ألمانيا - سريان مفعول حكم بالسجن على رجل متهم بالتجسس على أحد المساجد لصالح المخابرات الأردنية

30.10.2019

أكدت المحكمة الإقليمية في ولاية تورينغن الألمانية يوم الأربعاء 30 / 10 / 2019 سريان مفعول حكم بالسجن مع إيقاف التنفيذ ضد رجل نقل معلومات عن أفراد من محيط الأوساط الإسلامية في مدينة هيلدسهايم الألمانية للاستخبارات الأردنية.

وقال المتحدث باسم المحكمة يوم الأربعاء ردا على استفسار في مدينة ينا إنه لم يقدم المتهم أو الادعاء العام طعنا على الحكم. وكانت دائرة أمن الدولة في ينا قضت الأسبوع الماضي بسجن الرجل لمدة عام مع إيقاف التنفيذ بتهمة ممارسة أنشطة استخباراتية.

وخلال محاكمته اعترف المتهم بنقل معلومات عن أفراد من ألمانيا إلى صديق في الأردن. وقال المتهم (34 عاما) يوم الثلاثاء قبل الماضي في مستهل محاكمته إنه لم يكن على علم بأن صديقه يعمل لصالح الاستخبارات في الأردن. وذكر المتهم أنه كان يعرف فقط أن هذا الصديق يعمل في وحدة تفتيش الجوازات في أحد المطارات بالأردن، وكان يقصد من نقله هذه المعلومات إلى الحيلولة دون سفر إسلاميين متطرفين إلى هناك لتنفيذ هجمات.

وقال المتهم إن الأفراد، الذين نقل صورهم ونسخ بطاقات هويتهم إلى الصديق الأردني، كانوا متطرفين من المسجد المغلق حاليا في مدينة هيلدسهايم، مضيفا أنه كانت تساوره مخاوف تجاه هؤلاء الأفراد، وقال: "لقد كانوا إسلاميين يفصحون عن رغبتهم في القتل باسم الله وقطع رؤوس غير المؤمنين"، مضيفا أنه لم يحصل على أموال مقابل نقل هذه المعلومات.

ويتهم الادعاء العام الألماني الرجل بالقيام بأنشطة استخباراتية ضد ألمانيا. وبحسب البيانات، فإن والد المتهم كان ينتمي لقيادة المسجد التابع لجمعية "دائرة الإسلام الناطقة بالألمانية هيلدسهايم"، وكان هذا المسجد - بحسب معلومات سلطات الأمن - ملتقى لإسلاميين متطرفين.

وكان زعيم تنظيم "داعش" في ألمانيا المشتبه به، أبو ولاء، ألقى خطبا على نحو متكرر في هذا المسجد، كما تردد عليه التونسي، أنيس العمري، الذي نفذ هجوم الدهس في برلين قبيل احتفالات عيد الميلاد (الكريسماس) عام 2016 وأدى هذا الهجوم إلى مقتل 12 شخصا وإصابة العشرات. وكانت السلطات الألمانية حظرت الجمعية في آذار/مارس عام 2017، وصادرت المسجد. (د ب أ)
 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.