قراءة في الترجمة الألمانية الجديدة لرحلات ابن بطوطة للباحث رالف إلغَر

ابن بطوطة- هل هو مستكشف العالم أم مزيف لأدب الرحلة؟

نقل الباحث الألماني رالف إلغَر في ترجمته لرحلة ابن بطوطة حيوية النص العربي الأصلي بصدق وبلغة جديدة إلى القارئ الألماني، كما أن الشروحات والتعليقات في الترجمة الجديدة بنيت على فرضيات بحثية متنوعة وانتهت إلى نتائج مثيرة. فؤاد آل عواد في قراءة لهذه الترجمة.

​​ عرض ابن بطوطة في تقاريره ومخطوطاته صوراً رائعة وتفاصيل ساحرة لجزء كبير من العالم في القرن الرابع عشر الميلادي. وقد ذُكِرَت في هذه المخطوطات تقريباً جميع البلدان الإسلامية وبعض البلدان غير الإسلامية مثل الصين وجافا. وقد سرد الرحالة المغربي ابن بطوطة مغامراته بطريقة حيوية عالية ووصف الأماكن التي زارها وصفاً بليغاً، إذ صور ما شاهده من الحيوان والنبات بلغة جذابة.

وذكر بأنه لم يلتق فقط مع مؤمنين وكرماء الله وعلماء الدين والعلم، بل اجتمع إلى أغلب حكام وسلاطين عصره وزودهم بنصائحه وخدماته وقابلوه بالكرم والشكر والامتنان. قضى ابن بطوطة قرابة ثلاثين عاماً في رحلاته، حيث انطلق من بلدته طنجة عام 1325 وعاد أخيراً عام 1355 إلى وطنه المغرب. وقد تم تدوين نص الرحلة عام 1355 بأمر من السلطان المغربي أبو عنان من قِبَل الكاتب الأندلسي أبو عبد الله محمد بن الجوزي على غرار الحكايات التي رواها الرحالة شفوياً.

وعلى الرغم من أنّ بعض علماء الجغرافيا العرب قد عرفوا من قبل البلدان والأماكن التي زارها الرحالة ابن بطوطة وأن بعضهم زود رسوماته ومخططاته بنصوص ما، وحاولوا فيها ذكر ما شاهده، إلى أنّ هذه النصوص تبقى جافة وينقصها الحيوية والسحر اللذان يميزان تقارير ابن بطوطة التي تبدو عفوية وشخصية وبطريقة ما تحتوي روح الحداثة، لدرجة أنّ القارئ الشرقي والقارئ الغربي على حد سواء في عصرنا هذا ينبهران بها.

الترجمات الألمانية وابن بطوطة

الترجمة الجديدة
"رغم الإعجاب العالمي بشخصية ابن بطوطة وبما قدمه من نص أدبي جميل، لا ينفي هذا إمكانية طرح الفرضية التي تقول أنه ربما قد تخيَل قصص رحلاته أو نقلها عن لسان آخرين "

​​ ورغم تقدير الباحثين الأوروبيين لكِتابَ الرحلات باعتباره وثيقة تاريخية مهمة، كان من الغرابة أن كتاب رحلات ابن بطوطة لم يكتسب شعبية في الغرب إلا في مرحلة متأخرة. ففي القرن التاسع عشر حينما ازداد التواصل مع أوروبا وتم تقديم الكتاب هناك ليترجم إلى الإنجليزية والفرنسية ولغات أوروبية أخرى بدأت تظهر الاهتمامات به وتقدم البحوث حوله. واليوم نستطيع أن نقول إن ابن بطوطة قد نال التقدير الذي يستحقه في عالم الاستكشاف. لقد ترجم مخطوط رحلة ابن بطوطة للمرة الأولى إلى الألمانية عام 1911 و أنجز الترجمة آنذاك الباحث الألماني هانز فون مزيك، ورغم أن هذه الترجمة جيدة لكنها جزئية وتقتصر فقط على رحلة ابن بطوطة إلى الهند والبلدان الشرقية منه. وصدرت حديثاً في ميونخ (أكتوبر 2010 ) ترجمة ألمانية ثانية للرحلة. هذه الترجمة الجديدة تعتمد على مخطوط رحلة أبن بطوطة الذي وضعه العلامة الحلبي محمد بن فتح الله البيلوني في القرن السابع عشر والتي أنجزها الباحث في العلوم الإسلامية الدكتور رالف إلغَر بشكل ممتاز وأرفقها بتعليق حول الرحلة وحول مصداقية النص وهي الترجمة الأولى من نوعها التي تقدم نص رحلة ابن بطوطة بشكل شبه كامل للقارئ الألماني.

