أستاذ الدراسات الإسلامية طارق رمضان يطلب إجازة إثر اتهامه بالاغتصاب والتحرش الجنسي في فرنسا

08.11.2017

أفاد بيان لجامعة أوكسفورد البريطانية، أن الأكاديمي الإسلامي السويسري طارق رمضان طلب إجازة من الجامعة عقب الاتهامات التي وجهت إليه أمام القضاء الفرنسي بالاغتصاب والتحرش، وفقا لبيان صادر عن الجامعة البريطانية.

وجاء في البيان: "عبر اتفاق متبادل بأثر فوري، تقدم طارق رمضان، أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة، بإجازة من جامعة أوكسفورد". وأضافت الجامعة أنه سيتم توزيع مهام رمضان الذي لن يكون موجودا في حرمها.

ونفى رمضان اتهامات امرأتين فرنسيتين باغتصابهما إضافة إلى اتهامات أخرى من وسائل إعلام سويسرية بأنه تحرش جنسيا بقاصرات إبان ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

"الإجازة اتفق عليها الطرفان و "لا تعني عدم وجود افتراضات مسبقة أو اعتراف بالذنب"

وأشارت أوكسفورد إلى أن الاتهامات تسبب "ألما كبيرا ومفهوما" مؤكدة أن هدفها الأساسي هو "سلامة طلابنا وموظفينا".

وأوضحت الجامعة أن "إجازة متفق عليها تعني عدم وجود افتراضات مسبقة أو اعتراف بالذنب وتسمح للأستاذ رمضان بالتعامل مع الاتهامات الجدية للغاية الموجهة إليه التي نفاها جميعها بشكل قاطع".

ووصف رمضان الاتهامات ضده بأنها "حملة افتراءات من أعدائي" فيما تقدم بدعاوى مضادة.

ويبلغ رمضان الخامسة والخمسين من العمر وهو حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، ولديه شعبية في أوساط الإسلاميين المحافظين. لكنه يلقى معارضة شديدة في الأوساط العلمانية التي تعتبر أنه يدعو إلى إسلام سياسي. أ ف ب

 

طارق رمضان- مصلح عصري أم ذئب في ثياب حمل؟

 
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.