فلسفة الأخر: إيتيقا المسؤولية تجاه الآخر عند الفيلسوف إيمانويل ليفيناس أو الأنا حارس للآخر

03.11.2015

تهتم الدراسة بالعلاقة بين الذات والغير وترصد التحولات الكبرى التي دفعت إلى إنهاء حالة الحصار والارتهان التي كان يعاني منها الغير ودشنت أرضية مضيافية ضمن أفق ايتيقي يتم فيه تحسين العلاقة البيذاتية واستقبال الآخر بوصفه حدثًا ضمن نطاق الذات وتحمل مسؤولية الاعتناء به وتثمين دور الوساطة التي يؤديها الوجه في إعادة تشكيل الهوية الإنسانية وتبرئة الذمة الأصلية، وهذا من خلال البحث في مشكلة التأسيس الإيتيقي للمسؤولية الذاتية تجاه الغير. إذاً، كيف قام ليفيناس بالانتقال من الأنطولوجيا بلا ايتيقا إلى الإيتيقا بلا أنطولوجيا؟

وماهي المسالك الإيتيقية التي اتبعها لإخراج الغير من الاحتقار والاستبعاد إلى الاحترام والحراسة؟ ولماذا اعتمد ليفيناس على مفهوم الوجه بوصفه منبع اللقاء بين الذات والغير؟ ثم إلى أي مدى ساهم مبدأ المسؤولية في اكتشاف مفهوم الغيرية الجذرية والتخلي عن ذاتية الأنا؟

 للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا 

الإسلام واليهودية...ثمار تلاقح الأفكار المستنيرة

من هو إيمانويل ليفيناس؟

فيلسوف فرنسي من أصل لتواني (1906-1995)، تمحورت فلسفته حول سؤال الأخلاق والميتافيزيقا.درّس في عدة جامعات آخرها جامعة السربون بفرنسا. أصدر عشرات المؤلفات والدراسات والمقالات، من أهمها: "نظرية الحدس في فينومينولوجيا هوسرل"(1930)، و"الزمان والآخر"(1980)، و"الله والموت والزمان" (1995)، "قراءات تلمودية جديدة"(1996). وغيرها من المؤلفات.

 

الطائفية ظاهرة تنشأ عن فشل الإنسان بقبول التعدد وتقوقعه داخل سجن فكري وحياتي.

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.