رئيس اتحاد المساجد في هولندا: الجالية المسلمة خائفة مع "تزايد الاعتداء بحق مسلمين لدواعي الكراهية..الاعتداءات الجسدية بحق النساء المسلمات تزداد حدة..حزب الحرية الهولندي المناهض للإسلام برئاسة السياسي الشعبوي خيرت فيلدرز يمارس سياسة التخويف بحق المسلمين".

03.03.2017

صرح رئيس اتحاد المساجد في هولندا راسيت بال، بأن الجالية المسلمة باتت تشعر بالخوف مع "تزايد حالات الاعتداء بحق مسلمين لدواعي الكراهية".

 وتابع في حوار لوكالة الأنباء الكاثوليكية الألمانية "إن حزب الحرية الهولندي المناهض  للإسلام برئاسة السياسي الشعبوي المثير للجدل خيرت فيلدرز يمارس سياسة التخويف بحق المسلمين". وأوضح أن الاعتداءات الجسدية بحق النساء المسلمات "تزداد حدة".

ويأتي ذلك في ظل تراجع حزب الحرية الهولندي المناهض  للإسلام برئاسة فيلدرز إلى المركز الثاني في استطلاعات الرأي للمرة الأولى هذا العام، قبل أسبوعين فقط من موعد الانتخابات الوطنية.

ووفقا لمسح أسبوعي نشر الأربعاء (الأول من مارس/ آذار) ويعتمد على ستة استطلاعات للرأي، تراجع حزب الحرية وتفوق عليه الحزب الليبرالي المحافظ بقيادة رئيس الوزراء مارك روته، والذي تشير الاستطلاعات إلى أنه سيحصل على 16,3 بالمائة من أصوات الناخبين.

بينما سيحتل حزب فيلدرز المركز الثاني بفارق طفيف بحصوله على تأييد 15,7 بالمائة من الأصوات. وحتى إذا فاز حزب الحرية في الانتخابات المقررة في 15 آذار/مارس الجاري، فإنه من غير المحتمل أن يتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية، في ظل استبعاد جميع الأحزاب تقريبا التوصل إلى اتفاق معه.

وكان حزب الحرية، الذي يرغب في خروج هولندا من الاتحاد الأوروبي وإعادة فرض المراقبة والسيطرة على الحدود، يفقد التأييد بشكل مستمر منذ بداية العام. (ك ن أ، د ب أ)

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.