ألمانيا - تكرار هجمات نازية جديدة: هجوم شاب ألماني مسلح على كنيس يهودي ومطعم تركي بمدينة هاله

11.10.2019

- قتيلان في هجوم على كنيس يهودي ومطعم تركي في شرق ألمانيا في يوم الغفران اليهودي

- المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يطالب بتشديد مكافحة التطرف اليميني

- الرئيس الألماني: لا بد لنا من حماية حياة اليهود

- وزير الداخلية: إطلاق النار بألمانيا كان هجوما معاديا للسامية

- مجلتان: المشتبه به في إطلاق النار بألمانيا مواطن ألماني عمره 27 عاما

- قاضي التحقيقات الألماني يصدر أمرا بالقبض على المتهم بارتكاب اعتداء هاله

- ميركل تعرب في اتصال هاتفي مع نتنياهو عن صدمتها ازاء هجوم هاله

- زعيم حزب البديل اليميني: الحياة اليهودية تنتمي لألمانيا، واتهامات للحزب بالتحريض على الكراهية 

- مصادر: مهاجم مدينة هاله يعالج في مستشفى جراء التعرض لطلق ناري

- وزيرة العدل الألمانية: هجوم المعبد اليهودي "عمل إرهابي" نفذه يميني متطرف

- منفذ هجوم هاله في ألمانيا نشر "بيانا" معاديا لليهود (موقع سايت)

- وزير داخلية ألمانيا يضع إكليلا من الزهور أمام المعبد اليهودي في هاله

 

في ظهر يوم الأربعاء 09 / 10 / 2019 حاول مهاجم شاب ألماني اقتحام كنيس يهودي واقع في حيّ بولوس حيث كان "بين 70 و80 شخصاً" مجتمعين للاحتفال بيوم الغفران (كيبور) لدى اليهود، بحسب ما قال رئيس الطائفة اليهوديّة في المدينة ماكس بريفوروتسكي، موضحاً أنّ الجاني لم يتمكّن من اقتحام باب الكنيس في بادئ الأمر. وبعدما عجزَ عن دخول الكنيس، قتلَ عابرةً في الشارع واستهدف مطعماً تركيّاً، وألقى قنبلة على باب الكنيس قبل إطلاق النار داخله. حصيلة الهجوم: قتيلان وجريحان.

سلسلة جرائم يمينية متطرفة ضد الأجانب وضد مسؤولين ألمان داعمين للمهاجرين في ألمانيا

ويأتي هذا الهجوم بعد أشهر قليلة على مقتل فالتر لوبشكي القيادي الداعم للمهاجرين في حزب ميركل، في هجوم تبيَّن أنّ المتّهم الأساسي فيه من النازيين الجدد.

وتسبّبت هذه القضية بصدمة في البلاد، خصوصاً أنّ اليمين المتطرّف يُواصل تسجيل تقدّم في الانتخابات المتتالية. وقد أعاد الى الأذهان ما قامت به مجموعة من النازيين الجدد (خلية "إن إس أُو" النازية الجديدة) تَبيَّن أنّها مسؤولة عن قتل نحو عشرة مهاجرين في ألمانيا بين عامي 2000 و2007.

وإضافةً إلى هذه السلسلة من الجرائم، وقعت أيضاً هجمات أخرى تبيّن أنّ المسؤولين عنها من اليمين المتطرّف، أبرزها طعن رئيسة بلدية كولونيا هنرييت ريكر عام 2015 وبعدها بسنتَين الاعتداء على رئيس بلديّة مدينة التينا أندريا هولشتاين. وقد نجا الاثنان بأعجوبة، وكانا معروفين بدفاعهما عن سياسة استقبال المهاجرين. وتُقدّر السلطات الألمانيّة وجود نحو 12700 متطرّف في البلاد يُعتبرون خطرين.

 

 

وزير داخلية ألمانيا يضع إكليلا من الزهور أمام المعبد اليهودي في هاله

قام وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر يوم 10 / 10 / 2019 الخميس بزيارة للمعبد اليهودي الذي استهدفه هجوم أمس بمدينة هاله الألمانية. ووصع زيهوفر إكليلا من الزهور أمام المعبد، ثم دخل المعبد صامتا.  وكان مسلح حاول الأربعاء تنفيذ مذبحة بين العشرات داخل معبد مدينة هاله.

