فتحي بن سلامة، الصورة: غبرييللا م. كللر
حوار مع فتحي بن سلامة، أستاذ علم الأمراض النفسية بجامعة باريس:

لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟

لا يعترف الإسلام بالتحليل النفسي لأسباب تتعلق بشخصية مؤسس النظرية فرويد الذي يعتبر الدين وهما لا وجود له. كما يرى الأصوليون في فرضياته شكلا من أشكال التفكير اليهودي. هذا ما يقوله فتحي بن سلامة في الحوار التالي مع غبرييللا م. كللر.
فتحي بن سلامة، الصورة: غبرييللا م. كللر
فتحي بن سلامة: خلافا للمسيحية واليهودية فإن الإسلام هو الديانة التوحيدية الوحيدة التي لا توليها أطروحات فرويد أي اهتمام

​​لا يعترف الإسلام بالتحليل النفسي لأسباب تتعلق بشخصية مؤسس النظرية فرويد الذي يعتبر الدين وهما لا وجود له الا في ذهن الإنسان. كما يرى الأصوليون المعادون للحداثة في فرضياته شكلا من أشكال التفكير اليهودي. هذا ما يقوله فتحي بن سلامة في الحوار التالي مع غبرييللا م. كللر.

ينكب فتحي بن سلامة أستاذ علم الأمراض النفسية بجامعة باريس الثامنة منذ الثمانينات على البحث في اختصاص معرفي غير موجود في الحقيقة. العالم الإسلامي ونظرية التحليل النفسي يبادلان بعضيهما تجاهلا بتجاهل، على حد تعبير الباحث التونسي. وبهدف تقليص الجفوة بين هذين المجالين يتناول بن سلامة بالتحليل نفسية هذه الديانة ويشخص تأزمها ويشرح أعراض هذا التأزم. وبن سلامة يرى في الأصولية أحد التمظهرات الأكثر بروزا لهذا التأزم، كجواب على عقدة الذنب التي يعاني منها المؤمنون داخل عالم لم يعد قابلا للتلاؤم مع ديانتهم.

تعمل في بحوثك على محاولة ايجاد صلة بين الإسلام والتحليل النفسي، فما الداعي إلى ذلك حسب اعتقادك؟

فتحي بن سلامة: لأن فرضيات التحليل النفسي لا تزال إلى اليوم شبه مجهولة في بلاد المشرق. وعلم النفس هو على سبيل المثال المادة المعرفية الوحيدة التي تكاد لا تجد لها مكانا في برامج الدراسة داخل جامعات البلدان العربية. إن العالم الإسلامي يرفض علم النفس.

وبماذا يُفسر هذا الرفض؟

بن سلامة: أولا لأن علم النفس هو المادة العلمية الوحيدة التي ابتُدعت من طرف شخص بمفرده وهو سيغموند فرويد. وفرويد كان يهوديا، لذلك ينظر المسلمون إلى علم النفس كشكل من أشكال الفكر اليهودي. وبسبب النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني فإن العالم العربي ينحو مبدئيا إلى رفض كل ما هو يهودي.

لكن التحليل النفسي يضع كل الديانات موضع السؤال؛ يهودية كانت أم إسلاما على حد السواء.

بن سلامة: صحيح. وهذا هو السبب الثاني لذلك الرفض: العديد من المسلمين يرون أن التحليل النفسي ينشر الإلحاد. ثم إن الطريقة التي يُنظر بها إلى الأمراض النفسية في المشرق تختلف علاوة على ذلك كليا عن نظرة الناس في الغرب.

فهناك يسود الاعتقاد بأن المريض إنسان قد تلبست روحه الجنّ. ولذلك فإنه لا يؤخذ للعلاج عند طبيب نفساني، بل إلى فقيه أو إمام ليخلصه من الجنّ بوساطة التعاويذ. إنها الطريقة العلاجية العادية هناك. فالأمراض النفسية لا ينظر إليها كمسألة طبية بل كمشكل ميتافيزيقي. أو أن المرء يلجأ إلى طبيب يقدّم للمريض وصفة أدوية علاج عصبي دون أن تُرفد مفاعيل الأدوية بعلاج نفسي مرافق.

