تونس: عشية الذكرى السابعة لثورة الياسمين، تواصُل الاحتجاجات والحكومة تعتزم زيادة المساعدات للفقراء

13.01.2018

ذكر مصدر حكومي تونسي أن الحكومة ستزيد مساعداتها المالية للأسر الفقيرة ومحدودي الدخل، في أول رد حكومي على الاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت البلاد الأسبوع الماضي.

جاء ذلك تزامناً مع اجتماع عقده الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مع الأحزاب الحاكمة، وأهم منظمات المجتمع المدني، ومن بينها الاتحاد العام التونسي للشغل، وذلك لبحث سبل الخروج من الأزمة التي أثارتها إجراءات تقشفية وتخللتها أعمال عنف. هذا في حين دعا نشطاء وسياسيون معارضون إلى مظاهرات جديدة يوم غد الذي يصادف الذكرى السابعة للإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

عشية الذكرى السابعة لثورة الياسمين، تواصل المظاهرات في تونس والحكومة تعتزم زيادة المساعدات للفقراء ومحدودي الدخل في أول رد فعل على الاحتجاجات.

وكانت السلطات التونسية اعتقلت 150 شخصا آخرين من بينهم قيادات في المعارضة أمس الجمعة (12 يناير / كانون الثاني 2018) ليزيد عدد المحتجزين إلى ما يقرب من 800 شخص إثر مظاهرات بسبب رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة.

وينظر الغرب إلى تونس باعتبارها النجاح الديمقراطي الوحيد بين دول انتفاضات الربيع العربي. لكن تسع حكومات تولت زمام البلاد منذ ذلك الحين ولم تتمكن أي منها من علاج المشكلات الاقتصادية المتزايدة. وكالات

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.