وقالت دوائر أمنية إن الرجل، واسمه شتيفان ب.، من ولاية سكسونيا-أنهالت، أراد اقتحام المعبد لتنفيذ هدفه، ولكنه فشل في ذلك. ويواجه الشاب الألماني الذي يبلغ من العمر 27 عاما اتهاما بقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين، على الأقل، أمام المعبد وكذلك بمطعم "دونر كباب" تركي صغير قريب من المعبد.

الرئيس الألماني: لا بد لنا من حماية حياة اليهود

وذكر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير يوم الخميس أنه ينبغي للألمان الوقوف معا في مواجهة عنف المتطرفين وحماية حياة اليهود، وذلك بعد زيارته المعبد الذي هاجمه المسلح.

وقال شتاينماير خارج الكنيس الواقع بمدينة هاله في شرق ألمانيا: "اليوم هو يوم الخزي والعار... يتعين أن نقف معا على المدى الطويل نوعية العنف التي شهدناها هنا أمس. ينبغي لنا حماية حياة اليهود".

وزير الداخلية: إطلاق النار بألمانيا كان هجوما معاديا للسامية

 

 

وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر يوم الأربعاء إن إطلاق النار الذي حدث في شرق ألمانيا كان هجوما معاديا للسامية، وأضاف أن المدعين الاتحاديين الذين تولوا التحقيق يعتقدون أن هناك مؤشرات على أنه قد يكون هجوما لليمين المتطرف.

قتيلان في الهجوم على الكنيس اليهودي والمطعم التركي في شرق ألمانيا في يوم الغفران اليهودي

وقُتل شخصان في هجومين بالرصاص على معبد يهودي ومطعم قريب في مدينة هاله بشرق ألمانيا يوم الأربعاء 09 / 10 / 2019. ووقع الهجومان في يوم عيد الغفران، أهم الأعياد اليهودية. 

وقال زيهوفر في بيان: "استنادا للمعلومات الحالية، علينا أن نفترض أنه كان، على الأقل، هجوما معاديا للسامية. فوفقا لمكتب المدعي العام الاتحادي هناك مؤشرات كافية على أنه ربما كان بدافع تطرف يميني. (المدعي العام) تولى التحقيقات".

مجلتان: المشتبه به في إطلاق النار بألمانيا مواطن ألماني عمره 27 عاما

وذكرت مجلتا دير شبيغل وفوكس الألمانيتان أن المشتبه به في قتل شخصين بمدينة هاله في شرق البلاد يوم الأربعاء هو شاب ألماني يبلغ من العمر 27 عاما. كان مسؤولون قد أعلنوا في وقت سابق من يوم الأربعاء مقتل الشخصين في إطلاق نار عند معبد يهودي ومطعم تركي قريب منه في هاله بشرق ألمانيا. وقال المسؤولون إن الشرطة احتجزت واحدا من المشتبه فيهم بينما فر اثنان في سيارة مخطوفة.

 

 

وقالت أنيا فيرنر رئيسة بلدية بلدة لاندسبرغ القريبة من هاله في شرق ألمانيا إن شخصين يشتبه فيهما سرقا سيارة تسير الآن على الطريق المؤدي إلى ميونيخ في الجنوب. وذكر الموقع الإلكتروني لمجلة فوكوس أن إطلاق نار سُمع في لاندسبرغ.

وقالت متحدثة باسم بلدية هاله إن هجوما وقع أمام معبد يهودي في شارع هابولت والمقبرة الملحقة به واستهدف الهجوم الثاني مطعما في المدينة في ولاية سكسونيا. وقال متحدث آخر باسم بلدية المدينة إن حالة طوارئ أُعلنت وتم توجيه النصح لجميع السكان بالبقاء في منازلهم. وأضاف أن أجهزة الطوارئ والشرطة تجلي الناس من المعبد. ولم يذكر المتحدث تقديرا لعدد المتواجدين بالمعبد. وكتبت الشرطة المحلية على تويتر "ألقت قواتنا القبض على شخص لكن يُرجى استمرار توخي الحذر".

وكانت الشرطة قد ذكرت على تويتر في وقت سابق "بحسب النتائج الأولية، لقي شخصان حتفهما في هاله، أُطلِقَت عدة رصاصات". ولم تُعرف على الفور هوية الضحايا. وذكر شاهد لم يذكر اسمه لوسائل إعلام محلية أن المهاجم الذي استهدف المعبد كان يرتدي زيا قتاليا بما فيه خوذة، مضيفا أنه ألقى عدة عبوات ناسفة على المقبرة.