إن الديانة تمثل عاملا أساسيا في أعمال فرويد. فماذا كان رأي فرويد في الإسلام؟

بن سلامة: لا شيء تقريبا، فالتجاهل هنا متبادل بين الطرفين. وخلافا للمسيحية واليهودية فإن الإسلام هو الديانة التوحيدية الوحيدة التي لا توليها أطروحات فرويد أي اهتمام. وفي الأساس فإن ما ينطبق على كل ديانة ينطبق أيضا على الإسلام: فرويد يسمي الإيمان وهْما ومختلَقا ذهنيا. هذا المختلق الذهني هو الجواب على ما يسميه فرويد بيأس الطفل المتروك. فالدين يمنح سببا للتخفيف من حدة هذا الشعور باليأس بما يعد به من خلاص من الضياع.

وفي أي أمر يظل الإسلام غير خاضع إلى أطروحات فرويد؟

بن سلامة: يقول فرويد إن الله ليس شيئا آخر غير صورة لأب مثالي ينتظر منه المؤمنون حماية وخلاصا. ووفقا لهذا ينعت اليهود الله بالأب، وفي المسيحية فهو والد لولد من بني الإنسان. أما الإسلام فيرفض كل صلة لله بأي نوع من الصور الأبوية، وليس هناك موقع واحد في القرآن يسمى الله فيه بـ"الأب". إن الإنسان في الإسلام ليس بابن لله. وبالمقابل يقول القرآن عن الله أنه: "الصمد لم يلد ولم يولد"، وبالتالي فإنه ليست هناك من إمكانية لوجود رابط نسَبي بين الله والإنسان. بهذا يناقض القرآن أطروحات فرويد.

وما هي التبعات العملية لهذا الأمر في ممارسة هذه العقيدة؟

بن سلامة: إن الإسلام يطلب بذلك أمرا يتنافى والحاجات النفسية للإنسان. إنه يشترط على الإنسان التحرر من الحاجة الطفولية التي تكرس صنم الأبوية. إذ كل طفل، بما في ذلك كل طفل مسلم، سيعتبر أباه بمثابة الإله. لكن الإسلام يرفض قطعيا هذا التصور الطفولي لله، وبذلك يتحول إلى ديانة غاية في التجريد. إن الله في الإسلام بعيد كل البعد عن الإنسان لأنه لا يمكن ولا ينبغي تمثله في علاقة ما بما هو بشري. وبالتالي فإن إمكانية إنجابٍ ما هو إلهي كما هو الشأن في المسيحية لا يمكن تصورها البتة في الإسلام.

وما هي التبعات الاجتماعية التي تنجم عن هذا الإله المنفصل عن المنزلة البشرية؟

بن سلامة: إن الصورة التجريدية للإله المنفصل المتعالي تمنح الإنسان حرية للقيام بما يريد فوق الأرض. هذه الحرية تنطوي على الكثير من الاعتباطية من جهة، لكن على مسؤولية كبرى من جهة ثانية. وقد كان لهذه الرؤية حضور متين في الإسلام، وهي تعبر عن نفسها في تأويل ديني ذي منحى دنيوي قوي. لذلك لا توجد في الإسلام رهبنة او أديرة يمكن للمرء أن يتبتل فيها وينعزل عن الدنيا.

هل لهذه الرؤية تأثير على العالم الإسلامي في عصرنا الحاضر أيضا؟

ين سلامة: هناك إمكانية ثانية لما يمكن أن يمارسه التعالي الإلهي من تأثير على نظرة المسلم إلى العالم. في أوروبا مثلا توجد مقولة "إن الله قد مات". لكن عندما يكون الله، مثلما هو الحال في الإسلام، غير قابل للتمثل في صورة بشرية، فإنه لا يمكن له بالتالي أن يكون جزء محايثا للتاريخ، ناهيك عن إمكانية موته. وهكذا فإن الله دائم الحضور، والإنسان لا يمكنه أن يكون بمنأى عنه فوق الأرض، إذ كل ما يند عنه من حركات يحدث تحت العين البصيرة لله. هذا هو التصور الذي يسود اليوم داخل العالم الإسلامي.

