آراء المسلمين في ألمانيا حول فكرة مقترحة بفرض الدولة الألمانية "ضريبة المسجد" أو "زكاة المسجد"

20.01.2019

الكنائس يتم تمويلها في ألمانيا عبر ضرائب تجمعها الدولة من أتباع الكنائس، فيما المساجد تمول من قبل تبرعات رواد المساجد وأخرى قادمة من الخارج. ثمة من يرى أنه يمكن "لضريبة المسجد" أو "زكاة المسجد "على غرار ضريبة الكنائس، أن تقلل من تبعيتها لتأثيرات الخارج. وثمة مَن يخشى أن تؤدي "ضريبة المسجد" إلى تدخل الدولة الألمانية في الشؤون العقائدية للمساجد الإسلامية، وهو أمر يرفضه المسلمون عموماً، بغض النظر عن انتمائهم الطائفي أو المذهبي.

 

يذكر أن حصول المساجد على أموال ومساعدات من الدولة حتى الآن يقتصر في حالات تمويل مشروعات معينة، مثل دعم اندماج اللاجئين المسلمين في المجتمع أو إبعاد الشباب السلفي عن التيار المتطرف. ومن المتوقع أن يأخذ ملف تمويل المساجد بعداً أوسع في النقاش السياسي في المستقبل وفي ذلك أيضا في إطار مكافحة التطرف والإرهاب الإسلاموي وتحجيم الإسلام السياسي في التأثير على حياة المسلمين في ألمانيا وأوروبا.

 

يشار إلى أن الدولة الألمانية تجمع ضرائب الكنيسة من أتباعها طواعية، أي أن كل من يسجل نفسه بأنه تابع لكنيسة معينة عليه أن يدفع ضريبة الكنيسة في إطار الاستقطاعات الضريبية مع الراتب الشهري أو مع تصفية الحسابات السنوية مع دائرة الضرائب. وعلى خلاف الكنائس، لا تجمع الدولة الألمانية حتى هذه اللحظة ضرائب للمساجد. وهنا آراء بعض المسلمين في ألمانيا حول فكرة مقترحة بفرض الدولة الألمانية "ضريبة المسجد" أو "زكاة المسجد"، شاهد الفيديو:

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.