ألمانيا - مجهولون يلطخون بالرمز النازي الصليب المعقوف تذكارين لضحايا هجوم هاناو العنصري

21.02.2021

الصورة رمزية.  ألمانيا - تلطيخ ملصقين تذكاريين لضحايا هجوم هاناو بصليبين معقوفين: لطخ مجهولون في مدينة فرانكفورت الألمانية ملصقين تذكاريين لضحايا هجوم هاناو ذي الدوافع العنصرية بصليبين معقوفين.

وأعلنت الشرطة يوم الأحد 21 / 02 / 2021 أنه من المرجح أن الصليبين رُسِمَا بقلم فلوماستر بسن سميك وبطريقة معكوسة (كأن أحدهما صورة للآخر في المرآة).

وتولى قسم حماية الدولة (المسؤول عن الجرائم السياسية) التحقيق في الواقعة.

وكان الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير وفولكر بوفير، رئيس حكومة ولاية هيسن (حيث تقع هاناو) شاركا أول أمس الجمعة 19 / 02 / 2020 في إحياء ذكرى ضحايا الهجوم.

وكان الألماني توبياس ر. / 43 عاما/ أطلق النار على تسعة أشخاص من أصول

أجنبية في عدة أماكن بمدينة هاناو الواقعة في منطقة الراين-ماين يوم 19 شباط / فبراير 2020 قبل أن يقتل والدته ثم ينتحر.

وقد سبق له أن نشر منشورات ومقاطع فيديو عن نظريات المؤامرة وآراء عنصرية على شبكة الإنترنت.

وأحيت ألمانيا الجمعة 19 / 02 / 2021 ذكرى مرور عام على مقتل تسعة أشخاص في إطلاق نار بدوافع عنصرية في مدينة هاناو، في هجوم أيقظ المخاوف من "إرهاب" اليمين المتطرف في البلاد.

ويحضر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير مراسم إحياء ذكرى الضحايا -التي تم تقليص حجمها لتضم 50 شخصا بسبب القيود المفروضة بسبب جائحة كوفيد-19- في مركز المؤتمرات في هاناو.

وتُوقع أن تقوم مؤسسات تجارية ومدارس وجمعيات دينية في المدينة بمراسم خاصة بها.

 

 

لكن بعد 12 شهرا على إطلاق النار الدامي في حانة شيشة ومقهى، يقول أهالي الضحايا إنه لم يتم بذل جهود كافية للكشف عن ملابسات الهجوم وضمان عدم تكرار فظائع كهذه.

ووضع المسلح توبياس راتغن البالغ 43 عاما حدا للعملية الدامية في 19 شباط/فبراير 2020 بقتل أمه وانتحاره، تاركا وراءه "بيانا" من 24 صفحة من الآراء اليمينية المتطرفة ونظريات المؤامرة.

ولا تزال التحقيقات مستمرة والعديد من الأسئلة من دون أجوبة، ولا معلومات تذكر عن المهاجم.

ودعا إدغار فرانكه، مفوض الحكومة المكلف ضحايا الإرهاب، إلى إنهاء معاناة عائلات الضحايا وأصدقائهم.

وكتب في تغريدة "لا يمكن أن تكون هناك محاكمة علنية جنائية لمهاجم ميت، يمكن للضحايا فيها طرح أسئلة. وهذا ما يزيد من أهمية توضيح الملابسات".

كان راتغين يقيم مع والديه في هاناو. وكان يمارس إطلاق النار كهواية رياضية ويمتلك بشكل قانوني الكثير من الأسلحة، لكن لم يكن لديه سوابق إجرامية.

لكن في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 رفع شكوى جنائية على "جهاز سري" قال إنه "يغسل عقول الناس" من أجل "السيطرة على أحداث عالمية". د ب أ ، أ ف ب

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة