ميركل تطلب تسامح مشجعي منتحب ألمانيا مع غوندوغان وأوزيل وتطلب نسيان ما وقع مع إردوغان

11.06.2018

عادت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الجدل الذي أثاره لاعبان من المنتخب الألماني الوطني -من أصل تركي- خلال أيار/مايو 2018 وهما إلكاي غوندوغان ومسعود أوزيل عندما التقطت لهما صورة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وهما يهديانه فانيلة كتب عليها "رئيسي".

 

وتعرض اللاعبان بعدها لانتقادات شديدة. إذ رأت بضع وسائل الإعلام والمراقبين في الأمر نوعا من الولاء لتركيا.

 

وعلقت ميركل بالقول "لم يدركا عواقب هذه الصورة"، مضيفة "أنا متأكدة انهما لم يريدا تخييب أمل المشجعين الألمان".

 

 

ويبدو أن مشجعي المنتخب الألماني لكرة القدم لم يصفحوا بعد للاعبين مسعود أوزيل وإلكاي غوندوغان، الأمر الذي جعل المستشارة الألمانية تشعر بضرورة التدخل وتطلب من المشجعين نسيان ما وقع.

 

"أعتقد أنهما لم يدركا عواقب هذه الصورة...أنا متأكدة أنهما لم يريدا أن يخيبا أمل المشجعين الألمان". بهذه الكلمات تحدثت المستشارة ميركل في حوار مباشر معها عرضته القناة الألمانية الأولى مساء الأحد (العاشر في يونيو/ حزيران 2018). وذلك في أول تدخل مباشر لها في قضيتي لاعبي المنتخب الألماني إلكاي غوندوغان ومسعود أوزيل، وقد طلبت من مشجعي المنتخب بالتصفيق للاعبين الألمانيين ونسيان ما حصل.

 

وبدت المستشارة الألمانية في هذا الحوار وكأنها ضاقت ذرعا بالجدل المتواصل منذ أيار/ مايو 2018 حول اللاعبين من أصول تركية، خاصة وأن نهائيات كأس العالم ستنطلق بعد أيام (14 من يونيو/ حزيران إلى 15 من يوليو/ تموز 2018)، بينما ترى كغيرها من مشجعي المانشافت أن يتم التركيز في صفوف المنتخب على المنافسات الكروية فحسب.

 

 

يذكر أن اللاعبين تعرضا لانتقادات قوية داخل ألمانيا بسبب اللقاء الذي جمعهما بالرئيس التركي طيب رجب إردوغان في العاصمة البريطانية لندن، وذلك تزامنا مع الحملة الانتخابية التي يقودها الرئيس التركي.

 

وأظهرت الصور غوندوغان الحامل للجنسيتين الألمانية والتركية إلى جانب أردوغان وهو يهديه قميص مان سيتي كتب عليه "إلى رئيسي المبجل"، وهو ما أثار تذمرا شديدا بين الأوساط السياسية والإعلامية التي شككت في مدى ولاء غوندوغان لألمانيا التي يحمل قميص منتخبها. (أ ف ب ، دي دبليو)

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.