فنان شاب والده سوري دمشقي ووالدته من مدينة دريسدن الألمانية يقيم عملاً فنياً أمام كنيسة دريسدين الشهيرة من أجل ضحايا سوريا

09.02.2017

ثلاث حافلات ألمانية مستعملة تم جلبها ورفعها رأساً على عقب  لتحاكي شكل حافلات تم استخدامها في حلب من أجل حماية السكان من رصاص قناصة نظام الأسد وحلفائه.

يشار إلى أن حركة بيغيدا وحزب "البديل من أجل ألمانيا" المناوئين للمهاجرين والإسلام انتقدا هذا العمل الفني ووصفاه بـ "الجنون والخردة"، في حين رحبت بلدية مدينة دريسدن وعمدتها بالعمل الفني الذي من المقرر أن يبقى أمام كنيسة درسدن الشهيرة "فراونكيرشه" لمدة شهرين تذكيراً بضحايا حلب وسوريا.


 

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.