إلى أي مدى يمكن إيجاد نفسير نفساني لظاهرتي العنف والأصولية؟

ين سلامة: يعاني العالم الإسلامي منذ الثمانينات من مرض أحدث رجّة في أسسه. هذه الأزمة تنبني على قطيعة بين النمط التقليدي وحداثة لها وقع الكارثة على الناس. فهؤلاء لا يملكون أية وسائل تمكنهم من فهم ما يحدث من تغييرات، والتقاليد لا تمنح أي تفسير، وليس هناك من عناصر تلعب دور الوسائط التي تقوم بهذا العمل، ذلك أن الحريات الديمقراطية منعدمة في البلدان العربية.

المثقفون لا يستطيعون المشاركة، وحرية التعبير مفقودة ولا أحد يستطيع مدّ الجسور. هذه القطيعة تثقل على الإنسان وتستثير لديه مخاوف كبيرة. وبالتالي يلجأ المسلمون مجددا إلى الدين أملا في أن يجدوا أجوبة على حيرتهم هناك. إلا أن التوجه الديني لا يزيد إلا في تعميق التناقض بينهم وبين العالم الحديث. وهذا المأزق يساعد الأصولية على ممارسة المزيد من التأثير كتعبير عن الأمل في العودة إلى الأصول والفرار من مستلزمات الحداثة.

فيم يتمثل الخلاف بالضبط بين العالم الإسلامي والحداثة؟

بن سلامة: إن الحداثة تدفع بالمسلمين رغما عنهم إلى تجاوز مطّرد للحدود التي يضعها الدين، مثلا عندما تكون أمام أعينهم في كل مكان، في التلفزيون أو على الملصقات الإشهارية، صور لنساء شبه عاريات. وهكذا ينشأ لديهم انطباع بأن الحياة لم تعد تسير بما يوافق ما يمليه الدين، وبالتالي يظل يخامر المؤمنين شعور بأنهم يمارسون على الدوام مسائل محرمة. إنهم يرزحون تحت عبء شعوربالذنب، رهيب لا يكف عن التنامي.

هل يمنح الإسلام حلا لهذا الشعور بالذنب؟

بن سلامة: يعرّف فرويد الدين بأنه أساس تنبني عليه الحياة الاجتماعية، فهو يتحكم في الغرائز ويؤطر ويسيّر ظاهرة الشعور بالذنب لدى الإنسان. وبذلك يمكن للدين أن يدفع بالإنسان إلى شتى الأعمال. أحد هذه الأعمال الممكنة للتكفير عن الذنب يمكن أن يتمثل في التضحية التي يمارسها المؤمن على نفسه. فالمرأة التي تشعر أنها مذنبة مثلا، لأن جسدها يثير الرغبة الجنسية، يمكنها أن تتحجب وبذلك تجعل من جسدها الذي يمثل موضوع إغراء أضحية. والمثال الأكثر تطرفا عن ذلك هو مثال منفذي العمليات الانتحارية الذين يضحّون بحياتهم الخاصة.

أجرت الحوار غبرييللا م. كللر
ترجمة علي مصباح
حقوق الطبع قنطرة 2006

صدر لفتحي بن سلامة طتاب بعنوان "ليلة الفلق" ، ترجمة بشير بن سلامة، عن منشورات الجمل 2005، كما صدر كتاب له بعنوان "تخييل الأصول" عن دار الجنوب 1995.

ملفات خاصة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : لماذا يعارض الإسلام مقولات التحليل النفسي؟

نحن مجتمع مسلم وحملة الاجازات في علم النفس المدرسي والعيادي وغيرها من التخصصات في المجال بالالاف والالوفات. ونحن كمجتمع نتقبل علم النفس لكن وفق التحليل الاسلامي لعلم النفس

بوعلام 15.08.2015 | 13:18 Uhr

من السذاجة بمكان ان نفسر العقدة النفسية بالانفصام بين واقع حداثي ليس له مرد.. وذهنية المسلم التي يزعم الباحث انها مكبلة باوهام الدين الغارقة في الماضي البعيد
...مالحداثة؟ مالاسلام؟ اعتقد ان تجاوز الاشكال يكمن في الاجابة الدقيقة عن هذين السؤالين...

