منع الكتب في العالم العربي…تسويق مجاني

في أسبوع الكتب الممنوعة... إليكم أشهرها في الدول العربية

من أشهر الكتب الممنوعة في الدول العربية "نقد الخطاب الديني" لنصر حامد أبو زيد ورواية "مدن الملح" لعبد الرحمن منيف. لكمن هل تعرفون الكتب العربية والأجنبية التي منعت وأحرقت وأثارت جدلاً كبيراً منذ العام 1990 إلى يومنا هذا؟

ليس غريباً أن يستمرّ العالم إلى يومنا هذا في الاحتفاء بأسبوع "الكتب الممنوعة" مطلع شهر أكتوبر من كل عام. فبالرغم من أنّ الإنترنت يتيح لنا فرصة الإطلاع على ما نرغب فيه من كتب، حتى الممنوعة أو المحجوبة منها، لا تزال العديد من الدول والحكومات تحارب الأدب بمنع العديد من الكتب، لأسباب تكون بغالبيتها مرتبطة بالدين والجنس والسياسة.

حتى اليوم، وبالرغم من إثبات نظرية "كل ما هو ممنوع مرغوب" أحقيتها، لا يزال العمل الفنيّ محارباً، ولا يزال كل كاتب يحاول معالجة بعض القضايا السياسية والدينية بعمق أكبر من المطروح والمتعارف عليه، يعدّ مرتداً أو كافراً أو شخصية تهدف إلى إفساد المجتمع. الأكيد أنه لا يحارب أي عمل فني إلا من يخافه، أو من يرتعب من فكرة قراءة الناس لأفكار لا تشبه الموروث الثقافي والديني والسياسي الطاغي.

فما هي الكتب العربية والأجنبية التي منعت وأحرقت وأثارت جدلاً كبيراً منذ العام 1990 إلى يومنا هذا؟

تابع العرض من هنا..

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.