الثورة في سوريا:

الأسد يستأسد على شعبه!

لفترة طويلة كان الرئيس السوري بشار الأسد يتمتع بحب الشعب له. والآن ها هو يعلن الحرب على شعبه ويحاربه بعنف وحشي. المحلل السياسي الألماني ميشل تومان يتساءل في تعليقه التالي حول إمكانية بقائه في السلطة.

عندما أمر الرئيس السوري السابق حافظ الأسد بقتل عشرة آلاف شخص في مدينة حما كان ابنه بشار لم يتجاوز السادسة عشرة بعد، وكان بعيداً كل البعد عن بحور السياسة. آنذاك لم يكن في سوريا سوى رد واحد على التمرد: القمع والقتل. كان ذلك في عصر الحدود المغلقة، عصر خلا من الإنترنت والفضائيات. منذ ذلك الحين أضحت حما رمزاً للرعب.

تولى بشار الأسد مقاليد الحكم في سوريا خَلَفاً لوالده في عام 2000. واليوم تتجه أنظار العالم كله إلى سوريا لتراقب الأسد الشاب في صراعه للبقاء على كرسي الحكم. كاميرات التليفونات المحمولة تصور الدبابات في درعا، والمتظاهرين الذي قتلوا ضرباً بالرصاص في جبله، وكذلك الجنود المدججين بالسلاح في ضواحي دمشق. في الأيام الماضية وحدها لقى أكثر من مئة شخص حتفه، كما تم إلقاء القبض على مئات من المتظاهرين المنادين بالديمقراطية، هذا عدا المئات الذين اختفوا.

التظاهرات ضد الديكتاتور ما زالت مستمرة. رئيس البلاد يقف أمام اختيارين: أن يلين أو أن يقضي على الأخضر واليابس. أما الطريق المؤدي إلى الإمكانية الثالثة – أي البدء في عملية إصلاح شجاعة وسريعة – فيبدو أن الرئيس السوري قد أغلقه تماماً. هل سيتجاوز بشار الأسد هذه الأزمة؟

تنازلات متأخرة ومتواضعة للغاية

ارتكب الأسد خلال الأسابيع الماضية أخطاء كثيرة. أكثر من اللازم. كان يريد السماح بالتغيير وفي الوقت نفسه منعه. يعلن نهاية حالة الطوارئ ويأمر الشرطة بضرب المتظاهرين. يعد بالإصلاح ("في الوقت الصحيح والمناسب") ثم يرسل الجنود إلى مناطق الاحتجاجات. لقد سمح الأسد للنواب في البرلمان الشكلي في دمشق بأن يحتفلوا به حاكماً حكيماً. كان ذلك ينم عن التعجرف وهو ما جعل عدداً أكبر من المتظاهرين يخرجون إلى الشارع.

بعد أسابيع من الاحتجاجات تجاوز الأسد أخيراً مخاوفه وقدّم في يوم الجمعة (22 أبريل / نيسان) تنازلات سياسية، فرفع حالة الطوارئ وألغى المحاكمات الخاصة ذات السمعة السيئة. ولكن سرعان ما أعقب ذلك التدخل الوحشي للجيش – فسالت الدماء على شوارع درعا ودمشق وقمعت الاحتجاجات بعنف غير مسبوق. كيف يصدق الإنسان هذا الرجل بعد ذلك؟ وإلى أي حد يستطيع المرء أن يأخذه مأخذ الجد؟

كان لدى بشار الأسد منذ شهر يناير / كانون الثاني ما يكفي من الوقت لدراسة كافة تفاصيل الأخطاء التي ارتكبها الرئيسان بن علي في تونس ومبارك في مصر. كان بإمكانه أيضاً أن يرى كيف كان الحاكمون في المملكة العربية السعودية يقمعون كل حركة احتجاجية ويئدونها في مهدها.

الدرس الذي رآه في الرياض: إذا أراد المرء أن يبقى صلباً فعليه أن يقبض على مَن يبدأ بالتظاهر، وأن يصدر قراراً بمنع كافة الاحتجاجات في البلاد، وأن يُنعم على شعبه بسيل من الهدايا النقدية. أما الدرس الذي تعلمه من مصر وتونس: من يلين ويستجيب فعليه أن يقدم تنازلات جدية، وإلا فإن المرء سيظل يعدو خلف مطالب المحتجين.