فرضيات بحثية

خريطة تبين رحلات ابن بطوطة، المصدر ،  Ilankai Tamil Sangam
"رغم تقدير الباحثين الأوروبيين لكِتابَ الرحلات باعتباره وثيقة تاريخية مهمة، كان من الغرابة أن كتاب رحلات ابن بطوطة لم يكتسب شعبية في الغرب إلا في مرحلة متأخرة"

​​ تستند فرضية الباحث الألماني رالف إلغَر على فرضيات سابقيه من الباحثين الأوربيين مثل المستشرق استيفان يرازيموس الذي وضع تعليقات العلامة العربي ابن خلدون وغيره ممن عاصر الرحالة ابن بطوطة فيما يتعلق برواياته تحت المجهر أو كما يقال في ألمانيا وضعها "على ميزان الذهب ". وحسب ما رواه ابن خلدون الذي كان معاصراً لابن بطوطة والتقى به في إحدى جلسات السلطان ابن عنان في المغرب وكما جاء أيضاُ في تعليق الباحث الألماني إلغًر: "روى ابن بطوطة قصصاً كثيرةً، وكان الناس تهمس في بلاط السلطان، لا بد أنه يكذب". وضع الباحث فرضيته، وبدأ بدراسة رحلة ابن بطوطة دراسة منهجية. بدأ يتقصى ما إذا كان ابن بطوطة مستكشفاً للعالم أم أنه كان يبالغ في حكاياته ويؤلف ما يمليه عليه خياله الواسع بعدما قرأ مخطوطات في أدب الرحلة وفي العلوم الجغرافية. قارن الباحث ما كتبه سابقو الرحالة ابن بطوطة ومعاصروه من الشرق والغرب على حد سواء في علم وأدب الجغرافية وخاصة فيما يتعلق بالمناطق التي كتب عنها الرحالة. و

يوضح إلغًر في تعليقه أن إظهار صفات التقوى عند الرحالة ابن بطوطة في مخطوط ابن الجوزي لعب دوراً رئيسياً في التشكيك بما آل إليه كرحالة عالمي. وبالتالي تكون الطريقة التي تحدث بها ابن بطوطة في بعض الأحيان معارضة لسمات الرحالة ولهدف الرحلة من الجانب الدنيوي، وهذا الجانب الذي يشكل العنصر الأساسي في صياغة تقرير أي رحلة. فابن بطوطة يركز على خدماته وخاصة أنه كمسلم تقي وعلى أعماله النبيلة مقابل الشعوب الإسلامية التي قابلها وعلى ما قدمه إليها من مساعدات ونصائح. فهو أراد السفر فقط إلى البلدان المسلمة ولكن سفره إلى الهند والصين كان معطوفاً على وجود شعوب مسلمة هناك، رغم وجود الكفار أيضاً، حسب تعليقه، وتراه لم يتوجه في رحلاته إلى أوروبا لسبب أنه لا توجد هناك دوافع مما يدعو أيّ مسلم للسفر إليها. ويستند رالف إلغَر في تحليله هذا على المستشرق استيفان يرازيموس الذي كتب: "أن هذه الاعتبارات تشكك من جديد في نيًته كرحالة عالمي أراد أن يستكشف العالم من أجل العلم. وقد تؤكد مرامه في الوصول إلى مراكز عالية في خدمة سلطان المغرب آنذاك". وحسب الباحث الألماني إلغَر تشير الأدلة إلى أن ابن بطوطة حاول عدة مرات تسليط الضوء على مهاراته في قصص رحلاته أمام السلطان، وإظهار العالم الذي زاره، رغم جماليته، في فوضى العلم والتقوى ولكنه رسم هذا العالم في كمالية عالية بعدما تركه وعاد إلى بلاده. وهذا يعود إلى كفاءته حين يستشيره الملوك والحكام في تسيير البلاد والشعوب.

ابن بطوطة وابن الجوزي

مدينة طنجة ، الصورة ويكيبيديا
قضى ابن بطوطة قرابة ثلاثين عاماً في رحلاته حيث انطلق من بلدته طنجة عام 1325 وعاد أخيراً عام 1355 إلى وطنه المغرب

​​ أولاً: إذا كان ابن بطوطة هو من روى على السلطان قصص أسفاره ومغامراته، فيكون قد روى على مسامع السلطان ما أراده الأخير أن يسمعه من علامة مسلم تقي، وما أراد الرحالة أن يلقيه على مسامع السلطان بهدف المكاسب الشخصية. ولكن هناك فرضية تقول إنه بعدما أملى ابن بطوطة حكاياته على ابن الجوزي واصفاً له ما رآه في أسفاره، ربما كان ابن الجوزي قد أضاف للكتاب بين الحين والآخر شيئاً من العنصر القصصي بهدف التشويق وسهولة التواصل مع القراء، أو أنه أضاف معلومات عن جغرافيات البلاد، التي يكون قد زارها ابن بطوطة، ناقلاً إياها من كتب أخرى. ثانياً: جاء في مقدمة ابن الجوزي أنه التقى ابن بطوطة في غرناطة وتحدث إليه.

