مسرحية "فاوست" الأولى وعلاقة غوته بالإسلام

شبه مذهل بين وسواس القرآن الخناس وشيطان فاوست

تعمق أعظم أدباء وشعراء ألمانيا يوهان فولفغانغ فون غوته (1749 - 1832) في دراسة الدين الإسلامي والأدبين العربي والفارسي، وولع بقراءة القرآن وغاص في تفسيره. لكن هل اعتنق غوته الإسلام؟ عارف حجاج يسلط الضوء لموقع قنطرة على غوته وعلى عمله الأدبي حول شخصية الدكتور "فاوست"، الذي طمح للمزيد من المعرفة، لكنَّ عجزه عن بلوغ الكمال المطلق في المعرفة جعله يبرم عقدا وخيم العواقب مع الشيطان.

يمكننا أن نقول إن أغلب أدباء أوروبا في العصر المثالي الكلاسيكي لرائد الأدب الألماني يوهان فولفغانغ فون غوته (1749 -1832) لم ينفتحوا مثله على الحضارة العربية والفكر الاسلامي. كما أن الأحكام المسبقة قبل العهد الكلاسيكي تجاه العرب والإسلام كالعصور الوسطى كانت أكثر حدة من ذلك.  

تمثال للأديب والشاعر الألماني الألماني يوهان فولفغانغ فون غوته (1749 - 1832).
انفتاح غوته على الحضارة العربية والفكر الإسلامي: يمكننا أن نقول إن أغلب أدباء أوروبا في العصر المثالي الكلاسيكي لرائد الأدب الألماني يوهان فولفغانغ فون غوته (1749 -1832) لم ينفتحوا مثله على الحضارة العربية والفكر الإسلامي. كما أن الأحكام المسبقة قبل العهد الكلاسيكي تجاه العرب والإسلام كالعصور الوسطى كانت أكثر حدة من ذلك.

وقد طالب العديد من الناشطين الإيطاليين المعاصرين بحذف ملحمة "الكوميديا الإلهية" مثلا التي ألفها الإيطالي دانتي أليغييري المولود في عام 1265 في فلورنسا من المناهج الدراسية أو على الأقل التعاطي معها بحذر بحجة أنها "جارحة وتمييزية" ضد اليهودية والإسلام كعرضه لصورة الشيطان وهو يمضغ اليهود أو من خلال إساءته المباشرة لشخص النبي محمد ورسالته. سوف نعود إلى علاقة غوته بالإسلام والحضارتين العربية والإسلامية ببعض الاسهاب في ختام المقالة.

ملحمة غوته الدرامية "فاوست" على المسرح 

عرض المسرح الرئيسي لمدينة بون الألمانية الواقعة على ضفاف نهر الراين في هذا الموسم مجددا ملحمة غوته الدرامية المسماة الجزء الأول من فاوست. فون غوته ليس فقط من عمالقة الأدب الألماني بل بوسعنا أن نقول إنه أعظم أدباء وشعراء ألمانيا بحيث يحتل ذات المرتبة العليا كحال دانتي الإيطالي وشكسبير الإنجليزي وموليير الفرنسي.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.