تتأثر ألمانيا بشكل مباشر بالصراعات في المنطقة من خلال توافد أعداد كبيرة من اللاجئين. ماذا يعني هذا بالنسبة للعلاقات الألمانية مع العالم الإسلامي؟
 
 
أودو شتاينباخ: بصرف النظر عن جميع مشكلات الاندماج فإنَّ ألمانيا تحظى في الدول العربية بقدر رفيع من الاحترام على استقبالها هؤلاء الأشخاص. وكلما تحدَّثتُ مع سياسيين من المنطقة، يتطرَّق الحديث إلى الإشادة ببادرة ترحيب الألمان والمستشارة أنغيلا ميركل باللاجئين.
 
وفي هذا الصدد لا يزال تأثير الصورة الإيجابية القديمة عن ألمانيا كدولة صديقة للإسلام موجودا منذ عهد القيصر. وعلى هذه الخلفية يمكن لبرلين أن تلعب دورًا سياسيًا قويًا في المنطقة، وخاصة في وساطة السلام. غير أنَّ الألمان يفضِّلون حاليًا ترك الساحة للآخرين.
 
 
ترجمة: رائد الباش
حقوق النشر: وكالة الأنباء الكاثوليكية الألمانية / موقع قنطرة 2018
 
عمل الباحث في العلوم الإسلامية والخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط، أودو شتاينباخ مديرا لمعهد الشرق بمدينة هامبورغ الألمانية لأكثر من ثلاثين عاما. وبصفته مؤلفا لكتاب وكثيرا ما تتم استضافته في البرامج الحوارية، فقد قام بتحليل الأحداث الأخيرة في العالم الإسلامي ووصل إلى نتيجة متشائمة.
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
ملفات خاصة من موقع قنطرة
تنظيم "الدولة الاسلامية" | داعش، تداعيات هجمات 11 سبتمبر على الغرب والعالم الاسلامي ، عبد ربه منصور هادي، ‏عبد الفتاح السيسي، ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، حزب البديل من أجل ألمانيا ، الربيع العربي، الثورات العربية، نظام الأسد، آية الله الخميني، الديمقراطية والمجتمع المدني، الحرية الدينية | حرية المعتقد، حماس، حزب الله، الحوثيون في اليمن | حركة أنصار الله ، الاندماج في ألمانيا، الحرب على العراق 2003، حزب التجمع اليمني للإصلاح، الإسلام والديمقراطية، الاسلام في ألمانيا، الثورة الإسلامية في إيران، الدراسات الإسلامية العليا في الجامعات الألمانية، الإسلاموفوبيا | ظاهرة العداء للاسلام ، المستوطنات الإسرائيلية أو الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، االصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الكمالية | الفكر الكمالي في تركيا ، الحرب الأهلية اللبنانية، ليبيا بعد القذافي، ثورة 17 فبراير/ الحرب الأهلية الليبية، الاعلام في ألمانيا | الاعلام الألماني، الإعلام العربي، الهجرة والمهاجرون في ألمانيا، محمد مرسي، منصف المرزوقي، المساجد في ألمانيا، الروابط الاسلامية في ألمانيا، الاخوان المسلمون ، المسلمون في الغرب ، ألمانيا الهتلرية| الحقبة النازية ، حزب "نداء تونس"، العروبة | القومية العربية ، الصراع على السلطة في مصر بعد مرسي، الأصولية والتشدد الديني ، رجب طيب أردوغان، الإصلاح في الإسلام ، الشريعة الإسلامية، الاسلام الشيعي | الأسلام السني، الاسلام السني | السنة، الصراع بين السنة والشيعة، الثورة السورية | الأزمة السورية ، المعارضة السورية، توكل كرمان ، الثورة التونسية، تركيا والاتحاد الأوروبي، السياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي، الأزمة في اليمن
كل ملفات قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : رغم الاستبداد والتطرف الديني...توق العرب والمسلمين الى الحرية وتحقيق الديمقراطية

قال المفكر الالماني،الحركة انطلقت من الشعب. ولم يكن الناس يهتفون من أجل الشريعة والدولة الدينية، بل من أجل الديمقراطية والدستور والكرامة. جملة مفيدة تبرئ فعلا الديانة الاسلامية مما يسنده لها الاستبداد السياسي العربي و حماة العملاء و الدكتاتورات العربية ،حقيقة رسالة الاسلام الانتربلوجية تتلخص في معاملة رسول الاسلام مع جاره اليهودي؟و المسلم الانتهازي ،الساحر ،المشعود ،الدجال ،المشرع للاستبداد السياسي ،لا علاقة له يالاسلام بقدر ما هو ورقة اديلوجية يلعبها صهاع الاستبداد و التوسع و تجارة الموت المدرة للربح السريع ،و خير دليل على دلك هو هيمنة السلطة السياسية و العسكرية و المخابراتية العربية على السلطة الدينية ...

الحسن لشهاب01.09.2018 | 23:41 Uhr