"أنا باردو"...حملة تعاطف دولية مع تونس بعد الاعتداء الإرهابي على متحف باردو

19.03.2015

أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تعاطف دولية مع تونس بعد الهجوم الإرهابي المسلح الذي ضرب العاصمة تونس واستهدف متحف باردو وراح ضحيته 22 شخصا أغلبهم من السياح بالإضافة ال 44 جريحا.

تحوّل حادث الاعتداء على متحف باردو الذي أودى بحياة 21 شخصاً بين سيّاح أجانب ومواطنين تونسيين إلى حملة تعاطف دولية كبرى مع تونس. وجاءت ردود الفعل عالمية من خلال حملة تلقائية انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل شعار"سأقضي الصيف في تونس وسأزور متحف باردو"، و"أنا باردو"، على إيقاع حملة "أنا شارلي" التي انطلقت بعد الحادث الإرهابي في فرنسا.

ونشر عدد من الناشطين من دول عديدة، صوراً لهم، رفعوا فيها شعار الحملة مكتوباً، ما يعكس حالة من الوعي بأن العملية الإرهابية، يمكن أن تضرب السياحة التونسية في العمق، وتؤثر على الاقتصاد التونسي على مشارف  فصل الربيع، الذي يبدأ معه الموسم السياحي، حيث كان يشهد إقبال ملايين السياح على تونس كل عام.

للمزيد:

http://bit.ly/1MNeJWC

 

للمزيد من المعلومات: http://bit.ly/1Cw3rod

المزيد عن تونس في الملف التالي:

إغراءات العودة الناعمة إلى عهد البورقيبية التونسية

 

رغبة المواطنين التونسيين في الاستقرار والأمن بدلا من الاضطرابات الثورية، ونفور الكثيرين منهم عن التجارب الإسلامية، بل وتمني العديدين منهم إعادة إحياء عهد الرئيس التونسي الأول الحبيب بورقيبة: هذا ما يمكن قراءته من النجاح في الانتخابات الرئاسية الذي حققه السياسي التونسي الطاعن في السن، الباجي قائد السبسي، مثلما يرى الخبير في الشأن التونسي بيآت شتاوفر في تحليله التالي لموقع قنطرة.المزيد

إيزابيل شيفر أستاذة العلوم السياسية: تونس...انطلاقة إلى ضفاف جديدة أم عودة إلى المربع الأول؟الخبير السياسي إلياس صليبا: النخب التونسية الجديدة أمام اختبار النضج الديمقراطيالانتخابات التونسية 2014: الاقتصاد والأمن...معيار الناخب التونسي المتردد في التصويتالناشطة الحقوقية التونسية سهام بن سدرين: "المافيا الإعلامية"...من أهم معوقات الديمقراطية التونسية الوليدة

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.