محاولات عربية لإحياء ثقافة الجاز: مع القليل من نينا وأرمسترونغ

الجاز منادياً بالحرية من سجن العبودية

رأت موسيقى الجاز النور لأول مرة في إحدى الولايات الأمريكية بعد إلغاء نظام الرق وتحرر "العبيد" الأفارقة في القرن التاسع عشر. يندمج الساكسفون مع التشيللو والبيانو والترومبون والدرامز، لخلق فن الارتجال الموسيقي الذي يرتفع بسامعيه إلى عنان السماء. هكذا حلق الجاز منادياً بالحرية بعد سجن العبودية المهين. أماني عماد تسلط الضوء على محاولات عربية لإحياء ثقافة الجاز.

البداية

شهدت ولاية نيو أورليانز ميلاد موسيقى الجاز، بعد إلغاء نظام الرق وتحرر "العبيد" الأفارقة عام 1863، والذي تبعه انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية بعد عامين. وفي صالات الرقص الأوروبي التي اشتهرت بها الولاية، اختلطت الموسيقى الأوروبية بتلك الألحان الأفريقية التي توارثها "العبيد"، وسبق أن رددوها أثناء عملهم في حقول القطن وفي ليالي السمر.

كما امتزجت بألحان المعاناة التي تصور ما تحملوه من ألم العبودية، والتي ظهر بها تأثر الأفارقة بتراتيل الكنائس وموسيقى البلوز. وأخذت النساء أيضاً يعزفن على آلات الجاز الموسيقية مطلع عام 1920.

الانتقال إلى شيكاغو

بدأ الموسيقيون ينافسون "البيض"، فانتقلت زعامة موسيقى الجاز إلى ولاية شيكاغو، بعد أن طوروا نوعاً من الجاز عرف باسم: "ديكسي لاند"، وتم استخدامه في الأفلام السينمائية والأسطوانات أثناء الحرب العالمية الأولى.

لويس أرمسترونغ Louis_Armstrong. رصيف 22
فرقة لويس أرمسترونغ.

الستينيات ونقطة التحول

مر الجاز بتطورات عديدة من مضاعفة عدد العازفين والتقليل من فواصل الارتجال وتحريك أرجل الراقصين، واستخدام الإيقاع البطيء لتقوية التعبير العاطفي، إلى أن بلغ ذروة مجده في الستينيات مع أشخاص مثل عازف البيانو Cecil Taylor، وعازف الساكسفون John Coltrane وعازف الترومبات

لويس أرمسترونغ Louis_Armstrong. رصيف 22
لويس أرمسترونغ

Dizzy Gillespie. كما ساعد ظهور التليفزيون على انتشاره، وغلب الطابع المحلي على الجاز في بلاد مختلفة، أبرزها الجاز اللاتيني والياباني والشرقي.

أما أشهر الأسماء اللامعة في الجاز، فهم Louis Armstrong وFrank Sinatra و Duke Ellington وNina Simone والفرنسي Charles Aznavour.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.