وزير خارجية ألمانيا الأسبق يوشكا فيشر يحذر من نازية ألمانية جديدة ونازيين كثر بحزب البديل الشعبوي

05.03.2018

عاد وزير الخارجية الألماني الأسبق يوشك فيشر من حزب الخضر إلى واجهة المشهد السياسي بألمانيا عبر تصريحات نشرت يوم الأحد 04 / 03 / 2018 عن الموقف من حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي المناهض للمهاجرين والاتحاد الأوروبي.

وطالب وزير الخارجية الألماني الأسبق يوشكا فيشر بمواجهة حادة مع حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي المناهض للمهاجرين والاتحاد الأوروبي قائلا في تصريح لصحيفة "فيلت أم زونتاغ" التي تصدر الأحد من كل أسبوع: "ليس كل من ينتخب حزب البديل نازيا، ولكن للأسف فإن هناك الكثير من النازيين في هذا الحزب".

وحذر فيشر، القيادي السابق في حزب الخضر، من "نازية جديدة في ألمانيا" وقال إن هناك على ما يبدو الكثير من الناس في ألمانيا الذين ينتخبون هذا الحزب دون أن يشاطروا الآراء المتطرفة أعضاء الحزب "الذين يرون في أزمة اللاجئين علامة فاصلة لهم". وأضاف فيشر: "كانت النازية القديمة عدوانية، أرادت غزو العالم والسيطرة عليه وهو ما قامت به أيضا. أما النازية الجديدة فهي مدفوعة بالخوف، لا يكسبها ذلك تعاطفا ولكنه يساعد في تصنيفها بالشكل المناسب".

وقال وزير الخارجية الأسبق إنه كان سيتخذ في أزمة اللاجئين نفس القرارات التي اتخذتها المستشارة ميركل "... ولكن خطأها هو أنها أعطت انطباعا بفقدان السيطرة" مضيفا: "بالنسبة لي فإن الثقافة الألمانية المعيارية تعني ما هو منصوص عليه في الدستور فقط.

ورأى فيشر أن "من يأتي إلى هنا فإنه يأتي إلى المنطقة التي يسري فيها الدستور، وعلى من يريد أن يعيش هنا أن يتمسك بهذا الدستور، الرجال والنساء متساوون عندنا، وهذا أمر يطبق، نربي أطفالنا وفق الدستور، علينا أن نقول ذلك بوضوح، في وجه كل من يريد أن يعيش هنا، بصرف النظر عن المكان الذي جاء منه". (د ب أ)

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.