وفي مباريات التأهيل لنهائيات كأس العالم في روسيا انفرد تقريبًا في نقل وطنه مصر بتسجيله خمسة أهداف (وبالمناسبة فقد ساعد في تسجيل الأهداف الأخرى) إلى الجولات النهائية، بعد أن اضطر مشجعو كرة القدم المصريين إلى الانتظار ثمانية وعشرين عامًا للتأهل لكأس العالم.
 

 

وبما أنَّ "مو صلاح" قد ظهر أوَّل مرة في نادي المقاولون العرب، الذي يلعب ضمن الدوري المصري الممتاز، وقد غادر وطنه مصر فقط بعدما بلغ سن العشرين إلى سويسرا، فإنَّ أبناء وطنه فخورون به بشكل خاص. وعلى العكس من نجوم كرة القدم العرب الآخرين، فقد تعلم محمد صلاح حرفته في مصر، وليس في أحد الأندية الأوروبية البارزة.
 
وهذا سبب عظيم يدعو للأمل بالنسبة لبلد لا ينتج في العادة سوى القليل من الأخبار الإيجابية، وذلك نظرًا إلى المشكلات الاقتصادية الكبرى والقمع السياسي الضخم والإرهاب.
 
 
 
بشير عمرون
ترجمة: رائد الباش
حقوق النشر: دويتشه فيله / موقع قنطرة 2018
 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.