ألمانيا - خبير يطالب بتدريس العربية إلزامياً في المدارس الألمانية: "حين نطالب الأطفال العرب بتعلم الألمانية فعلى الأطفال الألمان أيضا تعلم العربية"

07.02.2016

ورأى توماس شتروتوته أن المساواة بين اللغتين الألمانية والعربية في المحاضرات الدراسية يعطي الشباب الألمان "فرصة التواصل مع العالم العربي" ويعني الاعتراف بألمانيا كبلد يستقبل المهاجرين وكمجتمع متعدد اللغات، وأن من شأن هذا إعداد الأطفال للتغيرات الحاسمة التي قد تشهدها منطقة الشرق الأوسط في العقود المقبلة.

في خضم الجدل الذي تشهده ألمانيا حول قضية اللجوء، طالب خبير تعليمي بتدريس العربية كمادة إلزامية في مدارس ألمانيا انطلاقا من مبدأ "عندما نطالب الأطفال العرب بتعلم الألمانية، فعلى الأطفال الألمان أيضا تعلم العربية".

اقترح خبير تعليمي، إدخال اللغة العربية كلغة أساسية في المدارس الألمانية، في وقت تشهد فيه ألمانيا مناقشات عديدة حول قضية اللجوء والهجرة. واقترح توماس شتروتوته، رئيس جامعة "كيه إل يو" الخاصة بمدينة هامبورغ الألمانية، أن تكون اللغة العربية بجانب الألمانية، لغة إلزامية لجميع طلبة المدارس حتى مرحلة الثانوية. وكتب شتروتوته في عمود لصحيفة "دي تسايت" الألمانية: " يجب أن نصل للمرحلة التي يتعلم فيها أبناء اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط، اللغة الألمانية كما يتعلم الطلبة الألمان اللغة العربية".

ورأى شتروتوته أن الوصول لمرحلة المساواة بين اللغتين الألمانية والعربية في المحاضرات الدراسية سيعطي الشباب الألمان "فرصة التواصل مع العالم العربي"، كما أنه يعني الاعتراف بألمانيا كبلد يستقبل المهاجرين وكمجتمع متعدد اللغات. وأضاف الخبير الذي يحمل الجنسية الكندية أيضا، أن هذه الطريقة من شأنها إعداد الأطفال للتغيرات الحاسمة التي توقع أن تشهدها منطقة الشرق الأوسط في العقود المقبلة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها طرح مثل هذه الفكرة، إذ تؤيد الكتلة البرلمانية لحزب الخضر في ميونيخ، إدخال اللغة العربية كلغة ثانية في المدارس الثانوية على الأقل، وفقا لتقرير نشره موقع "إن تي في" الألماني. وكان نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة في برلين، كريستينان فيزينهوتر، قد طالب بالأمر ذاته إذ قال قبل أكثر من عامين في تصريحات صحفية: "يجب أن نقر أخيرا بأن العربية لغة عالمية مشيرا إلى أن اللغة تلعب دورا حاسما حتى تواصل العلاقات التجارية مع العالم العربي نموها.  دويتشه فيله

 

 

 

 picture-alliance/dpa/D. Gerlach

حوار مع المعلمة المسلمة في ألمانيا فريشتا لودين

 

 

ارتداء الحجاب من عدمه حق شخصي

 

 

 picture-alliance/JokerFoto: picture-alliance/Joker

السماح للمعلمات المسلمات رسميا بارتداء الحجاب في المدارس الألمانية

 

 

هوَس ألمانيا "المسيحية" بقطعة قماش نسائية إسلامية

 

 

 picture-alliance/dpa

المسرح التربوي "أبطال برلين" - حوار مع أبناء المهاجرين حول مفهوم "الشرف"

1

"أبطال عرب وأتراك في ألمانيا ضد قمع الفتيات باسم الشرف"

 

 

 picture-alliance/dpa

التمييز ضد المعلمين ذوي الأصول المهاجرة في المدارس الألمانية

العنصرية في صورتيها السافرة والمتوارية في ألمانيا

 

 

أطفال ليبيون يكتبون على ألواح خشبية في إحدى مدارس تحفيظ القرآن خلال شهر رمضان بهدف تعلم الآيات القرآنية عن ظهر قلب بتاريخ 20 / 07 / 2012 في العاصمة الليبية طرابلس. photo: Mahmud Turkia/AFP/Getty Images

التعليم في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي

محو القذافي من كتب التاريخ المدرسية في ليبيا

 

 

مسيرة "معاً ضد الإرهاب" في صنعاء. دويتشه فيله

مبادرة سلمية للشباب ضد الإرهاب في اليمن

 

 

اليمن...تجفيف منابع الإرهاب بمعاني السلام في الإسلام

 

 

تدريس مادة التربية الإسلامية للتلاميذ المسلمين في ألمانيا

تعليم الإسلام في المدارس الألمانية...قرارات تاريخية وخلافات مذهبية

 

 

كتاب جديد لمادة التربية الإسلامية في أكبر ولاية ألمانية الصورة دار نشر ايرنست

تدريس التربية الإسلامية في ألمانيا:

كتاب ''معا على الطريق''.......تقديم الإسلام برؤية معاصرة

 

 

معلمة في حوار مع فتيات وفتيان بإحدى الكتاتيب في مدينة بنزرت بالشمال التونسي الصورة دويتشه فيله

المدارس القرآنية في تونس:

خصوصية تونسية.....منابر تنويرية

 

 

أحد مساجد لندن، الصورة ا.ب

المدارس الإسلامية في بريطانيا:

هل تستطيع المدارس الإسلامية جَسر هوة التعليم للمسلمين البريطانيين؟

 

 

 

صفحات

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.