وهناك روى ابن بطوطة قصص رحلاته المدهشة عليه في حين كان ابن الجوزي يدون الملاحظات وبعض النقاط المهمة قبل أن يسمع بها السلطان المغربي آنذاك. إذا كان هذا الأمر صحيحاً، فيمكن الميل إلى الاعتقاد بأن ابن الجوزي وضع نص الرحلة فيما بعد معتمداً على ملاحظاته وعلى منابع أدبية وجغرافية أخرى، دون أن يأخذ الأمر من السلطان حسب الرواية المعروفة. وبما أنه كان مطّلعاً على نص ماركو بولو، فإنّ هذا النص خدمه في بناء الرحلة كما هي معروفة الآن. وربما جاءته الفكرة فيما بعد بأن يعرض النص على السلطان آملاً أيضاً أن يمن السلطان عليه بشيء من الثراء.

مقارنات بين نص الجوزي لرحلة ابن بطوطة ونصوص سابقيه ومعاصريه

الصورة د ب.ا
وصل ابن بطوطة في رحلاته إلى جزر المالديف التي تعد اليوم مقصدا سياحيا عالميا مهما

​​ لقد ذُكِرت في مقدمة الباحث الألماني إلغَر مقارنات بين نص ابن بطوطة وعدة نصوص لكتاب ورحالة مختلفين سواء كانوا من الشرق مثل "ابن جُبَير" و"الأبدري" و"العُمًري" وإلخ، أم من الغرب مثل رجل الدين الفرانسيسكاني "يوهانس دي مارنوللي" أم "ماركو بولو" الذي أملى ما شاهده في رحلاته على كاتب يدعى "روستيشيللي دي بيزا". مثلما فعل ابن بطوطة فيما بعد وأملى مغامراته على ابن الجوزي. هنا يضعنا الباحث إلغَر أمام عدة مقطوعات من كتاب الرحّالة ابن بطوطة التي تتماثل في الشكل والمعنى والحرف أحياناً مع بعض مقطوعات هؤلاء الكتاب التي ذُكرت أسماؤهم هنا. وأحياناً يكون النص في معناه متساوٍياً ولكنه يختلف في طريقة السرد.

ويكتب إلغَر، أن مخطوط ابن بطوطة مفصّل ويحتوي على شروح موسعة أكثر من مخطوط الرحالة ماركو بولو، وهنا ربما يكون الرحالة العربي قد نضح من منابع أدبية وجغرافية أفضل مما استخدم من قبله الرحالة ورجل الأعمال ابن البندقية ماركو بولو. " وحسب إلغَر هناك تماثل في النص بين ابن بطوطة وماركو بولو في سرد واقعة أو قصة أو معلومة عن إحدى الشعوب التي قابلاها ولكن كليهما يسرد هذه الواقعة عن مكان و شعب آخر. وفي أحيان أخرى تتشابه الأمكنة في نصيهما ولكن بأسماء مختلفة بعض الشيء من حيث الكتابة واللفظ. مثال على ذلك مقطوعات من رحلة الصين والهند، فهناك تشابه كبير في الوصف وطريقة السرد. وأخيراً يكتب الباحث الألماني إلغًر، بأن تقرير ابن بطوطة متشابه في كثير من النواحي مع قصة سندباد ورغم ذلك يميل الكثير من القراء في العالم إلى تصديق مغامرات ابن بطوطة ويعتبرونها واقعاً من القصص الجغرافية ولكنهم يضعون مغامرات سندباد في خانة القصة الأسطورية. ويؤكد إلغَر: "أن هذا ليس عدلاً".