Anonymous31.08.2015 | 01:08 Uhr

باختصار انه لايوجد اهل مله أودين يعملون بدينهم ودين اهلهم
ان الاسلام اذا تم تطبيقه ينئ جيلا سليما تقيا مستقيما خاليا من الصراعات النفسيه ويبن انسان مستقيم خاليا من اى قلق داخلي او مشاكل فى السلوك
وان فرويد بعيد عن الايمان ربما استنتاجاته القائمه على تدرج الخواص الفسيولوجية للانسان صحيحه ولكنها سلوكيا غير مقبوله
مثلا الاسلام (قال الله سبحانه وتعالى وماخلقت الجن والانس الاليعبدون - وتحدث عن انواع النفوس التى ناقشها فرويد وانصاره بتطويل وتفريعات ونسبها الى أسباب معقده وأسماء لاأمراض نفسيه الحصر لها
ولكن قال الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم معانى واضحه مثل ان النفس لأماره بالسوء والنفس المطمئنة والنفس اللوامه
ويوجد عاملين يتحملان فى النفس
١-التقوى
٢-الهوى
وهكذا
عرض الله سبحانه وتعالى المرض وحدد أسباب لعلاجه وهى التقوى ومنع إعطاء الفرصه لحدوث خلل مثل وأغرقوا بينهم فى المضاجع حتى لأتحدث أعراض مايسميه فرويد ومن يظنون نفوسهم علماء وهذه الاعراض هى عقده وأديب والكترا
و و و و و و
باختصار تم عرض المشكلة والأعراض والعلاجات ببساطه فى كلماتى هذه
ووضع الله سبحانه وتعالى المعوذتين والاستعاذه بالله سبحانه وتعالى من الشيطان الرچيم الله اكبر يرجمه ويبعده عنا
واننى اجريت بحث عملى فى الدراسات العليا من ٣٠٠ صفحه مده ٣اعوام من سن اطفال ٣سنوات الى الجامعه ودوخت فى مدارس مختلفه بنين وبنات ومشتركه وأجريت اختبارات رورشاخ. ومحاورات مع اصحاب الرسوم لحظيا أسئله مباشره دوون تأخير وكتب الملاحظات مرفقه مع كل رسم وتحليل الرسومات وخلاصتها ان البيئة والمنزل والاسره والجيران والشارع والعيله والاعلام وحتى مشاكل البلد كلها تؤثر فى نفس البشر وتسبب أزمات نفسيه وتبرز السلوك القويم او الشجاعه او الجبن او محارم وكلها ليس لها علاقه بالحرمان المصاحب لكل مرحله عمريه وفسيولوچيه تبعا لنظريه فرويد
وان فنيات الموقف نفسه محدده وليس تدريج أنشطه فرويد المعتمدة على (التدرج الفسيولوچى وهو اصطلاح اعبر به عن آراء فرويد ولكن اسبابها ذكرها الله سبحانه وتعالى فى القرآن الكريم
ولو ان فرويد درس القرآن الكريم ماتحدث أصلا عن اى فكره حول نظريته التى أبعدته عن الواقع الى متاهات فرويوديه

dr_okseer@yahoo.com13.03.2017 | 03:37 Uhr

بالنسبة لموضوع التحلیل النفسي وعلاقتە بالإسلام علاقة تناقض فلحد الأن لیست هناك نظریة علمیة تدل علی صحة أقوال فروید وبالنسبة لي أقوالە المتعلقة باللاشعور أقوال تحث علي الإلحاد، لأن اللە خالق كل شئ ولا یمكن أن تكون قوي تتحكم فی الإنسان من غیر اللە عز وجل وأنصح كل متتبع لهذە النظریة أن یبتعد عنها لأنها لا تمت بالإسلام بصلة.