التكتيك الدفاعي الذي استخدمه الأسد يشبه فيما يتعلق بالتنازلات تردد بن علي ومبارك: تنازلات أقل من اللازم، أصغر من اللازم وبعد فوات الأوان. على ما يبدو فإن ذلك يكمن في جينات الحكام العرب. أو ربما يرجع إلى بشار الأسد نفسه. فحتى الآن حصل بشار على كل ما كان يريده تقريباً. لقد تمتع لفترة طويلة – وخلافاً لمبارك – بحب الشعب بسبب موقفه الصلب تجاه إسرائيل وتحفظه تجاه الولايات المتحدة. لماذا إذن سيكون الفشل من نصيبه في هذه المرة تحديداً؟

السلطة على طبق من ذهب

برلين تهدد دمشق بتشديد العقوبات والجيش يواصل قمع المحتجين
برلين تهدد دمشق بتشديد العقوبات والجيش يواصل قمع المحتجين

​​لسنوات طويلة كان الحاكمون في الشرق الأوسط ينظرون بحسد إلى زميلهم البالغ من العمر خمسة وأربعين عاماً. لم يكن بشار الأسد مرغماً في يوم من الأيام على خوض صراع من أجل الحصول على السلطة. لقد قُدمت له على طبق من ذهب. عندما كان والده يأمر الجيش بشن حملة على الإخوان المسلمين المتمردين في حما كان بشار الأسد يدرس في المدرسة الثانوية الفرنسية العربية في دمشق. بعد ذلك درس دراسة مدنية، ألا وهي الطب، في سورياً في البداية ثم في لندن. وهكذا تخرج طبيباً للعيون.

لم يفكر حافظ الأسد في بشار ليخلفه على كرسي الحكم في سوريا، بل في أخيه باسل. غير أن الأخير لقي نحبه في عام 1994 إثر حادث بالسيارة. عندئذ بدأ نجم السياسي بشار الأسد في الصعود. وعندما توفي والده بعد ذلك بست سنوات كان كل شيء قد رُتِب. في منطقة تسود فيها الدسائس والمكائد والحاجة أحياناً إلى استخدام الرصاص للتخلص من شخص بعينه، فإن هذا المرشح للرئاسة أمسك بكل سهولة بمقبض المكتب وجلس على كرسي الرئيس مبتسماً.

كان شاباً ذا شعبية. بدا وكأنه بعيداً تماماً عن وحشية الأب ومكره الفطري الذي مكنه من البقاء على كرسي الحكم طويلاً. كان الانطباع الذي يولده لدى الزائرين – أيضاً من الغرب – أنه إنسان عملي ولطيف. إنسان منفتح أمام التغيرات. في عام 2000 أعلن بشار الأسد تنفيذ برنامج للإصلاح السياسي ووعد بمكافحة الفساد. السوريون الظامئون إلى الديمقراطية صدقوه وتجرأوا بعد عقود طويلة عاشوها في قبضة النظام الحديدية على الحديث بصراحة وإعلان آراءهم بحرية. هكذا أُسست منتديات النقاش المستقلة.

بين الاستمرارية والتحديث

غير أن الربيع الدمشقي لم يستمر إلا لوهلة قصيرة، إذ سرعان ما تم إلقاء القبض على المعارضين في العام التالي، 2001، كما تم الحكم على المدافعين عن حقوق الإنسان. وهكذا بقي حزب البعث القوة الوحيدة المسموح لها بالعمل السياسي في البلاد. كشف بشار الأسد عندئذ عن وجهه الحقيقي. لم يكن مصلحاً بل – وكما يقول فولكر برتس، مدير مؤسسة العلوم السياسية في برلين – محدِّثاً؛ تكنوقراطياً يعمل على تحديث البلاد عبر القيام بتحسينات تزيد من الفعالية ليس إلا، ولكن دون أن تهدد نظام الحكم أو أن تسمح بالمزيد من الحريات.

شرع بشار الأسد في إدخال الكمبيوتر إلى الجهاز البيروقراطي البالي، وفي تجديد دماء الاقتصاد عبر إقامة نظام مصرفي ومالي راسخ، وفي تزويد أجهزة الاستخبارات بأحدث الوسائل التكنولوجية. قام الأسد بتحديث أسس الحكم والاقتصاد.

تماماً مثلما فعل مبارك في مصر. الفارق الوحيد هو أن بشار الأسد كان محظوظاً لأن سوريين كثيرين كانوا لفترة طويلة راضين عن ذلك، بينما كان المصريون يكرهون مبارك، وابنه جمال على وجه الخصوص، بسبب عمليات التجديد الاقتصادي والخصخصة وما ساد فيها من سلب ونهب.

