وكان رد فعل زيمان في الوعد بإعادة رئاسة الحكومة إلى بابيش لتشكيل تحالف. من المؤكد أنه يمكن العثور على أرضية مشتركة مع حزب "الحرية والديمقراطية المباشرة".

أوجه تقارب مع شعبويي اليمين الأوروبي الغربي

في ليلة الانتخابات في 21 تشرين الأول/أكتوبر 2017، أعلن أندريه بابيش أنه مؤيد للاتحاد الأوروبي ومؤيد لحلف الناتو. على أية حال، فإنه في الواقع يتشارك موقفاً متشككاً من الاتحاد الأوروبي مع دول أخرى في مجموعة فيسغراد، دافعاً باتجاه استخدام حق النقض ضد مبدأ إلزامية الحصص في توزيع اللاجئين على دول الاتحاد، إلى جانب معارضة إدخال اليورو. وحجج بابيش من أجل انتهاج سياسة تقييدية مع اللاجئين هي من باب الإسلاموفوبيا بوضوح: "علينا أن نقاتل من أجل ما بناه أسلافنا هنا. إن كان سيكون هناك مسلمون أكثر من البلجيكيين في بروكسل، فتلك مشكلتهم. أنا لا أريد ذلك هنا. لا يمكنهم أن يقولوا لنا من يجب أن يعيش هنا".

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : ناشر الخوف من الإسلام في أوروبا

السيد كاتب المقال الكريم، أنا مثلك عربي شرق أوسطي هارب من الجحيم الذي بسببه هربت ياسيدي من موطنك الاصلي وأصبحت مواطنا محميا بقوانين انسانية لاجبر فيها ولا شريعة ارغامية ولاتكميم على الكلمة، أكانت حرة أو كانت مسيسة مدفوعة الثمن. لقد هربت كما هرب حضرتكم من شرور الااسلامفوبيا وما فعلته في بلداننا واجد نفسي اليوم ولاسف اقف مدافعا عن كل من يخشى الاسلامفوبيا. هل نسيت ام انت تتناسى مافعلتة الاسلاوفوبيلا بدول اعطتنا الامان وصانت كراماتنا ومنعت عنا الضر ووفرت لنا اجواء الحرية في القول والفعل والعمل. إذا كنت انت وكنت أنا مثلك مستفيد من اجواء الحرية التي يخشى عليها من الضياع العقلاء القلائل المتبقين من الذين لم يشتريهم المال العربي من حكام اوربا ويدافعون عن بقاء مشعل الحرية وقادا ينير طريق الباحثين الاحرار عن متنفسات الحرية. يجب ان ننحنلى اجلالا لكل من يقف طودا شامخا بوجه دعاة الاسلاموية لكي نستطيع انا وانت وامثالنا ان نعيش ونتنفس عبير الحرية والذي في نفسه مرض فليحمل امراضه ويغود الى بلاد الشريعة وقطع الرقاب ورجم النساء وقطع ايادى صغار اللصوص في الوقات الذي يسرق خكام عالمنا الاسلامي لقمة غذاء فقراء امتهم ويمنعون الحليب عن اطفالنا ويرزقون شعوبهم العربية بكل خيرات تكنلوجيا الموت رفقا بنا سيدي الفاضل وارحمنا من الاسمويين ولا تدافع عن قضية خاسرة نكون اول ضحاياها جنابك والغقير لله اخيك تحياتي لجنابكم

صباح وزير22.02.2018 | 04:53 Uhr