رضا15.05.2017 | 18:36 Uhr

حينما خلق الله ادم نفخ به من روحه وهذه الروح موجودة بكل انسان, الفائدة منها بانها ضمير كل مايمثل خير , فحينما الانسان يريد يرتكب ذنب باخوه الانسان, ضميرة يحاورة بان يعدل ولكن يرتكب الذنب, ولو ضبط وسئل لما فعلت هذا يقول نعم فعلت هذا واعرف باني مخطئ هذه هي روح الله , اي ضمير
لو خير بني ادم بان الله غير موجود ماذا يفعل توقع بانه يصبح كالحيوان اي ليس له ضوابط مع العلم يعترف بخطئه ولكن تزداد سلبياته
سؤال : اسال اي عاقل ايهما افضل وجود الله ام لا , لو اختار الله واتبع ما امر الله رجع للفطرة سليمة اي ضمير, ريح وارتاح , لا ضرر ولا ضرار
ولو اختار عدم وجود الله اختار طريق صعب الذي ليس له ضوابط واصبح غير ادمي
الانسان عبارة عن مشاعر تاتي من يوم ولادته ليوم موته فاذا احيط بالخير طابت روحه روح وريحان وجنات نعيم اي تجد كل تصرفاته مثل العطر كل البشر تعرف بان هذه روحة طيبة هي روح الله
والعكس لو الروح لم تحاط بمحيط جيد من ولادته ليوم موته , اصبحت نفس رائحتها نتنة ويستدل من لبسه وكلامه وعمله والدخان الذي يدخنه للاسف ليس سمة مسلم وكل بشر تنفر منه روح وريحان لم يقل الله عز وجل روح ودخان او رائحة كريهة
سورة الانعام سورة 6
والله قاهر فوق عبادة اي على مسلم وغير في بلاد الاسلام تنفيذ تعاليم الله هي ليست قهر وانما عمل طيب وكلنا عباد الله , الدليل
بسم الله الرحمن الرحيم
لمن الملك اليوم لله الواحد القهار , نحن خلفاء الله على الارض , لو جاء مظلوم مسلم او من بني ادم وقال فلان ظلمني ياقاضي او يامدير ...لخ لو قهر ظالم نعم اختيار فان هذا المدير مستقبل
ولو العكس لم يحقق استرحاع حق للمظلوم فبئس الاختيار فهذا الجحيم قادم , ايهما افضل امر الله حل مشكلة ام امر مزاج, التي تعلم ناس عدم مساوة
كما قال ابو بكر الصديق رضى الله عليه , كبيركم عندي صغير لاخذ حق صغير من كبير

