط المثلث يدل على هدف الثورة العربية الكبرى (توحيد الشعوب العربية).

زهير الحساسنة12.02.2016 | 11:02 Uhr

انا اعتقد ان النجمة السباعية لا يمكن رسمها يدويا ، لذلك غابت عن الرموز بشكل كبير لكن هذه طريقة لرسمها:
او استخدم اداة التحديد المضلعة وارسم مثلثا ثم املأه باللون الاسود او اي لون ترغبه
ثم انسخ المثلث عبر الاختصار Ctrl + j ثم غير اتجاهه ومكانه عبر الاختصار Ctrl + T
ثم انسخه مرة اخرى واعد نفس الخطوات السابقة الى ان تكمل رسم النجمة
ثم اخيرا املأ الفراغ الموجود بالوسط برسم دائرة بواسطة اداة التحديد الدائرية
ثم املاها باللون الاسود حتى تكتمل النجمة ..

سعد المهندس12.02.2016 | 11:04 Uhr

النجمة الرباعية كما هو ثابت في الرقم القديمة كلدانية وقد استخدمت في مناسبات كثيرة، اما ما ظهر منها عام 2003 في العراق كمقترح للعلم الكلدتاني فهو ابتكار شخصي.
النجمة الرباعية المستخدمة في بعض تقاويم ومطبوعات الكنيسة الكلدانية منذ منتصف عقد السبعينات والتي توقف عن إستعمالها نيافة الكاردينال ، غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي بعد تسنمه للسدة البطريكرية ، فإنها لم تكن يوماً شعاراً للكنيسة الكلدانية ، وإنما هي الشعار الخاص بغبطة البطريرك الراحل مار روفائيل الأول بيداويد الذي حاول أن يطبع الكنيسة الكلدانية بالأفكار التي أنبثقت عن مؤتمر الاتحاد الآشوري العالمي المنعقد عام 1975م في نيويورك وذلك بسبب إعتقاد شخصي .

القس عصام عمانوئيل12.02.2016 | 11:07 Uhr

الصفحات