بعيد وصوله إلى العاصمة الليبية طرابلس، رئيس حكومة الوحدة الوطنية فايز السراج - المدعوم من الأمم المتحدة وفرنسا وإيطاليا- يعلن تصميمه على توحيد المؤسسات الليبية

30.03.2016

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، بعيد وصوله إلى العاصمة الليبية طرابلس الأربعاء (30 آذار/ مارس 2016) إن المجلس سيعمل على توحيد مؤسسات الدولة الليبية، وتنفيذ حزمة من التدابير العاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين الأمنية والاقتصادية، والإسراع في إنجاز ملف المصالحة الوطنية وجبر الضرر.

وأكد السراج في تصريح صحفي أن حكومة الوفاق حريصة على ألا تنزف دماء الليبيين وستسعى لتحقيق المصالحة الوطنية وعودة المهجرين. وأضاف السراج "سنقدم خطة عمل للحكومة في وقت لاحق ندعو لتوحيد جهود الليبيين لمواجهة تنظيم داعش ونراهن على الشباب للدفاع عن ليبيا"، بحسب "بوابة الوسط" الإخبارية الليبية.

وأضاف السراج "آن الأوان لنعمل معًا كليبيين من أجل ليبيا، وطي صفحة الأمس والنظر إلى المستقبل بروح متسامحة واثقة في الله، فليبيا لليبيين جميعًا، والانتقام والإقصاء والتشفي والحقد لا يبني دولة ولا يقيم أمة"، بحسب قوله.

وقال نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، أحمد معيتيق، إن المجلس سوف يباشر أعماله من العاصمة، مقدمًا شكره وامتنانه "إلى جميع من ضحوا من أجل الوصول بالبلاد إلى مستقبل أفضل لنمضي جميعًا على بركة الله في طريق العدل والصلاح، وفرص البناء والنجاح، ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد".

دعم فرنسي إيطالي

في غضون ذلك انضمت فرنسا إلى الأمم المتحدة في تأييد خطوة السراج، وقال جان مارك أيرو وزير خارجية الفرنسي في بيان "أنا سعيد بهذا القرار الشجاع" داعيا كل المؤسسات الليبية للوقوف وراء السلطات الجديدة.

وبدوره اعتبر وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني الأربعاء أن وصول رئيس حكومة الوفاق الوطني والمجلس الرئاسي الليبي إلى طرابلس يمثل "خطوة إلى الأمام لاستقرار ليبيا". وقال جنتيلوني في بيان "إنها خطوة جديدة إلى الأمام لاستقرار ليبيا. فبفضل تصميم رئيس الوزراء فايز السراج والمجلس الرئاسي بات ممكنا تحقيق تقدم جديد من أجل الشعب الليبي".

وكان السراج قد وصل إلى العاصمة طرابلس رفقة عدد من نواب وأعضاء المجلس عن طريق البحر إلى قاعدة أبوستة البحرية، قادما من تونس، وكان في استقبال رئيس وأعضاء المجلس حشد كبير، ولم يعرف بعد المقر الذي ستتخذه حكومة الوفاق مقرًا رئيسيًا لها. (د ب أ، رويترز، أ ف ب)

 

 

 
 
توقيع الاتفاق الليبي، الذي تم توقيعه في مدينة الصخيرات المغربية الساحلية بين الأطراف الليبية المتحاربة. Foto: imago/Xinhua

اتفاقية السلام بين الفرقاء المتحاربين في ليبيا - طريق وعرة لبلوغ الوحدة الوطنية

"اتفاق بين الأطراف الليبية أهم لأوروبا من القمة الأوروبية"

أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة منوبة التونسية والخبير المتخصص في الحركات الإسلامية، أعلية علاني. Foto: Beat Stauffer

الجماعات الجهادية في المغرب العربي

طرد "داعش" من ليبيا مرهون بنجاح "حوار فجر ليبيا وحفتر"

 
كتائب الزنتان في عمليات عسكرية في إحدى ضواحي طرابلس بتاريخ 03 / 08 / 2014. Foto: Reuters
مقاتلون ليبيون في طرابلس. Foto: picture-alliance

ليبيا بعد سقوط القذافي - حوار مع الخبير الألماني أندرياس ديتمان

حلم "الخلافة" على الأرض الليبية؟

مظاهرات في ليبيا ضد المليشيات المسلحة. Foto: picture-alliance/dpa

ليبيا والحرب الأهلية بعد ثلاث سنوات من سقوط القذافي

الفوضى في ليبيا...نتيجة لسنوات القمع القذافية

مسلحون يقصفون مطار طربلس.  Foto: AP/dpa

تجدد الاشتباكات بين الميليشيات المتنافسة في ليبيا

 

خلفيات الانفلات الأمني في ليبيا ومعركة طرابلس

نساء ليبيات في مظاهرات احتجاجية على عنف الميليشيات. Foto: Valerie Stocker

وضع المرأة السياسي في ليبيا في ظل الصراع المسلح على السلطة

 

الوعي الليبي الجديد...ضحية الصراع المسلح على السلطة

 
 اللواء المتقاعد حفتر في ليبيا

حملة اللواء المتقاعد حفتر في ليبيا وتداعياتها على أمن تونس

"حملة حفتر في ليبيا جزء من لعبة إجهاض الثورات العربية"

صحف ليبية

الإعلام في ليبيا بعد ثلاثة أعوام من الإطاحة بالقذافي

الصحافة في ليبيا ما بعد القذافي: الديمقراطيات الحقيقية ألغت "وزارات الإعلام"

 

صفحات

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.