ألمانيا - اتحاد المساجد التركية "ديتيب": "سندرِّب عددا من أئمتنا مستقبلا داخل ألمانيا وهذا تطور تاريخي"

09.01.2020

أعرب الاتحاد الإسلامي  التركي للشؤون الدينية في ألمانيا "ديتيب" عن اعتزامه تدريب جزء من أئمته في ألمانيا مستقبلا. وأعلن رئيس الاتحاد كاظم توركمان يوم الخميس 09 / 01 / 2020 في مدينة دالم غربي ألمانيا البدء الرسمي لذلك، وقال إن الاتحاد سيصير رائدا من خلال هذه "البداية الجديدة"،  التي وصفها بأنها "تطور تاريخي ليس فقط بالنسبة  للاتحاد، ولكن بالنسبة لألمانيا أيضا".

وسوف يبدأ 22 شابا، درسوا الثانوية العامة في ألمانيا ثم درسوا علوم الفقه الإسلامي في تركيا، التدريب العملي الذي يستمر لمدة عامين في الوقت الحالي.

وكانت أكاديمية الاتحاد هي التي صممت بمفردها برنامج التدريب الجديد، والذي من المقرر التدريس فيه باللغة الألمانية في الأساس، ومن المقرر أيضا أن يكون هناك محاضرون به من الخارج. 

يشار إلى أن ساسة من الحكومة الاتحادية والولايات يدعون بشدة منذ فترة طويلة لانفصال سياسي ومالي وهيكلي للاتحاد عن تركيا. وصرح وكيل وزارة الداخلية الألمانية ماركوس كربر يوم الخميس بأن "الخطوة مهمة  للغاية وهي الأولى فحسب" بعد فقدان الثقة لفترة طويلة، مما يوفر حاليا بديلا لإرسال الأئمة من تركيا.

ولكن العالم الإسلامي مهند خورشيد مدير مركز الفقه الإسلامي في جامعة  مونستر الألمانية أعرب عن استيائه من طبيعة البرنامج الجديد، وقال لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "ليس من المفهوم تماما السبب وراء إرسال اتحاد /ديتيب/ الحاصلين على الثانوية العامة إلى تركيا من أجل دراسة الفقه الإسلامي هناك"، مؤكدا أنه لابد أن ينحدر مفوضو الشؤون الدينية مستقبلا من أحد المراكز السبعة للفقه الإسلامي بألمانيا.

وأضاف خورشيد لـ (د ب أ) أن هناك حاجة ملحة لأئمة على دراية بالحياة في ألمانيا، مؤكدا أنه يجب تفسير الإسلام على نحو يتلاءم مع المجتمع التعددي في ألمانيا، من خلال مثلا الحق في تقرير المصير الديني والمساواة بين الرجل والمرأة.

يشار إلى أن 90 بالمئة من إجمالي 2500 إمام تقريبا في ألمانيا حاليا ينحدرون من الخارج. وبحسب التقديرات، يبلغ عدد المسلمين على مستوى ألمانيا حاليا نحو خمسة  ملايين شخص، من بينهم 1.5 مليون شخص يعيشون في ولاية شمالي الراين-فيستفاليا غربي ألمانيا التي تقع بها مدينة دالم التي تم تدشين البرنامج الجديد للاتحاد بها. د ب أ

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.