بالنسبة لعلاج نفس لو سالت طبيب, مريض خائف افضل لاجراء عملية ام مريض لايخاف من اجراء العملية طبعا يختار مريض الذي لايخاف, لانه فرص بقاءه للحياة افضل والاعمار بيد الله , علاج نفس الكل مسؤل عليها كلام الله يريح نفس , الابتسامة بوجه اخيك صدقة تخيل ابتسامة عليها اجر لانها صادةقة وتعطي الامل مابالك كلام الله يريح ايضا ,علماء يابانيون وجدوا حينما يقول على ماء بسم الله الماء يصفو وحينما يقول اعوذ بالله من شيطان رجيم لايصفو ويصبح غير طبيعي هذا كلام الله الماء فهمه ونحن العقلاء اليس نحن اولى منه
بدين الله علاج روحي او عشبي او طبي مقبول الكل مقبول ولو الكل مع بعضه بشرط بان تقول فاذا مرضت فهو يشفين يعني ليس علاج هو عشب او دواء او طبيب الكل مسؤل ولكن العناية الهية التي ترعاك فهي التي شفيتك
مثال انشتايم قال عن مادة الكون والغباء لايلتقيان
شرح لو نظرت للغباء اسف للذرة لوجدتها على نحو الاتي نواة ويدور حولها نترونات مثل شمس والكواكب ولو اخترت اي ماذة نواة او نترونات لوجدة نفس شئ نواة ونترونات ولو كررت عملية ولودجدة نفس الشئ بالنهاية ذرة ليست لها نهاية والكون ايضا ليس له نهاية ومن هنا قال انشتايم لايوجد معادلة ذرية لانه لم يستطع يحلل ذرة لو استطاع لاصبح زجاج جوهر ولكن استطاعوا يحوله الى كريستال اي معادلات نسبية او معادلات جودة
ناتي للانسان
عقل يستخدم من ذكائه اجزاء 1 مثل عالم انشتايم لايستخدم من ذكائه اجزاء 1
الدليل : الدماغ يعطي اوامر لا ارادية للجسم بشري اي الانسان لايتدخل بها , يعطي اوامر الى بلايين خلايا من يوم ولادته ليوم موته يقدم علاج طبي وادوية ذرية العلم الحديث لايستطيع يصنع مثلها لانها لاتضر الجسم بينما الادوية واضيف مواد الغذائية فيها مواد حافظة شبيهة للادوية من سلبياتها تسبب سرطانات وترقق العظام ام دواء الله لايضر بل يفيد , راقب عالم ماذا فعل , خبراء طب زادوا مشاكل عالم وخاصة بالمواد غذائية
اختصار للكلام الانسان ضعيف هكذا قالها انشتاتم لانه اوجد معادلة نسبية
والطب ضعيف مقارنة بذكاء لاارادي وادارة جسم , وطب ادويته تجلب كوارس بقدر ماتعالج هناك ملايين بامراض سرطان سببها طب بشري والمعادلات نسبية
نحن بزمن سحرة يخدعون اعيون ناس بانهم اطباء ولكن هم كهنة لم يعالجوا مشاكل من جزورها
لهذا قال الله لانه يعرف قدرة بشرية فاذا مرضت فهو يشفين لان ناس عليهم اعتراف بان الله الشافي وضع عناصر حماية لا اراية تحميك فمبالك الذي خلق هذا جسم فريد اليس من اولى بان يلجا الى الله باي شئ اذا فهم علاج بالقران بهذه الاشياء نعم والله لاينفي بالعلاج بكلامه او بدواء او ابتسامة الكل مسؤل عن العلاج
مشكور لكم على حسن اصغائكم

عبدالرحمن رمضان29.09.2017 | 14:43 Uhr

حينما خلق الله ادم نفخ به من روحه وهذه الروح موجودة بكل انسان, الفائدة منها بانها ضمير كل مايمثل خير , فحينما الانسان يريد يرتكب ذنب باخوه الانسان, ضميرة يحاورة بان يعدل ولكن يرتكب الذنب, ولو ضبط وسئل لما فعلت هذا يقول نعم فعلت هذا واعرف باني مخطئ هذه هي روح الله , اي ضمير
لو خير بني ادم بان الله غير موجود ماذا يفعل توقع بانه يصبح كالحيوان اي ليس له ضوابط مع العلم يعترف بخطئه ولكن تزداد سلبياته
سؤال : اسال اي عاقل ايهما افضل وجود الله ام لا , لو اختار الله واتبع ما امر الله رجع للفطرة سليمة اي ضمير, ريح وارتاح , لا ضرر ولا ضرار
ولو اختار عدم وجود الله اختار طريق صعب الذي ليس له ضوابط واصبح غير ادمي
الانسان عبارة عن مشاعر تاتي من يوم ولادته ليوم موته فاذا احيط بالخير طابت روحه روح وريحان وجنات نعيم اي تجد كل تصرفاته مثل العطر كل البشر تعرف بان هذه روحة طيبة هي روح الله
والعكس لو الروح لم تحاط بمحيط جيد من ولادته ليوم موته , اصبحت نفس رائحتها نتنة ويستدل من لبسه وكلامه وعمله والدخان الذي يدخنه للاسف ليس سمة مسلم وكل بشر تنفر منه روح وريحان لم يقل الله عز وجل روح ودخان او رائحة كريهة
سورة الانعام سورة 6
والله قاهر فوق عبادة اي على مسلم وغير في بلاد الاسلام تنفيذ تعاليم الله هي ليست قهر وانما عمل طيب وكلنا عباد الله , الدليل
بسم الله الرحمن الرحيم
لمن الملك اليوم لله الواحد القهار , نحن خلفاء الله على الارض , لو جاء مظلوم مسلم او من بني ادم وقال فلان ظلمني ياقاضي او يامدير ...لخ لو قهر ظالم نعم اختيار فان هذا المدير مستقبل
ولو العكس لم يحقق استرحاع حق للمظلوم فبئس الاختيار فهذا الجحيم قادم , ايهما افضل امر الله حل مشكلة ام امر مزاج, التي تعلم ناس عدم مساوة
كما قال ابو بكر الصديق رضى الله عليه , كبيركم عندي صغير لاخذ حق صغير من كبير