ابن بطوطة ....المستكشف العظيم

يُنظر إلى ابن بطوطة بأنه رجل استثنائي وعبقري في سرد الأدبيات، خرج في مغامراته إلى أراض بعيدة مجهولة واستكشف في أسفاره أرجاءً مثيرةً من العالم ليسرد لنا قصة رائعة يعكس من خلالها ثقافات شعوب عديدة في عالم عصره. ونظراً إلى ما جاء في مخطوط ابن بطوطة الشهير، يعتبره القارئان الغربي و الشرقي على حد سواء بأنه رجل بعيون مفتوحة على العالم و يقارنه بالرحالة الأوروبيين الكبار مثل ماركو بولو أو بالمستكشفين من القرن التاسع عشر. وابن بطوطة هو مثال على عظمة الاستكشاف العربي في الماضي، وهو كشخصية لا تمثل فقط بلدته طنجة أو بلده المغرب وإنما بصفة عامة يمثل العالم العربي والإسلامي في أدب الرحلة العالمي ويمكن أن يفخر به العالم العربي والإسلامي لما قدم للبشرية من معلومات مهمة حول العالم . ولكن ورغم الإعجاب العالمي بشخصية ابن بطوطة وبما قدمه من نص أدبي جميل، لا ينفي هذا إمكانية طرح الفرضية التي تقول أنه ربما قد تخيَل قصص رحلاته أو نقلها عن لسان آخرين مستنداً إلى أدبيات سبقته ومعلومات جمعها دون أن ينوّه إليها أو إلى كتّابها.

فؤاد آل عواد

مراجعة: هشام العدم

حقوق النشر: قنطرة 2010 .

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : ابن بطوطة- هل هو مستكشف العالم أم مزيف لأدب الرحلة؟

احتصا ر الموضوع

لمياء17.12.2013 | 10:12 Uhr

هو كداب

ءسسسس02.03.2014 | 20:21 Uhr

فعلا ان ابن بطوطة رحالة مغربي وهو كدالك مسلم رفع راية الاسلام انه اول عربي يكن رحالة ومكتشف عالم اخر كما دكر في كتبه لان الصلبيين زورو وتائق لعلما عرب وغير اسماء عربية وكتبو اسماء صلبية لتحريفها دون اعطاء قيمة للعرب ومسلمون كما فعلو في اسباني لاتنسو ان رحالة مغربي وهو اسمه مصطفى الزموري الرحالة المغربي لجنوب امريكا سنة ٤٩٥ م لهدا شرف لكم ايها العرب

محمد08.03.2014 | 14:54 Uhr

سبق و ان طالعت كتاب رحلة ابن بطوطة و لا أظن أبدا أن هدفه كان علميا أو سياحيا بالمفهومين المعاصرين كما أظن ان عدم قيام ابن بطوطة برحلته لأحد هذين السببين لا ينقص شيء من قيمتها.

هدف ابن بطوطة الواضح و المصرّح به من قبله كان التكسّب و الارتزاق للعيش كما يفعل العديد من المغاربة الى يومنا هذا : يتركون بلدهم و يسافرون إلى بلدان أخرى طلبا للرزق. كان ابن بطوطة يبحث عن مصادر للرزق و كلما اعتقد أنها لا تزال أمامه ارتحل ساعيا إليها.

على الباحث الألماني إلغًر إن يتخلّص من نظرته المعاصرة للأشياء لكي يتمكن من فهم الدوافع التي آدّت بابن بطوطة، الذي عاش قبل حوالي سبعة قرون، إلى الارتحال طيلة حياته

نورالدين08.04.2014 | 15:36 Uhr

التشكيك في ابن بطوطة يدخل في إطار المشروع العالمي للتشكيك المبني على خرافة الحداثة و لطمية سؤال النهضة و ضغائن بعض الفرق الهامشية.
حين يجعل كاتب المقال رحلة ابن بطوطة مستحيلة و مستبعدة في حين ان نصف الرحلة على الاقل إلى الحج قام بها ملايين المغاربة و المسلمين و طريق مالي مطروقة بين مراكش و تومبوكتو و بحر الهند يعرفه بحارة عمان من زمان
حين يجعل كاتب المقال ابن بطوطة لم يفعل إلا شرح رحلة ماركو پولو فيما ماركو پولو ملأ كتابه بالاساطير و الخرافات و ابن بطوطة ملأ كتابه بالشهادات التي صدقها التاريخ
وبما ان الدعاية جاءت من موقع قنطرة المقرب من إيران فلا بأس ان نذكر بالاشياء التي قد تفسر هذا النوع الدعاية الاعلامية.
* ابن بطوطة تجاهل إيران في رحلته و مر عبر آسيا الوسطى ذهابا و عبر البحر إيابا لنفس الاسباب التي جعلت ماركو پولو يمر عبر إيران
* ابن بطوطة وصف خطيب الجمعة في البصرة بانه بليد في اللغة العربية
* ابن بطوطة استهزء صومعة البصرة التي تتحرك حين تسمع اسم الامام علي فقد صعد إلى اعلى الصومعة و امسك المقبض المثبت في الحائط و قال تحركي بحق ابي بكر و عمر فتحركت فصدم المؤذن

issam08.04.2014 | 17:05 Uhr

فى زيارة لى لجزر المالاديف 2010 م ، تحدث معى اكثر من شخص هناك عن ابن بطوطه ، رسميين وغير رسميين ، انه تولى القضاء لفتره من الزمن فى تلك الديار ، وكانو يفاخرون بذالك ، ويعتبرون ابن بطوطه شخصيه غير عاديه ، ......

