توبياس تسيمرمان: بالطبع ليس هذا فقط. بَيْدَ أنَّ المدرسة بالنسبة لي هي مختبر تجريبي أيضًا. وهنا لدينا فرصة للدخول في حديث مع بعضنا البعض. وعندما يكون المجتمع مصبوغًا بمختلف العقائد مثلما هي الحال هنا في برلين، فعندئذ يجب أن ينعكس ذلك في الهيئة التدريسية. نحن نختبر هنا كمدرسة مسيحية شيئًا أعتقد أنَّه يجعلها مدرسةً جيِّدة.

كيف كان ردُّ التلاميذ وأولياء الأمور على هذا القرار؟

in Kruzifix hängt am 01.06.2011 in einem Klassenzimmer des katholischen Maria-Ward-Gymnasiums in Augsburg; Foto: imago/epd
يقول الأب توبياس تسيمرمان: "أنا أعارض أيضًا اتِّسام المدارس بعقيدة واحدة فقط. فالمجتمع لم يعد كذلك. المسلمون يعيشون في ألمانيا منذ ستين عامًا. وقد سمحنا [حتى] الآن في الجيل الثالث بأن يكون الفصل بيننا كبيرًا إلى هذا الحدّ".

توبياس تسيمرمان: التلاميذ أعجبوني حقًا. فقد دمجوا معهم -بطبيعة الحال ومن دون إثارة ضجة كبيرة- زملاءهم الجدد في المدرسة، الذين جاءوا بالفعل قبل المعلمة المحجَّبة. وخلال عطلة عيد الميلاد تطوَّع بعض الطلاب السابقين بتنظيم برنامج للتعارف عبر مدينة برلين من أجل الوافدين الجدد. وهنا لم تعد المعلمة المحجَّبة تمثِّل أية خطوة كبيرة أيضًا. أولياء الأمور يؤيِّدونني إلى حدّ كبير أيضًا. ولكنني تلقيت أيضًا بعض الرسائل الإلكترونية القبيحة في الواقع.

مدرسة كانيسيوس-كوليغ تعمل من أجل القيم المسيحية. فهل يمكن لمعلمة مسلمة أن تنقل هذه القيم؟

توبياس تسيمرمان: في مدينة مثل برلين تستطيع المعلمة المسلمة على الأقل أن تدعو بمصداقية كبيرة لأهمية الدين. من المهم بالنسبة لنا أن يعكس طلابنا دينهم. ولكن من أجل ذلك توجد لدينا مادة التربية الدينية. أما زميلتنا الجديدة فهي تُدرِّس مادتي الرياضيات والعلوم.

هل تستطيع فهم الأشخاص الذين يرون في تعيين المعلمة المسلمة "أسلمةً تدريجيةً" لألمانيا؟

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : الإسلام يعمق نقاش الدين والدولة بأوروبا المسيحية

لاااااامكنكم ان تفرضوا على المراءة خلع الحجاب
طبعا هو أمر من الله ويجب القيام به الحمدولله لاننا مؤمنون بالله خروجا عن الاسلام تبقى مسألة حرية
تنتهي حرية الشخص عندما تبتدئ حرية الاخر من حريتهن إختيار نوع اللباس
اما الاسلام هو أمر جميل جدااااا. والله حبيب الكل طبعا
اما ماتعبدونه من دون الله هو أسماء اسميتوموها انتم وأباءكم كأنكم انتم من خلق الاله والعيادوبالله لا يجوز دلك في حق الله

إكرام أوعيسى 07.02.2018 | 14:37 Uhr

أوروبا تعاني من فراغ روحاني وقيمي بالغ. وهذا ما يدفع الكثير من الاروبيين والأوروبيات إلى اعتناق ديانات أخرى.

رامي خلف 18.02.2018 | 12:20 Uhr