ووصف شاهد عيان آخر يدعى كونراد روسلر الهجوم على المطعم قائلا إن المهاجم: "كان يحمل بندقية وخوذة وفجأة ألقى ما بدا أنها قنبلة يدوية. وارتدت في حلق باب ... وفجأة أمسك البندقية وأطلق النار على المطعم ... اختبأتُ في المرحاض".

وبثت محطة إم.دي.آر المحلية صورا لرجل بزي قتالي يطلق النار في الشارع من خلف سيارة بينما نشرت محطة فيلت صورة لرجل يرتدي زيا قتاليا ويحمل سلاحا.

وقالت شركة دويتشه بان المشغلة للسكك الحديدية في ألمانيا إنه تم إغلاق محطة القطارات الرئيسية في هاله. وقال مكتب الادعاء الاتحادي إنه يتولى التحقيق وهي خطوة إجرائية تشير إلى صلة محتملة بالإرهاب وفقا للقانون الألماني.

وحث وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على تشديد الإجراءات ضد معاداة السامية. وكتب على تويتر يقول: "في يوم عيد الغفران أُطلِقَتْ النار على معبد يهودي وأصابت النار قلوبنا". وأضاف: "يتعين علينا جميعا العمل على مكافحة معاداة السامية في بلادنا". ومعاداة السامية قضية شديدة الحساسية في ألمانيا نظرا لمسؤوليتها عن محارق النازي خلال الحرب العالمية الثانية.

 

 

المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يطالب بتشديد مكافحة التطرف اليميني

وطالب رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، أيمن مازيك، يوم الخميس بتشديد الإجراءات المتخذة ضد التطرف اليميني بعد الهجوم على معبد يهودي في مدينة هاله شرقي البلاد. وقال مازيك إنه لا بد من مكافحة التطرف اليميني بنفس الدقة التي تتبع مع التطرف القائم على أساس ديني. ووصف رئيس المجلس الأعلى للمسلمين وجهة نظر المُتَّهَم بالقول: "كل ما ليس منتميا للمجتمع، ويُظنّ أنه ليس ألمانياً - يجب قتاله"، مشيرا إلى أن هذا بالضبط ما فعله المتهم. وأضاف مازيك قائلا: "إن مطعما تركيا للوجبات السريعة هو وفقا لرؤية المتهم، ليس جزءا من ألمانيا"، لذلك لم يكن صدفة أن يهاجم المتهم هذا المطعم التركي.

وقال مازيك إنه لا بد من أن يكون واضحا أن التطرف اليميني ليس ظاهرة عابرة. وطالب مازيك بمناقشة كيفية تأمين المساجد أيضا بصورة أفضل، على الأقل خلال صلوات الجمعة. وأوضح مازيك أن "المسلمين يحتاجون في التجمعات الكبرى لدوريات شرطية".

قاضي التحقيقات الألماني يصدر أمرا بالقبض على المتهم بارتكاب اعتداء هاله

وأصدر قاضي التحقيقات في المحكمة الاتحادية العليا في كارلسروه بألمانيا أمرا بالقبض على اليميني المتطرف شتيفان ب. المشتبه في ارتكابه اعتداء على معبد يهودي ومطعم تركي في مدينة هاله شرقي ألمانيا وذلك بعد يوم واحد من ارتكابه جريمته. وصرح بذلك متحدث باسم الادعاء العام مساء اليوم الخميس في كارلسروه لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، وأوضح أن القاضي أمر بحبسه احتياطيا. وكانت إذاعة جنوب غرب ألمانيا أعلنت ذلك في وقت سابق يوم الخميس.

ميركل تعرب في اتصال هاتفي مع نتنياهو عن صدمتها ازاء هجوم هاله

وأجرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الخميس اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريكه ديمر مساء يوم الخميس إن المستشارة أبدت صدمتها من الهجوم المعادي للسامية الذي وقع بمدينة هاله في اليوم السابق الأربعاء. 

وأضافت ديمر أن المستشارة أوضحت أن ألمانيا متمسكة بمسؤوليتها التاريخية عن حماية الحياة اليهودية فيها، مشيرة إلى أن الحكومة الألمانية ستواصل بحسم كفاحها ضد معاداة السامية. وذكرت ديمر أن المكالمة تطرقت أيضا إلى موضوع الوضع الراهن في الشرق الأوسط.

