ملاكمة ألمانية مسلمة قررت بنفسها ارتداء الحجاب منذ طفولتها: "البعض من رجال ونساء لا أعرفهم في شوارع ألمانيا يقولون لي ارحلي إلى بلدك أنتِ لا تنتمين إلى ألمانيا، لكنني ألمانية وُلدتُ في ألمانيا وأنا أستغرب من هذا الهراء"

28.03.2017

وقالت الشابة زينة نصار إنها تكافح الكثير من الأحكام المسبقة التي تتهم المحجبات مثلاً بالأمية أو أنهن جميعاً مجبرات على ارتداء الحجاب، مضيفةً: "أحاول الكفاح ضد هذه الأحكام المسبقة وإثبات العكس، فأنا متعلمة وقررتُ بإرادتي ارتداء الحجاب دون إجبار".

 

 

جدل كبير حول قطعة قماش - تاريخ النزاع حول الحجاب في ألمانيا

 

امرأة مسلمة ترتدي البوركيني على أحد شواطئ فرنسا. Foto: picture-alliance/Photopgr/Le Parisien/Arnaud Dumontier

 

اللباس الإسلامي في أوروبا

معركة البوركيني مع "الصدور العارية رمز الحرية الفرنسية"

 

امرأة قانونية مسلمة متخصصة في مجال القضاء والمحاماة ترفع دعوى في محكمة أوغسبورغ ضد منعها من ارتداء الحجاب أثناء عملها في قاعة المحكمة.  Foto: Karl-Josef Hildenbrand/dpa

حُكم القضاء الألماني لصالح قانونية مسلمة محجبة بالعمل في المحكمة

السماح بحجاب القاضيات ضرورة وُلدت من رحم القانون الألماني

 

في المدارس الألمانية تدرس المحجبات جنباً إلى جنب مع غير المحجبات، ويشاركن في مختلف النشاطات التي تنظمها المدارس كما هو حالهن في هذه الزيارة لمقر البرلمان الألماني (بوندستاغ).

حجاب إسلامي في حماية القانون الألماني

 

لوحة للرسام والنحات الفرنسي جان ليون جيروم. Quelle: wikipedia

الحجاب الإسلامي في زمن الكولونيالية

حين يجبر الاستعمار المسلمات على خلع الحجاب بدعوى التحرر!

 

المعلمة المسلمة في ألمانيا فريشتا لودين في برلين 2015. Foto: picture-alliance/dpa/D. Gerlach

حوار مع المعلمة المسلمة في ألمانيا فريشتا لودين

ارتداء الحجاب من عدمه حق شخصي

 

صورة رمزية لتلميذة مسلمة محجبة في مدرسة ألمانية. Foto: picture-alliance/JokerFoto: picture-alliance/Joker

السماح للمعلمات المسلمات رسميا بارتداء الحجاب في المدارس الألمانية

هوَس ألمانيا "المسيحية" بقطعة قماش نسائية إسلامية

 

صورة لمسلمة مع العلم الألماني. Foto: dpa/pictue-alliance

مؤتمر الإسلام للشباب الألماني

الشباب أكثر انفتاحا على الحجاب من الكبار في ألمانيا

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.