بالنسبة لعلاج نفس لو سالت طبيب, مريض خائف افضل لاجراء عملية ام مريض لايخاف من اجراء العملية طبعا يختار مريض الذي لايخاف, لانه فرص بقاءه للحياة افضل والاعمار بيد الله , علاج نفس الكل مسؤل عليها كلام الله يريح نفس , الابتسامة بوجه اخيك صدقة تخيل ابتسامة عليها اجر لانها صادةقة وتعطي الامل مابالك كلام الله يريح ايضا ,علماء يابانيون وجدوا حينما يقول على ماء بسم الله الماء يصفو وحينما يقول اعوذ بالله من شيطان رجيم لايصفو ويصبح غير طبيعي هذا كلام الله الماء فهمه ونحن العقلاء اليس نحن اولى منه
بدين الله علاج روحي او عشبي او طبي مقبول الكل مقبول ولو الكل مع بعضه بشرط بان تقول فاذا مرضت فهو يشفين يعني ليس علاج هو عشب او دواء او طبيب الكل مسؤل ولكن العناية الهية التي ترعاك فهي التي شفيتك
مثال انشتايم قال عن مادة الكون والغباء لايلتقيان
شرح لو نظرت للغباء اسف للذرة لوجدتها على نحو الاتي نواة ويدور حولها نترونات مثل شمس والكواكب ولو اخترت اي ماذة نواة او نترونات لوجدة نفس شئ نواة ونترونات ولو كررت عملية ولودجدة نفس الشئ بالنهاية ذرة ليست لها نهاية والكون ايضا ليس له نهاية ومن هنا قال انشتايم لايوجد معادلة ذرية لانه لم يستطع يحلل ذرة لو استطاع لاصبح زجاج جوهر ولكن استطاعوا يحوله الى كريستال اي معادلات نسبية او معادلات جودة
ناتي للانسان
عقل يستخدم من ذكائه اجزاء 1 مثل عالم انشتايم لايستخدم من ذكائه اجزاء 1
الدليل : الدماغ يعطي اوامر لا ارادية للجسم بشري اي الانسان لايتدخل بها , يعطي اوامر الى بلايين خلايا من يوم ولادته ليوم موته يقدم علاج طبي وادوية ذرية العلم الحديث لايستطيع يصنع مثلها لانها لاتضر الجسم بينما الادوية واضيف مواد الغذائية فيها مواد حافظة شبيهة للادوية من سلبياتها تسبب سرطانات وترقق العظام ام دواء الله لايضر بل يفيد , راقب عالم ماذا فعل , خبراء طب زادوا مشاكل عالم وخاصة بالمواد غذائية
اختصار للكلام الانسان ضعيف هكذا قالها انشتاتم لانه اوجد معادلة نسبية
والطب ضعيف مقارنة بذكاء لاارادي وادارة جسم , وطب ادويته تجلب كوارس بقدر ماتعالج هناك ملايين بامراض سرطان سببها طب بشري والمعادلات نسبية
نحن بزمن سحرة يخدعون اعيون ناس بانهم اطباء ولكن هم كهنة لم يعالجوا مشاكل من جزورها
لهذا قال الله لانه يعرف قدرة بشرية فاذا مرضت فهو يشفين لان ناس عليهم اعتراف بان الله الشافي وضع عناصر حماية لا اراية تحميك فمبالك الذي خلق هذا جسم فريد اليس من اولى بان يلجا الى الله باي شئ اذا فهم علاج بالقران بهذه الاشياء نعم والله لاينفي بالعلاج بكلامه او بدواء او ابتسامة الكل مسؤل عن العلاج
مشكور لكم على حسن اصغائكم

عبدالرحمن رمضان29.09.2017 | 14:43 Uhr