 

 

وجاء ذلك على خلفية محاولة ذلك المسلح بأسلحة ثقيلة ويبدو أنه يميني متطرف حاول أن يتسبب في حمام دم داخل كنيس يهودي يوم الأربعاء خلال احتفال العشرات من الطائفة اليهودية بأعظم أعياد اليهود وهو يوم الغفران داخل الكنيس. لكن الرجل الألماني (27 عاما) أخفق في اقتحام الكنيس بقوة السلاح ما دفعه بحسب البيانات المتوافرة إلى التوجه نحو مطعم تركي للوجبات السريعة القريبة من الكنيس وأصاب شخصين آخرين على الأقل ثم فر من مكان الحادث ، لكن الشرطة ألقت القبض عليه. وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر الأربعاء أن الهجوم معاد للسامية، وهناك ادلة عن خلفية يمينية متطرفة وراءه.

زعيم حزب البديل اليميني المناوئ للإسلام: الحياة اليهودية تنتمي لألمانيا، واتهامات للحزب بالتحريض على الكراهية 

وصرح رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني المعارض المناوئ للإسلام واللاجئين والهجرة بأن الحياة اليهودية تنتمي لألمانيا. وأكد يورغ مويتن يوم الخميس في بيان صحفي: "الحياة اليهودية في ألمانيا تعد جزءا أساسيا من هويتنا وستظل دائما كذلك... نحن بصفتنا البديل لأجل ألمانيا سوف ندافع عن هذه الحياة اليهودية في مواجهة أعدائها بكل طاقتنا". وجاء ذلك على خلفية محاولة المسلح تنفيذ مذبحة بين العشرات داخل معبد مدينة هاله. وقالت دوائر أمنية إن الرجل، واسمه شتيفان ب.، من

ولاية سكسونيا-أنهالت، أراد اقتحام المعبد لتنفيذ هدفه، ولكنه فشل في ذلك. ويواجه الشاب الألماني اتهاما بقتل شخصين، وإصابة اثنين آخرين، على الأقل، أمام المعبد وكذلك بمطعم تركي صغير"دونر كباب" قريب من المعبد.

وكان وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية اعتبر حزب البديل مشاركا في المسؤولية عن الهجوم المسلح على المعبد اليهودي بمدينة هاله، وقال الوزير يواخيم هيرمان: "إنهم أولئك المستخدمون للعنف المخيفون الذين يجب علينا أن نحمي أنفسنا منهم، وهناك آخرون أيضا يضرمون حرائق فكرية، وهناك في الآونة الأخيرة بعض ممثلي حزب البديل الذين لفتوا الأنظار إليهم بشكل سافر".

وذكرت مصادر أمنية أن المشتبه به في الهجوم الذي استهدف معبدا يهوديا في مدينة هاله بولاية ساكسونيا-أنهالت بألمانيا، تلقى العلاج في مستشفيين جراء تعرضه لطلق ناري. وقالت المصادر إنه أصيب بطلق في الرقبة.

 

 

مصادر: مهاجم مدينة هاله يعالج في مستشفى جراء التعرض لطلق ناري

وكان الرجل قد نقل في البداية إلى مستشفى في فايسنفلس في ولاية ساكسونيا-أنهالت ثم نقل يوم الخميس إلى مستشفى آخر في مدينة هاله للخضوع لعملية جراحية.  والشاب الألماني متهم بقتل شخصين أمام المعبد اليهودي ومطعم شاورمة تركي صغير قريب منه وإصابة شخصين آخرين على الأقل.

وزيرة العدل الألمانية: هجوم المعبد اليهودي "عمل إرهابي" نفذه يميني متطرف

ووصفت وزيرة العدل الألمانية، كريستينه لامبريشت، هذا الهجوم المسلح بأنه "هجوم إرهابي، نفذه "شخص واحد" من اليمين المتطرف. وقالت الوزيرة، العضوة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بمدينة كارلسروه يوم الخميس إن الجاني نفذ الهجوم لأسباب ذات صلة بمعاداة السامية والتطرف اليميني.

منفذ هجوم هاله في ألمانيا نشر "بيانا" معاديا لليهود (موقع سايت)

وذكر موقع "سايت" لمراقبة المواقع الجهادية وصحيفة "دي فيلت" الألمانية أن منفذ الهجوم الذي استهدف كنيسا في هاله بجنوب شرق ألمانيا نشر على الإنترنت "بيانا" معاديا لليهود. وقالت مديرة الموقع ريتا كاتز في تغريدة على تويتر أن "هذه الوثيقة أعدت على ما يبدو، قبل أسبوع في الأول من تشرين الأول/أكتوبر" 2019.  وأضافت أن "البيان" يتضمن "صور أسلحة وذخائر مستخدمة" بينها "أسلحة يدوية الصنع"، ويتحدث عن هدف "قتل أكبر عدد ممكن من المعادين للبيض ويفضل أن يكونوا يهودا".

