أيمن مزيك: ليس مسلمو ألمانيا وحدهم قلقون من صعود الحزب اليميني الشعبوي بل يهودها أيضا

03.10.2017

اتهم رئيس المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا أيمن مزيك الطبقة السياسية بألمانيا بشكل غير مباشر بتجاهل التحذيرات التي أطلقت حول تنامي ظاهرة "البديل" اليميني الشعبوي. مزيك قال إن المسلمين في ألمانيا قلقون جدا من صعود هذا الحزب.

كلام مزيك جاء بعد النتائج القوية التي حققها هذا الحزب في الانتخابات التشريعية الألمانية وحصوله على المركز الثالث خلف حزب المستشارة ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي. وتساءل مزيك قائلا: لماذا لم تؤخذ الأصوات النقدية على محمل الجد؟ وقال مزيك يوم الإثنين (25 أيلو/ سبتمبر 2017) في مقابلة مع وكالة الأنباء الكاثوليكية، ليست الجالية المسلمة وحدها، التي تشعر بالقلق تجاه صعود هذا الحزب، بل المجلس المركزي ليهود ألمانيا أيضا.

وبالفعل كان المجلس المركزي لليهود قد حذر أكثر من مرة من أطروحات هذا الحزب واتهمه بإشاعة مناخ معاد للأقليات في ألمانيا. وقال رئيس المجلس جوزيف شوستر قبل يوم من الانتخابات إن غالبية توجهات الحزب مسلطة في الوقت الراهن ضد المسلمين، متوقعا إمكانية أن يتوجه الحزب ضد أقليات أخرى "وأحسب أن اليهود من بين هؤلاء".

وأضاف مزيك قائلا: "نحن المسلمين نشعر بقلق شديد" تجاه صعود هذا الحزب، محذرا من حدوث هجمات تستهدفهم. واتهم زعيم المجلس الأعلى للمسلمين حزب البديل بالتحريض على الأقليات وإحداث شرخ داخل المجتمع الألماني. وكان حزب البديل قد ركز في حملته الانتخابية بشكل مكثف على المسلمين وطالبي اللجوء.

ويشار إلى أن المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا كان قد حذر قبل حوالي أربعة أشهر من أن حزب البديل من أجل ألمانيا يسير في مسار سيجعله حزبا أكثر تشددا ومناهضا للإسلام بعد أن أعلنت زعيمته فراوكه بيتري أنها لن تقوده في الانتخابات العامة. (ك ن أ، د ب أ)

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.