أيضاً على صعيد السياسة الخارجية كان الأسد محظوظاً. كان الوضع يبدو متأزماً بالنسبة له بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في عام 2005 وبعد أن أشارت المؤشرات الأولى تجاه دمشق. أحنى الأسد رأسه أمام العواصف النقدية التي هبت عليه من جانب عديد من العرب، كما انحنى أمام العقوبات التي فرضها الفرنسيون والأمريكيون. تحتم عليه أن يسحب قواته من لبنان. التف الحبل حول رقبته، ولم يعد يقف أحد بجانبه سوى إيران.

ولكن، وبعد مرور سنوات قليلة، اختلفت الأمور وتغيرت الأقدار. كان عدواه اللدودان جاك شيراك وجورج دبليو بوش قد تقاعدا، ووصلت التحريات ضد سوريا إلى طريق مسدود ثم توقفت. وهكذا استطاع الأسد أن يستقبل ضيوفه الأجانب مرة أخرى في دمشق: من تركيا والسعودية وألمانيا وفرنسا.

وفي يناير / كانون الثاني هذا العام أرسل الأمريكان مرة أخرى سفيراً إلى دمشق. وفي لبنان بدأ النفوذ السوري يتزايد من جديد. علت الابتسامة عندئذ وجه الأسد. لقد قاوم بنجاح كل الضغوط الخارجية، وشعر بالأمان كما لم يشعر من قبل. ولكن سرعان ما بزغ عندئذ الربيع العربي، وتفجرت الموجة الثورية التي طالت سوريا.

الصراع مع الديكتاتور .. من أجل البقاء على قيد الحياة

غير أن الرئيس السوري ما زال يسيطر على أجهزة الاستخبارات والحرس الجمهوري والشرطة والجيش، كما لا زالت في حوزته البنادق والدبابات والطائرات الهليكوبتر. خلافاً لمصر وتونس فإن الجنود في سوريا لا يقفون في صف الشعب بل في صف الحاكم. إنهم يساندون نظام حكم الأقلية العلوية برئاسة بشار الأسد في بلد تسكنها غالبية من السنة. إنهم يصارعون مع الديكتاتور من أجل البقاء معاً على قيد الحياة.

وبينما يسفك الجيش في كل يوم المزيد من الدماء فإن بروباغندا الأسد تتعمد إرسال رسائل الخوف. إن الثورة في سوريا، هكذا ينشرون، لن تكون احتفالية شعبية بهيجة كما حدث في ميدان التحرير في القاهرة. الثورة في سوريا ستعني حرباً أهلية كما حدث في العراق، ستكون عملاً من أعمال القاعدة، وستعني النصر للأصوليين من السنة. غير أن الخوف لم يعد يمثل رادعاً للمتظاهرين في درعا.

في تلك المدينة الواقعة في جنوب البلاد يحاول النظام منذ أيام أن يعيد إلى الذاكرة أحداث حما في عام 1982: قام النظام بقطع الاتصالات التليفونية، كم تم تعطيل شبكة الهواتف المحمولة، كما أغلقت الحدود مع الأردن والطرق المؤدية إلى المدينة، ثم تحركت الدبابات في اتجاه درعا. ورغم ذلك اخترقت الأخبار الوحشية والقمع هذا الحصار ووصلت إلى الرأي العام العالمي.

لم يعد القمع الصامت ممكناً في عصر الانترنت. إن التحديث الذي سانده الأسد العاشق لأجهزة الكمبيوتر يقف الآن حجر عثرة في طريقه خلال هذه الأزمة. لا يستطيع الأسد أن يقتل بالرصاص السوريين أسبوعاً تلو الآخر ثم تبقى سمعته كما كانت.

بشار سعيداً – كان هذا في الماضي. لقد فقدَ الأسد خلال التمرد السوري هالته كمستبد "عادل". ما زال السيناريو الحموي بعيداً إذا نظرنا إلى حجم ما يحدث وعدد الضحايا. غير أن بعض الأعوان من أجهزة الاستخبارات يقدمون مشورتهم للرئيس بالضرب بقضبة من حديد حتى يستطيع التغلب على الأزمة والبقاء في الحكم. لكي يهابه الجميع، نعم، ولكي يكرهه جميع السوريين. هل يريد بشار الأسد أن يقوم بهذا الدور بالفعل – ربما لا يستطيع هو نفسه تقديم الإجابة على هذا السؤال حتى الآن.

