سلفية سابقة ناشطة علمانية تتهم المفكر الإسلامي طارق رمضان باغتصابها وهو ينفي ويتهمها بالافتراء

24.10.2017

سلفية سابقة وناشطة نسائية علمانية حالياً تتهم في فرنسا المفكر الإسلامي السويسري المعروف طارق رمضان باغتصابها والاعتداء عليها جنسياً. في المقابل رد محامي الأخير أن موكله ينفي قطعيا هذه المزاعم ويتهمها بالافتراء. وتبلغ هنده عياري الأربعين من العمر وهي رئيسة جمعية المتحررات.

تقدمت امرأة بشكوى في فرنسا ضد المفكر الإسلامي السويسري طارق رمضان واتهمته باغتصابها والاعتداء عليها جنسياً. في المقابل رد محامي الأخير أن موكله "ينفي قطعيا هذه المزاعم".

قدمت هنده عياري، وهي سلفية سابقة وناشطة نسائية علمانية حالياً، شكوى ضد المفكر الإسلامي السويسري المعروف طارق رمضان لدى النيابة العامة في مدينة روان في شمال غرب فرنسا، حيث تقيم عياري. وتضمن حسب ما ورد في نص الشكوى الذي اطلعت عليه وكالة "فرانس برس" اتهامات بارتكاب "جرائم اغتصاب واعتداءات جنسية وأعمال عنف متعددة وتحرش وتهديد".

وتبلغ عياري الأربعين من العمر وهي رئيسة جمعية المتحررات، وكانت قد أعلنت أمس الجمعة على صفحتها على "فيسبوك" أنها كانت "ضحية لشيء خطير جداً قبل سنوات" وبأنها لم تكشف يومها اسم المعتدي بسبب "التهديدات التي وجهها إليها".

وفي كتابها بعنوان "اخترت أن أكون حرة"، الذي صدر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2006 عن دار "فلاماريون"، وصفت عياري المثقف الإسلامي الذي اعتدى عليها واعطته اسم الزبير، وروت كيف التقته في أحد فنادق باريس بعد أن ألقى محاضرة.

وأضافت على "فيسبوك": "الأسباب متعلقة بالحياء. لن أقدم تفاصيل حول ممارساته التي عانيت منها، ويكفي القول إنه استفاد كثيراً من هشاشتي"، قبل أن تضيف: "تمردت بعد ذلك وصرخت في وجهه طالبة منه أن يتوقف، فشتمني وصفعني وضربني".

وتابعت هنده عياري: "أؤكد اليوم أن الزبير ليس سوى طارق رمضان". وقال أحد محاميها جوناس حداد: "هنده عياري لم تتكلم قبلاً لأنها كانت خائفة". وتابع: "مع بدء الكلام عن الاعتداءات الجنسية في العالم منذ أيام، قررت أن تروي ما عانت منه والتوجه إلى المحاكم".

في المقابل، جاء رد فعل طارق رمضان عبر بيان أصدره المحامي ياسين بوزرو، أكد فيه أن موكله "ينفي قطعيا هذه المزاعم (..) وسيتم رفع دعوى بتهمة الافتراء أمام مدعي عام الجمهورية في روان (شمال غرب فرنسا) الاثنين".

وطارق رمضان (55 عاما) هو حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين في مصر، كما أنه أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أوكسفورد في المملكة المتحدة، وغالباً ما تثير كتاباته الكثير من الجدل، خصوصاً في الأوساط العلمانية التي ترى فيه حاملاً لفكر إسلامي سياسي بحلة معاصرة. (أ ف ب).

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.