انغماسٌ مخز إلى قطعان الناعقين في مواسم التقتيل الطائفي والقومي، تداولٌ (عن وعي أو دونه) للصور والأخبار ومقاطع الفيديو المفبركة بقصد التسقيط المتبادل، إشعالٌ للمعارك "اللاأدبية" التي تشهد إسفافاً قل نظيره في المضمون ولغة "التخالف" وتطوع الكثير من "الأنصار" و"الأحباب" لإذكاء نيران تلك المعارك بالشتائم والبذاءات وغيرها مما حفظتهُ شخصياً مع مئات المنشورات والتعليقات التي تصلح مادة أولية لكتاب لن يحمل عنواناً غير "فضيحة المثقف العراقي على ضوء الفيسبوك"!
"فضيحة مثقفين عراقيين على ضوء الفيسبوك"!:
"فضيحة مثقفين عراقيين على ضوء الفيسبوك"!: يكتب نظراً "لأن معرفة حال الثقافة والمثقفين تظل قاصرة دون الاطلاع على ما يكتب على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً الفيسبوك الذي يكاد يكون مهيمناً دون منافس في العراق، فإن الفضيحة تدوي عند تصفح الصفحات الصريحة والوهمية للبعض-الكثير منهم: انغماسٌ مخز إلى قطعان الناعقين في مواسم التقتيل الطائفي والقومي، تداولٌ (عن وعي أو دونه) للصور والأخبار ومقاطع الفيديو المفبركة بقصد التسقيط المتبادل، إشعالٌ للمعارك "اللاأدبية" التي تشهد إسفافاً قل نظيره في المضمون ولغة "التخالف" وتطوع الكثير من "الأنصار" و"الأحباب" لإذكاء نيران تلك المعارك بالشتائم والبذاءات وغيرها مما حفظتهُ شخصياً مع مئات المنشورات والتعليقات التي تصلح مادة أولية لكتاب لن يحمل عنواناً غير "فضيحة المثقف العراقي على ضوء الفيسبوك"!).
"مرحلة من الرثاثة في الثقافة العراقية"
 
الثقافة العراقية تعيش إذن (لولا بقع الضوء الصامدة هنا وهناك) في مرحلة من الرثاثة عز نظيرها، والأزمة ليست وليدة اليوم ولا الأمس القريب وليست محصورة (أسباباً ونتائج) بالبناء الفوقي للمجتمع. هل كنت متشائماً؟ هل رسمت صورة سوداوية للمشهد؟ ربما!
 
لقد تحدث محمد غازي الأخرس ذات كتاب عن خريف المثقف العراقي "سنوات جمهورية الخوف والحصار" وها نحن نشهد شتاءً قد يطول ويطول. وإذا كان منطق الطبيعة أن يحل الربيع بعدهما فلا بأس، لا بأس بالانتظار و.. ستبدي لك الأيام!
 
 
ماجد الحيدر
حقوق النشر: موقع قنطرة 2018
 
ماجد الحيدر كاتب وشاعر ومترجم، كردستان العراق.
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.