أستراليا - اعتداء على محجبة حامل في إطار "كراهية الإسلام" - لكمها مرات عدة فسقطت أرضا وداس عليها

22.11.2019

اُتُّهم شخص في سيدني بلكم امرأة حامل والدوس عليها، في اعتداء اعتبرت مؤسسة إسلامية أسترالية نافذة بأنه يندرج في إطار "كراهية الإسلام".

وأظهرت تسجيلات مصوّرة صادمة التقطتها كاميرا للمراقبة رجلاً يقترب من طاولة حيث كانت تجلس ثلاث نساء يرتدين الحجاب في مقهى بغرب سيدني الأربعاء 20 / 11 / 2019.

وبدون وقوع أي استفزاز واضح، شوهد المشتبه به البالغ من العمر 43 عامًا وهو ينقض على الطاولة لمهاجمة المرأة البالغة 31 عامًا، والتي أفادت الشرطة أنها حامل في أسبوعها الـ38.

وبعدما لكمها مرات عدة، سقطت المرأة أرضًا وداس عليها قبل أن يبعده أشخاص في المكان.

وأفادت الشرطة أنه تم توجيه تهمة إليه بتنفيذ "هجوم تسبب بأذى جسدي فعلي ومشاجرة". لكنها رفضت التعليق على دوافع المهاجم في وقت لا يزال من الممكن توجيه تهم أخرى إليه.

 

 

من جهته، أشار الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية الخميس إلى أن الرجل سُمِعَ وهو "يصرخ بخطاب كراهية معاد للإسلام في وجه الضحية وصديقتيها".

وقال رئيس الاتحاد راتب جنيد: "كان هذا هجومًا عنصريًا ويندرج في إطار كراهية الإسلام بشكل واضح ونتوقع بأن يتم التعامل معه على هذا النحو".

وقال المسؤول في الشرطة لوك سيونكجي: "لولا تصرفات أفراد المجتمع هؤلاء الشجاعة لوقف الهجوم، لكانت الضحية تعرضت لإصابات أخطر بكثير". وذكرت الشرطة يوم الجمعة 22 / 11 / 2019 أن المرأة نُقلت إلى المستشفى بعد الهجوم وغادرتها لاحقًا. 

وأشار بحث أصدرته جامعة تشارلز ستورت مؤخراً إلى أن كراهية الإسلام في أستراليا هي "ظاهرة متواصلة" وأن النساء اللواتي يرتدين الحجاب هنّ الأكثر عرضة للخطر.

واستنتج الباحثون أن 96 بالمئة من أصل 113 امرأة ضحية تم تسجيل تعرضهنّ للترهيب الجسدي والمضايقة، كنّ يرتدينَ الحجاب. أ ف ب
 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.