ميشل تومان
ترجمة: صفية مسعود
مراجعة: هشام العدم
حقوق الطبع: صحيفة "دي تسايت" / قنطرة 2011

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرة
اطبع المقال
أرسل المقال إلى صديق
إضافة تعليق
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : الأسد يستأسد على شعبه!

لايوجد شيء اسمة حزب البعث في سوريا٠ عائلة الاسد وعائلة مخلوف تحكمان سوريا وتنهبان ثروات الشعب.

فواز عبد الله12.05.2011 | 09:17 Uhr

سوريا تؤجل ترشحها لـ"حقوق الإنسان"......... مهزلة. النظام السوري الدموي يجب أن يمنح مقعد في منظمة سلب حقوق الانسان و حينئذ لن ينازعه أحد. عيب عليكم عيب يا بشار و ماهر و باقي أفراد العصابة. شو ما بتستحوا على دمكم. شو مفكرين; مجلس حقوق الانسان مثل مجلس الشعب تبعكم.

سوري من دمشق من دمشق12.05.2011 | 09:22 Uhr

عجز الكلمات عن وصف الإنتهاكات التي يمارسها النظام السوري الحالي وما مورس من قبل نظام الأب الذي سبقه، عن آية حقوق يتحدثون؟ إذا كانوا يحصون على الناس الهواء الذي يتنفسونه،الكلام الذي يجب أن يتفوهوا به، الكتب التي يقرؤونها،والأماكن التي يتواجدون بها،الحياة التي يعيشونها، متى يناموا متى يستيقظوا،من ينتخبوا..إلخ .هؤلاء لا يعترفون بإنسانية الإنسان فكيف بحقوقه. هذا النظام بعقليته الحاليه لا يستحق أن يجلس في نفس المكان مع الدول التي تحترم و تُناقش فيه حقوق الإنسان

Arslan ali12.05.2011 | 09:27 Uhr

سينتصر الدم على السيف وتنتصر العين على المخرز.لم يحكمنا من يقتل شبابنا وحراتنا بعد اليوم, قسماً برب السماء لن نغفر لمن قتل حراتنا على قارعة الطريق, ولمن شوه سمعة شابتنا طلة وأودعها السجون, ولمن قتل شباب جيشنا الغالي بالرصاص أو التعذيب,لن يهنأ بشار بعد اليوم, سورية بعد 18 آذار ليست كسورية قبله.

اسمي خبيته بنسمة14.05.2011 | 17:04 Uhr

أنا سوري و من حوران و لا أمانع أبداً أن يدخل الجيش التركي الآن ليحررنا من الاحتلال العلوي. لا أتكلم من منطلق طائفي أبداً و لكن هذا الواقع.
أي حكومة أو رئيس هذا الذي يحتل المدن بالدبابات و يحرق البيوت و الآليات لأبناء بلده؟؟؟ هذا القوات لا تنتمي إلى هذا البلد.
كل مدن حوران الآن محتلة عسكرية و القناصة على أرواح الناس مشرفين. يعلنون حضر التجوال و من يخالفه و لو طفل سيقتلونه. و سيقتلون الشباب المطلوبين لأنهم شاركو بالمظاهرات من دون أي سابق إنذار و الحجة موجودة دائماً.
أنا و كل أهلي بيوتنا اقتحمت و احتل بعضها من قبل هذه العصابات.
و لذلك سنستقبل الجنود الأتراك في بيوتنا.

