الكاتب شتيفان فولف-شونبورغ يعبِّر عن ذلك بقوله: "هدفي هو فتح قلوب الأطفال وأرواحهم للآخرين من خلال هذه المسرحية". فعلى أية حال لم يبدأ المرء بذلك في وقت مبكر بما فيه الكفاية، خاصةً هنا في ولاية سكسونيا، التي تحتل مكان الصدارة في الاعتداءات المعادية للأجانب.

لقد قامت العديد من دور حضانة الأطفال بحجز أماكن في مسرحية اللاجئين هذه، حتى أنَّ صبحي شامي عرضها أيضاً في دار للمسنين أمام أشخاص مسنين وأطفال. وهو لا يحبُّ الحديث حول ملحمة هروبه الخاصة، ولا حول عائلته أيضًا، التي بقي بعض أفرادها في سوريا. وذكرياته من الحرب مخيفة أكثر من أن يُقْدِم على ذكرها.

ولهذا السبب فقد أصَرَّ أثناء إخراج المسرحية على عدم عرض اندلاع الحرب، عندما افترق العصفور في مكان آخر عن صديقه نونو. وأيضًا لأنَّه لا يريد إخافة الأطفال. وحول ذلك يقول: "هذا موضوع محزن. لذلك لا حاجة لتكرار صور الحرب".

 

 
 
إنغه غونتر
ترجمة: رائد الباش
حقوق النشر: موقع قنطرة 2018
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.