 

 

وذكرت صحيفة "دي فيلت" على موقعها الإلكتروني أن النص الذي يقع في نحو عشر صفحات ومكتوب باللغة الإنكليزية يشير بالتحديد إلى مشروع مهاجمة كنيس هاله خلال عيد الغفران (يوم كيبور) اليهودي، والإفلات. 

وقُتل الشخصان يوم الأربعاء وأصيب الشخصان الآخران بجروح بالغة في الهجوم الذي وقع في وسط مدينة هاله الألمانيّة واستهدف كنيساً بالتزامن مع يوم الغفران ثم مطعماً تركياً، في عمليّة صوّرها المنفّذ ونشرها عبر الإنترنت. وأعلنت الشرطة الألمانيّة مساءً أنّها أوقفت الرجل جريحاً بعدَ تبادل لإطلاق النّار. 

وتُذكّر آليّة الهجوم الذي نفّذه رجل مدجّج بالسّلاح، يرتدي زيّاً عسكريّاً وخوذة، بهجوم على مسجدين في مدينة كرايستشيرش النيوزيلنديّة في آذار/مارس 2019 شنّه أسترالي من اليمين المتطرّف.

وأعلنت الشرطة الألمانيّة مساءً أنّها أوقفت المنفّذ المزعوم، بعدَ تبادل لإطلاق النّار مع عناصرها. وقالت وسائل إعلام محلّية إنّ الشاب الألماني أوقِف إثر عمليّة مطاردة. ووصفت المستشارة أنغيلا ميركل ما حدث في مدينة هاله بأنّه "اعتداء"، وزارت مساءً كنيس برلين تعبيرًا عن التضامن.

وأعلن المستشفى الجامعي في المدينة "وصول شخصين مصابين بجروح خطرة بالرصاص"، بحسب ما قال المتحدّث باسم المستشفى يانس مولر لفرانس برس. وتسلّمت النيابة العامّة المتخصّصة في شؤون الإرهاب ملفّ الهجوم.

وقال المتحدّث باسم ميركل، ستيفن شيبرت، على تويتر إنّ "المستشارة تتابع تطوّرات الأحداث بعد الاعتداء في هاله" وتُعرب عن "تضامنها مع اليهود جميعاً". وندّدت السفارة الأمريكيّة في برلين "بأشدّ العبارات" بالهجوم الذي وقع "في يوم عيد الغفران، اليوم الأقدس في العام بالنسبة إلى اليهود (...) إنّه هجوم ضدنا جميعاً".

 

 

بدوره، ندّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالهجوم. وقال في تغريدة إنّ "الهجوم الإرهابي على الطائفة في هاله، بيوم الغفران، هو تعبير جديد عن أنّ معاداة السامية في ازديادٍ في أوروبا". وأضاف "أحضّ السلطات الألمانيّة على مواصلة العمل بحزم ضدّ ظاهرة معاداة السامية". كما حذّر الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين، في بيان، من أنّ معاداة السامية "ليست مشكلة اليهود وحدهم، لكنّها تُهدّد بتدميرنا جميعًا".

ويُظهِرُ الفيديو - الذي قال موقع "سايت" (المتخصّص بمتابعة التنظيمات الجهاديّة) إنّ منفذ الاعتداء صَوَّرَ فيه إطلاق النار ونشره عبر الإنترنت واطّلعت عليه فرانس برس ومدّته 35 دقيقة- رجلاً يافعاً حليق الرأس يُطلق صيحات معادية للسامية. وقال بالإنكليزيّة إنّ "المحرقة لم تقع بتاتًا"، معتبراً أنّ اليهود أصل كلّ المشاكل.

وعزّزت السلطات الألمانيّة الأمن حول الكنس في عدد من المدن. ولاحقا، أعلنت منصّة تويتش للبثّ الحيّ أنّ هجوم الأربعاء تمّ نقله مباشرةً عبرَها لمدّة 35 دقيقة وتابَعهُ خمسة أشخاص فقط في حينه. وأوضحت أنّ 2200 آخرين شاهدو التسجيل في وقت لاحق، قبل أن تحذفه. وقالت المنصة إنّ الحساب الذي نُقِل عبره الهجوم أنشئ قبل نحو شهرين، ولم تُسَجّل عليه سوى محاولة واحدة للبثّ قبل هجوم الأربعاء. د ب أ ، رويترز ، أ ف ب ـــ 10 وَ 09 / 10 / 2019 ـــ

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.