سوري من حوران27.05.2011 | 13:56 Uhr

بشار الأسد يشكل الواجهة السياسية لسوريا وتقوده الأجهزة الأمنية العسكرية اولا ثم المدنية .... ماهر الأسد هو الواجهة الأمنية العسكرية على المدنيين ا و بالأحرى على كل الشعب السوري والحامي للنظام الأسدي بقواته حول مدينة دمشق اما الصهر آصف شوكت فهو الواجهة الأمنية للأجهزة المخابراتية العسكرية .ويقوده ماهر الأسد والعلاقة بين ماهر الأسد وصهره كانت سيئة بالسابق ولكنها قوية حاليا وهما ضد سياسة واسلوب بشار الأسد السياسي ....بشار الأسد يحاول التفرد بالحلول السياسية الأصلاحية لسوريا اما ماهر وآصف شوكت فهما اول الممانعين والواقفين بوجه بشار الأسد .حفاظا على مصالح الطائفة العلوية كلها من عهد الأب لعهد بشار الحالي علما انه وقعت بعهد بشار الأسد خلافات كبيرة بينه وبين آصف شوكت وبشرى الأسد زوجة آصف شوكت . بسبب خلاف وقع بين المتحدثة بأسم رئيس الجمهورية بثينة شعبان وبشرى الأسد سابقا . نتج عن هذا الخلاف نقل آصف شوكت زوجها من المخابرات العسكرية الى وزارة الدفاع . خوفا من ان يزيح آصف شوكت بشار الأسد من هرم السلطة والحكم حيث لعبت أم بشار الأسد دورا كبيرا لفض النزاع بينهما . بشار الأسد متزوج من اسماء الأخرس من مدينة حمص والدها الدكتور فواز الأخرس المقيم في بريطانيا اما ماهر الأسد متزوج من منال الجدعان وهي سنية والدها كان مغضوب عليه وممنوع من دخول سوريا ايام حافظ الأسد الى ان تزوجها ماهر الأسد والغي المنع لوالدها لكنه توفي خارج سوريا . وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية العسكرية تتبع لماهر الأسد اما الأجهزة الأمنية المدنية فهي تحت تصرف بشار الأسد . اما فرع فلسطين بدمشق فيتبع للمخابرات العسكرية مع وزارة الداخلية والدفاع . يسعى النظام السوري لأتهام المتظاهرين بأنهم ارهابيين وبينهم مندسين وتقوم الأجهزة الأمنية والتي تحت قيادة ماهر الأسد المباشرة بقمع الشعب وارتكاب المجازر بدرعا وتبليسة وجسر الشغور وحماه وحمص وحول مدينة دمشق في دوما والزبداني وغيرها من مدن ريف دمشق . وفي واقع الأمر فان من يطلق النار على المتظاهرين وقيادات الجيش السوري والشرطة بالمدن هم قوات المخابرات التابعة لماهر الأسد من هنا ظهر تمرد بعض ضباط الجيش السوري السنة وامتنعوا عن اطلاق الرصاص على الشعب لمعرفتهم الحقيقية بأن قوات ماهر الأسد وتحديدا الفرقة الرابعة والتاسعة والعشرة هم من يقوم بقتل الشعب والمتظاهرين.

علي بدري عليان 08.06.2011 | 22:45 Uhr

خذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا.
وعلينا نحن أن نحرس دم الشهداء,
وعلينا أن نحيا كما نحن نشاء ,
آن أن تنصرفوا

آدم آدم28.06.2011 | 10:45 Uhr

هل الفنانة (المسيحية) مي سكاف من العصابات المسلحة حتى تعتقل، حتى الناشطة (الدرزية) أليسار فرج سلفية.. أبواق النظام يظنون أن هذه البلاد لهذا النظام، ورغم القتل على مدى 5 أشهر الناس لم تعد إلى بيوتها لأنها ذاقت الحرية، وحماة التي شهدت مجزرة اليوم بقيت شهرا كاملا هادئة وليس من المعقول أن تبقى أبواق النظام تردد نفس الكلام عن عصابات مسلحة فيما يعجز الإعلام الرسمي عن تقديم صورة لطفل يرمي حجرا، وما يحصل في سوريا شيء مرعب لم تفعله إسرائيل.

عمار عمار31.07.2011 | 23:51 Uhr

هل تعرفون لماذا تغير موقف تركيا 180 درجة تجاه النظام السوري من موقف عدائي الى موقف محايد وغير راغب في ازاحة بشار عن الحكم؟ السبب هي ايران والاوراق الت تمتلكها ضد تركيا ومنهاالاقتصادية والعسكرية والسياسية بما فيها ورقة الاكراد! سوريا لديها حلفاء اوفياء مستعدون ان يخضوا حربا دفاعا عنها! بينما ليبيا لا حلفاء ولا اوراق ولا مناصريين غير دول افريقية فقيرة لا تسمن ولا تغني من جوع!

سمير عزيز24.08.2011 | 17:50 Uhr

التدخل الخارجي سيكون مفيدا جدا للثورة السورية وبالاخص اذا تم قصف فروعة الامن وبالاخص المخابرات الجوية بالاضافة الى ان الجيش السوري كما نقول بالعامية هو جيش ابو شحاطة يعني لايمتلك لاتقنيات ولا عتاد والنظام السوري ورجاله جبان وانا اراهن انهم سيهربون عند اول ضربة.

دمشقي دمشقي24.08.2011 | 17:51 Uhr

الصفحات