ابو عمر08.04.2014 | 18:21 Uhr

ايها الكاتب لك ان تشرح لنا كيف اصبحت دول شمال افريقيا عربية والمغرب يمثل العالم العربي والإسلامي نحن في المغرب نعرف ان ابن بطوطة يرجع نسب إلى القبيلة الأمازيغية المعروفة ب لواتة.

Anonymous27.04.2014 | 17:33 Uhr

في البداية أشكر القائمين على موقع القنطرة للحوار مع العالم الاسلامي على هذا المقال. لفتا للانتباه بان الكاتب يخط كتاباته بلغة عصره, فان مقاربات كتابات ابن بطوطة من اساطير السندباد لاتقلل من قيمة عمله. يلعب التشويق عنصرا هاما في تقييم النصوص بشكل عام, ممايكسب عمله قيمة ادبية رفيقة تضاف الى المحتوى العلمي. عطفا على ذلك فان البلدان التي زارها كل الرحالة المذكورة اسماؤهم في المقال تملك نفس المواصفات فلا بد من تشابه للمخرجات في الكتب. على سبيل المثال: كيف تصف مدينة هامبورغ؟ ربما تجد من يركز على بحيرة الالستر و اخر يركز على نهر الالبي. لكن لايمكن لمن يزورها ان يغفل ايا من الموردين. لذا ان التشابه لاثبت ايا نقل اوسرقة للملومات. ردا على استجداء رضار الملك, فان مسايرة الملوك و مدحمهم او اسماعهم مايسر قلبهم كان تقليدا عربيا في ذاك الوقت. كم من شاعر عربي مدح الملك الذي ذمه بعد فترة من الزمن!اما قول ابن خلدون بوصف ردات فعل سكان القصر على القصص: و هل كنا سنصدق عن وجود الموبايلات و الطائرات لو عشنا في القرون الوسطى؟ كتير منا كان سيكذب الخبر. كيف لنا ان نحكم على صدق مالم تراه اعيننا؟! و لو ان ابن خلدون لم يصدق ذاك لاشار له بوضوح اكبر و هو علامة علم الاجتماع الاول. أما بالنسبة لتدين ابن بطوطة فهو مسألة شخصية لاتعني النص بشيء. يذكر التاريخ الكثير من العلماء - الغربين منهم و الشرقيين- الذين توصلوا لقناعة بوجود الاله "الواحد" بعد تعمقهم في دراسة تخصصهم. أفصح ابن رشد عن مكنونات نفسه و قناعاته, لكن ذاك لايعطي النقاد الحق بحد سعة رؤيتهم الى ذاك الجانب فحسب من حياة ابن بطوطة. في النهاية لنفترض سوية ان ابن بطوطة و ابن الجوزي او كلاهما معا قد اختلقا هذه القصص, لكان علينا اعتبارهما احد اهم العقول البشرية التي مرت على كوننا و لاحتلوا مكانة ارفع من التي يحتلونها الان.

Zoya Mas24.06.2014 | 20:55 Uhr

ابن بطوطة، شخصية وهمية أو حقيقية. ليس مهماـ المهم هو القيمة الأدبية والقرائية لكتبه الرائعة.

علياء كامل 01.11.2014 | 20:28 Uhr

مولده ونشأته
ولد في قرية افشنا قريبة من بخاري من اب بلخي, ووالده من اتباع الباطنية، كما ذكر ابن سينا وقد كان يحضر اجتماعاتها السرية ويعقد بعضها في بيته، ويحرص على حضور ابن سينا وأخيه لتلك الاجتماعات، وإن كان ابن سينا غير مقتنع بها. رحل إلي مدينة بخاري وهناك التحق ببلاط السلطان نوح بن منصورالساماني,الذي اسند إليه متابعة الأعمال المالية للسلطان.
في بخاري بدأ ابن سينا رحلة تلقي العلوم, حفظ القرآن وعمره لم يتجاوز العاشرة ثم تلقي علوم الفقه والأدب والفلسفة والطب.

مهد21.03.2015 | 10:22 Uhr

الصفحات