امتد حكمها بين عامي 1236 م و 1240 م، وقامت بإصلاحات هامة في نظام الحكم، كما أنها اشتهرت بقربها من عامة الشعب.

الآدر الكريمة جهة صلاح: مدارس اليمن

والدة الملك علي داود، خامس ملوك الدولة الرسولية في اليمن. تولت الحكم في غياب ابنها حين كان معتقلاً في مصر 14 شهراً، فكادت أن تثور الاضطرابات في اليمن، إلا أنها ضبطت البلاد حتى عودته.

لها تأثير إيجابي على التعليم في اليمن، إذ بنت المدرسة الإصلاحية في مدينة زبيد، ومدرسة في قرية المسلب من وادي زبيد ومدرسة في قرية السلامة في تعز ومنحت لكل ذلك أوقافاً كافية، وتوفيت في تعز باليمن سنة 1361 م.

تَتر الحجازية

أنشئت المدرسة الحجازية عام 1360 م، وكان فيها مكتبة ومسجد وسبيل للأيتام يصرف لهم الطعام والنقود، وملابس في الصيف والشتاء. إنها خوند تتر الحجازية ابنة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون، وزوجة الأمير بكتمر الحجازي، التي منحت مدرستها بالقاهرة أوقافاً ضخمة.

السلطانة رضية بنت إلتتمش من سلالة المماليك الأتراك الذين حكموا عاصمة الهند دلهي بين عامي 1210-1526م و أول حاكمة مسلمة في جنوب آسيا. Quelle: Raseef22
أول حاكمة مسلمة في جنوب آسيا: قامت ببناء مئات المدارس والمكاتب وازدهرت العلوم تحت رعايتها. إنها السلطانة رضية بنت إلتتمش من سلالة المماليك الأتراك الذين حكموا عاصمة الهند دلهي بين عامي 1210-1526م، وهي المرأة الوحيدة التي توجت سلطانة دلهي، وأول حاكمة مسلمة في جنوب آسيا.

خوند بركة: مدرسة أم السلطان

أنشأت بركة أمّ السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين عام 1370 م مدرسة عرفت باسمها (مدرسة أم السلطان)، وكان على بابها حوض ماء للسبيل. وهي من المدارس المهمة، وفيها دفن ابنها الملك الأشرف، كما ذكرها المقّري في كتابه.

نائلة خاتون: المدرسة المرادية ببغداد

نائلة خاتون هي زوجة مراد أفندي مكتوبجي، أحد رجال الدولة العثمانية بالعراق. لما توفي زوجها، أوقفت سنة 1874م بيته في بغداد، وجعلته مدرسة تعرف باسم مدرسة نائلة هاتون أو المدرسة المرادية.

عينت فيها مدرساً وإماماً ومؤذناً وخدماً، واشترطت أن يوجد فيها نحو عشرين طالباً ليلاً ونهاراً وخصصت لهم ما يكفيهم.

نانا أسماء: تعليم النساء في غرب إفريقيا

عالمة وفقهية وشاعرة ومربية، كان لها أثر بالغ في نشر التعليم بين النساء بوسائل متعددة في نيجيريا وغرب إفريقيا.

نانا أسماء حفيدة عثمان بن فودي، المجدد الديني الشهير. ولدت عام 1792م وبدأت بإنشاء حلقات لتعليم النساء القراءة والكتابة وتدريبهم على أعمال متفرقة تساعدهن على إعالة أنفسهن.

كما ألفت قصائد لتساعد في تعليم قواعد الفقه والتجويد، ويقال إن من علمتهن هنّ بدورهن، أصبحن سفراء لمهمتها، وبدأن حلقات تعليم جديدة. وسميت مدارس ومنظمان نسائية إسلامية كثيرة باسمها تكريماً لها.

فاطمة بنت الخديوي إسماعيل: أرض جامعة القاهرة

إذا كانت امرأة عربية هي مؤسسة أول جامعة في العالم، فإن واحدة من أعرق الجامعات العربية وهي جامعة القاهرة، تدين بكثير من الفضل في تأسيس مقرها لأميرة اشتهرت بكرمها: الأميرة فاطمة بنت الخديوي إسماعيل.

وهبت الجامعة التي كانت تسمى بالجامعة المصرية عام 1909، قطعة أرض قرب قصرها بضواحي القاهرة، لإقامة مقر جمع العديد من كلياتها، كما أوقفت على الجامعة 674 فداناً بدلتا مصر، وأعطت مجوهراتها التي قدرت وقتها بـ18 ألف جنيه مصري لإقامة مبنى الجامعة، كما تبرعت بالعديد من الكتب والمخطوطات النادرة التي أهديت لها من ملوك وأمراء العالم.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.